عرض" نجوم الصحراء "اليوم في مهرجان مسقط السينمائي
رام الله - دنيا الوطن
يعرض الفيلم الإماراتي ثلاثي الأبعاد " نجوم الصحراء " اليوم في مهرجان مسقط السينمائي 2014 الدورة الثامنة والذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما ويقام خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس الجاري .
واشاد حميد العامري المدير الفني لمهرجان مسقط السينمائي بالقفزة النوعية التي تشهدها دولة الإمارات العربية في مجال صناعة السينما وقال: لقد قطعت الإمارات شوطاً كبيرا وملحوظا في إنتاج الأفلام ويرجع الفضل لذلك لاهتمام الدولة بهذا الجانب من خلال إقامة المهرجانات السينمائية والتي باتت تحظى بمكانة هامة على خريطة المهرجانات العالمية بالإضافة إلى دور شركات الإنتاج في تبنيالموهوبين من محبي السينما و دعمهم ماديا .
وأضاف : تشارك الإمارات في الدورة الثامنة لمهرجان مسقط بقوة و بمساحة أكبر من الأعوام السابقة فنشاهد هذا العام الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية وغيرها .
ويسعدنا أن نعرض اليوم فيلم "نجوم الصحراء "والذي يسلط الضوء على موضوع يجسد جزء من حياتنا ، فدول الخليج مشتركة في تاريخ وتراث وطبيعة جغرافية واحدة ، ولقد لعبت الإبل فيها دوراً هاما ، ومن الجميل والرائع أن نشاهد فيلما يصور الإبل بتقنية متطورة وحديثة ، وأن تطوع هذه التكنولوجيا لإخراج فيلما يحسب لإنجازات الإمارات في صناعة السينما .
ويتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات و الشرق الاوسط عن " الإبل " من خلال مشاركتها في مهرجان "مزاينة الظفرة للإبل" الذي يقام سنوياًتحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحةوتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.
ويستعرض الفيلم تجربة وخبره الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان و مدى منزلة الإبل لديه واهتمامهبها منذ الصغر كنوع من الهواية ، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيسياً وهاماً فهو يرمز الى الانتماء والهوية.
واستقدم لتصويرالفيلمفريقاً سينمائياً كندياً واستخدمت تقنية الأبعاد الثلاثة " ثري دي " بهدفإظهار جمال الإبل وقيمتهالدى أبناء البادية الإماراتية ، وبإعتبارها جزء من الهوية الثقافية الإماراتية والخليجية بشكل عام إذ أنها رافقت أبناء الإمارات والجزيرة العربية على مدى قرون ومازالت تحظى بمكانه مهمة .بالإضافة إلى دوره في التعريف بالمهرجان و بالبادية الإماراتية ومختلف مظاهر الحياة فيها ومن ثم جذب السواح الى المنطقة لزيارتها والتعرف على معالمها وارثها الثقافي والتراثي ، إذ يشكل المهرجان قيمة سياحية لأبوظبي .
صورت الفيلم شركة كاميرا 3D الكندية بأحدث تقنيات تصويرثلاثي الأبعاد بالعالم واخرجه بيار أبو شقراوتألف فريق عمل الفيلم من : مازن الخيرات منتج منفذ ، وترأس فريق التصوير الكندي ديلين ريد ونفذت شركة كريتف بوست في تورينتو المونتاج النهائي للفيلم .
وعلى مدار 29 دقيقة تنقلت الكاميرا لترصد أهم فعاليات المهرجانالذي يقام على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية وتقدرجوائزه في مختلف مسابقاته بحوالى 35 مليون درهم ، من أبرزها : طرق مشاركة مربي الإبل في المهرجان والذي يستقطب العشرات من ملاك الإبل ممن يشاركون بنحو 20 ألف ناقة في فئات وأشواط المسابقات ، والتحضيرات التي تمر بها الإبل بالإضافة إلى تصوير اجنحة وفعاليات القرية التراثية " سوق الصناعات التقليدية "بالمهرجان ، وإجراءات تحكيم مزاينة الإبل ، وشارع المليون الذي يستضيف سنوياً الآلاف من ملاك الإبل القادمين من شتى أنحاء الجزيرة العربية وغيرها .
وقد رصدت الكاميرا مشاركات الإبل من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم وهم " حاكمة " و" جحادة "و" شواشة " والذين قادوا شوط " الست " المؤلف من ست إبل والخاص بالمزاينة فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها الى حلبة المزاينة للمنافسة .
و يشارك في المهرجان فئتان من الإبل هما "المجاهيم والاصايل" وتستخدم الأولى وهي الإبل السود والأغلى قيمة للعرض والمزاينة "أي اظهار جمالها " بينما تستخدم الثانية للمزاينة وللسباق .
يعرض الفيلم الإماراتي ثلاثي الأبعاد " نجوم الصحراء " اليوم في مهرجان مسقط السينمائي 2014 الدورة الثامنة والذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما ويقام خلال الفترة من 23 إلى 29 مارس الجاري .
واشاد حميد العامري المدير الفني لمهرجان مسقط السينمائي بالقفزة النوعية التي تشهدها دولة الإمارات العربية في مجال صناعة السينما وقال: لقد قطعت الإمارات شوطاً كبيرا وملحوظا في إنتاج الأفلام ويرجع الفضل لذلك لاهتمام الدولة بهذا الجانب من خلال إقامة المهرجانات السينمائية والتي باتت تحظى بمكانة هامة على خريطة المهرجانات العالمية بالإضافة إلى دور شركات الإنتاج في تبنيالموهوبين من محبي السينما و دعمهم ماديا .
وأضاف : تشارك الإمارات في الدورة الثامنة لمهرجان مسقط بقوة و بمساحة أكبر من الأعوام السابقة فنشاهد هذا العام الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والتسجيلية وغيرها .
ويسعدنا أن نعرض اليوم فيلم "نجوم الصحراء "والذي يسلط الضوء على موضوع يجسد جزء من حياتنا ، فدول الخليج مشتركة في تاريخ وتراث وطبيعة جغرافية واحدة ، ولقد لعبت الإبل فيها دوراً هاما ، ومن الجميل والرائع أن نشاهد فيلما يصور الإبل بتقنية متطورة وحديثة ، وأن تطوع هذه التكنولوجيا لإخراج فيلما يحسب لإنجازات الإمارات في صناعة السينما .
ويتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات و الشرق الاوسط عن " الإبل " من خلال مشاركتها في مهرجان "مزاينة الظفرة للإبل" الذي يقام سنوياًتحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحةوتنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية.
ويستعرض الفيلم تجربة وخبره الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان و مدى منزلة الإبل لديه واهتمامهبها منذ الصغر كنوع من الهواية ، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيسياً وهاماً فهو يرمز الى الانتماء والهوية.
واستقدم لتصويرالفيلمفريقاً سينمائياً كندياً واستخدمت تقنية الأبعاد الثلاثة " ثري دي " بهدفإظهار جمال الإبل وقيمتهالدى أبناء البادية الإماراتية ، وبإعتبارها جزء من الهوية الثقافية الإماراتية والخليجية بشكل عام إذ أنها رافقت أبناء الإمارات والجزيرة العربية على مدى قرون ومازالت تحظى بمكانه مهمة .بالإضافة إلى دوره في التعريف بالمهرجان و بالبادية الإماراتية ومختلف مظاهر الحياة فيها ومن ثم جذب السواح الى المنطقة لزيارتها والتعرف على معالمها وارثها الثقافي والتراثي ، إذ يشكل المهرجان قيمة سياحية لأبوظبي .
صورت الفيلم شركة كاميرا 3D الكندية بأحدث تقنيات تصويرثلاثي الأبعاد بالعالم واخرجه بيار أبو شقراوتألف فريق عمل الفيلم من : مازن الخيرات منتج منفذ ، وترأس فريق التصوير الكندي ديلين ريد ونفذت شركة كريتف بوست في تورينتو المونتاج النهائي للفيلم .
وعلى مدار 29 دقيقة تنقلت الكاميرا لترصد أهم فعاليات المهرجانالذي يقام على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية وتقدرجوائزه في مختلف مسابقاته بحوالى 35 مليون درهم ، من أبرزها : طرق مشاركة مربي الإبل في المهرجان والذي يستقطب العشرات من ملاك الإبل ممن يشاركون بنحو 20 ألف ناقة في فئات وأشواط المسابقات ، والتحضيرات التي تمر بها الإبل بالإضافة إلى تصوير اجنحة وفعاليات القرية التراثية " سوق الصناعات التقليدية "بالمهرجان ، وإجراءات تحكيم مزاينة الإبل ، وشارع المليون الذي يستضيف سنوياً الآلاف من ملاك الإبل القادمين من شتى أنحاء الجزيرة العربية وغيرها .
وقد رصدت الكاميرا مشاركات الإبل من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم وهم " حاكمة " و" جحادة "و" شواشة " والذين قادوا شوط " الست " المؤلف من ست إبل والخاص بالمزاينة فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها الى حلبة المزاينة للمنافسة .
و يشارك في المهرجان فئتان من الإبل هما "المجاهيم والاصايل" وتستخدم الأولى وهي الإبل السود والأغلى قيمة للعرض والمزاينة "أي اظهار جمالها " بينما تستخدم الثانية للمزاينة وللسباق .

التعليقات