واعد تطرق ناقوس الخطر لإنقاذ الأسرى المرضى

رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين إن حياة عدد من الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال الصهيوني تجاوزت مرحلة الخطورة الشديدة إلى المرحلة الحرجة في ظل الإهمال الطبي المتصاعد داخل المعتقلات والزنازين الصهيونية.

وأعربت واعد عن بالغ استيائها من الصمت المتواصل من قبل المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوض السامي لحقوق الإنسان في فلسطين، مشيرة إلى أن هذا الصمت يشجع الاحتلال على ارتكاب جرائمه بحق الأسرى دون رادع أو رقيب.

وأوضحت الجمعية أن أكبر الأسرى سنا داخل سجون الاحتلال الأسير فؤاد الشوبكي أرسل يقول بأنه وبعد اكتشاف اصابته بمرض سرطان الكلى مؤخرا فإنه بات يلاقي ذات المعاملة التي تلقها الأسير الشهيد ميسرة أبوحمدية قبيل وفاته داعيا كافة الجهات المعنية لضرورة التحرك لإنقاذه من الإهمال الطبي الممنهج بحق وبقية الأسرى المرضى.

وأفادت واعد بأن ما يزيد على 120 أسير مريض على قوائم انتظار عمليات جراحية ماسة وعاجلة يماطل الاحتلال بإجرائها منذ سنوات طويلة، إضافة إلى 18 أسيرا يقيمون فيما يعرف بعيادة سجن الرملة ويواجهون سلسلة من المضايقات الهادفة لتصفيتهم بشكل بطيء ومتعمد.

وعلى صعيد متصل فقد نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين ظهر الأربعاء اعتصاما تضامنيا مع الأسرى المرضى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر شارك فيه عشرات الطلبة من الكتلة الإسلامية إضافة إلى عائلة الأسير المريض فؤاد الشوبكي.

التعليقات