مصلحة مياه بلديات الساحل تشارك في ورشة عمل متخصصة بمناسبة يوم المياه العالمي تحت شعار "المياه والطاقة"
رام الله - دنيا الوطن
شاركت مصلحة مياه بلديات الساحل فعاليات الندوة العلمية المتخصصة بمناسبة يوم المياه العالمي والتي عقدت في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تحت عنوان وذلك بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين ومؤسسة
اوكسفام .
وتأتي هذه الورشة في إطار فعاليات إحياء يوم المياه العالمي وتفعيل دور المؤسسات المحلية والدولية وتسليط الضوء على وضع المياه في قطاع غزة والحلول المطروحة والجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية من أجل تطوير قطاع المياه وتحسين نوعية المياه المقدمة للمواطنين وزيادة كميتها خاصة في ظل النقص الحاد للمياه وزيادة الطلب عليها .
وجاءت كلمة المهندس منذر شبلاق مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل مشيدة ودافعة بالجهود التي تبذلها جميع المؤسسات المعنية لتوفير مياه صالحة للاستهلاك لأبناء شعبنا في قطاع غزة من خلال تنفيذ حلول مناسبة ومتاحة كإنشاء
محطات تحلية على الرغم من التحديات والعقبات التي تواجه تنمية قطاع المياه الفلسطيني وأهمها الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يعيق إدخال المعدات والمواد الإنشائية اللازمة لتنفيذ للمشاريع المائية.
وأعرب شبلاق عن أمله في أن نحتفل في العام القادم في يوم المياه بالانجازات الكبيرة التي تتمثل في إنشاء محطة التحلية المركزية .
وأكد المهندس ربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية في كلمته أن أزمة المياه التي نعاني منها في قطاع غزة لا زالت في تزايد وأن التحديات لا زالت قائمة إلا أن هذا العام يحمل بشائر كثيرة كما يحمل تحديات كثيرة ولكننا نستطيع
التغلب عليها بجهود المخلصين من أبناء شعبنا.
وأوضح الشيخ أن هناك العديد من مشاريع التحلية الصغيرة التي تسهم في التخفيف من أزمة المياه قيد التنفيذ وأنه قد تم الحصول على جزء من الدعم لمشروع محطة تحلية مركزية تنتج 55 مليون متر مكعب في السنة والذي سيسهم بشكل كبير في حل
أزمة المياه وحماية الخزان الجوفي وأضاف أن العمل مستمر لتوفير الدعم لهذا المشروع وهذا لن يتأتى إلا من خلال دعم المجتمع الدولي والدول العربية.
وفي كلمته تطرق المهندس رياض جنينة مدير عام مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين إلى أن ما نعانيه من مشاكل في جميع القطاعات ومنها قطاع المياه هو نتيجة للاحتلال لذلك يتوجب على جميع المؤسسات المعنية بقطاع المياه التعاون مع
المؤسسات الحقوقية لتجهيز ملف حقوقي حول حقنا في المياه والذهاب به إلى المحافل الدولية للمطالبة بحقوقنا المائية ووقف استنزاف مصادرنا المائية من قبل الاحتلال.
كما أكد جنينة أننا بحاجة لتوظيف جهاز الإعلام داخلياً وخارجياً لتوضيح احتياجاتنا المستقبلية للمياه وتوضيح مستقبل المشاريع المائية الكبرى .
وتحدث المهندس أحمد الصوراني مدير مؤسسة اوكسفام قائلاً إن يوم المياه فرصة للتأكيد على أهمية بناء شراكة حقيقية بين المؤسسات لإحداث تنمية معتمدة على الكرامة وحقوق الإنسان من اجل مواجهة التحديات في قطاع المياه والحصول على
مياه نظيفة أو من مصادر نظيفة .
ولفت إلى أهمية تنفيذ المزيد من البرامج التي تقدم إرشادات في التعامل مع المياه سواء في جميع المجالات خاصة المجال الزراعي مشيراً إلى أن 25% من المياه التي تستخدم في الزراعة تذهب هدراً.
هذا وشملت الورشة جلستين وتم تقديم ثلاث أوراق عمل في كل جلسة حيث قدم الورقة الأولى المهندس مازن البنا من سلطة المياه الفلسطينية تحدث فيها عن مصادر المياه في قطاع غزة وأشار إلى أن الخزان الجوفي هو المصدر الوحيد الذي يعتمد
عليه سكان قطاع غزة للتزود بالمياه لكافة الاستخدامات والذي بات لا يكفي احتياجاتهم بسبب الزيادة المطردة للسكان وازدياد الطلب على المياه .
بدوره قدم المهندس زياد الغصين من سلطة الطاقة ورقته وتحدث من خلالها عن الشق الثاني من شعار يوم المياه لهذا العام وهو الطاقة موضحاً أهمية توفر الوقود لإنتاج الكهرباء الذي تعتمد عليها تشغيل مرافق المياه لإنتاج المياه وتحليتها وتطرق إلى الصعوبات التي تواجهه سلطة الطاقة في الحصول على الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء،وكشف الغصين أن سلطة الطاقة في طور التعاقد لإنتاج 10 ميجاوات من الطاقة الشمسية .
واستعرض المهندس محمود شعبان من سلطة المياه مشاريع التحلية الصغيرة قصيرة الأجل في قطاع غزة لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان العديد من المناطق وأوضح
أن هذه المشاريع تندرج ضمن إستراتيجية سلطة المياه لحل مشكلة المياه في قطاع غزة .
قدم أولى أوراق الجلسة الثانية المهندس معتز أبو القمبز من مصلحة المياه استعرض فيها محطات المعالجة الخمسة في قطاع غزة ثلاثة منها دائمة واثنتين مؤقتتين وأشار إلى مشروع محطة المعالجة المؤقتة لوادي غزة والتي تهدف إلى تخليص وادي غزة من مياه الصرف الصحي وتقليل تلوث مياه الشاطئ .
ونوه أبو القمبز إلى أن المصلحة بصدد تنفيذ مشاريع لتجميع مياه الأمطار وإعادة حقنها في الخزان الجوفي .
وفي ورقته عرض المهندس بشار عاشور من مجموعة الهيدرولوجيين مشروعاً لإعادة استخدام المياه المعالجة باستخدام وحدة معالجة مدعومة بالطاقة الشمسية وأكد على العلاقة التبادلية بين المياه والطاقة قائلاٌ "الطاقة تحتاج للمياه
والمياه تحتاج للطاقة" .
واختتمت الجلسة الثانية بورقة عمل قدمها الدكتور عدنان عايش من جامعة الأزهر استعرض فيها تأثير التغيرات المناخية على الخزان الجوفي لقطاع غزة .
وفي نهاية الورشة شدد الجميع على ضرورة الاستمرار جنباً إلى جنب بالعمل على بذل الجهود وتنفيذ المزيد من المشاريع الهادفة لتوفير احتياجات المواطنين من المياه والمطالبة والتمسك بحقوقنا المائية .
شاركت مصلحة مياه بلديات الساحل فعاليات الندوة العلمية المتخصصة بمناسبة يوم المياه العالمي والتي عقدت في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تحت عنوان وذلك بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين ومؤسسة
اوكسفام .
وتأتي هذه الورشة في إطار فعاليات إحياء يوم المياه العالمي وتفعيل دور المؤسسات المحلية والدولية وتسليط الضوء على وضع المياه في قطاع غزة والحلول المطروحة والجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية من أجل تطوير قطاع المياه وتحسين نوعية المياه المقدمة للمواطنين وزيادة كميتها خاصة في ظل النقص الحاد للمياه وزيادة الطلب عليها .
وجاءت كلمة المهندس منذر شبلاق مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل مشيدة ودافعة بالجهود التي تبذلها جميع المؤسسات المعنية لتوفير مياه صالحة للاستهلاك لأبناء شعبنا في قطاع غزة من خلال تنفيذ حلول مناسبة ومتاحة كإنشاء
محطات تحلية على الرغم من التحديات والعقبات التي تواجه تنمية قطاع المياه الفلسطيني وأهمها الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يعيق إدخال المعدات والمواد الإنشائية اللازمة لتنفيذ للمشاريع المائية.
وأعرب شبلاق عن أمله في أن نحتفل في العام القادم في يوم المياه بالانجازات الكبيرة التي تتمثل في إنشاء محطة التحلية المركزية .
وأكد المهندس ربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية في كلمته أن أزمة المياه التي نعاني منها في قطاع غزة لا زالت في تزايد وأن التحديات لا زالت قائمة إلا أن هذا العام يحمل بشائر كثيرة كما يحمل تحديات كثيرة ولكننا نستطيع
التغلب عليها بجهود المخلصين من أبناء شعبنا.
وأوضح الشيخ أن هناك العديد من مشاريع التحلية الصغيرة التي تسهم في التخفيف من أزمة المياه قيد التنفيذ وأنه قد تم الحصول على جزء من الدعم لمشروع محطة تحلية مركزية تنتج 55 مليون متر مكعب في السنة والذي سيسهم بشكل كبير في حل
أزمة المياه وحماية الخزان الجوفي وأضاف أن العمل مستمر لتوفير الدعم لهذا المشروع وهذا لن يتأتى إلا من خلال دعم المجتمع الدولي والدول العربية.
وفي كلمته تطرق المهندس رياض جنينة مدير عام مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين إلى أن ما نعانيه من مشاكل في جميع القطاعات ومنها قطاع المياه هو نتيجة للاحتلال لذلك يتوجب على جميع المؤسسات المعنية بقطاع المياه التعاون مع
المؤسسات الحقوقية لتجهيز ملف حقوقي حول حقنا في المياه والذهاب به إلى المحافل الدولية للمطالبة بحقوقنا المائية ووقف استنزاف مصادرنا المائية من قبل الاحتلال.
كما أكد جنينة أننا بحاجة لتوظيف جهاز الإعلام داخلياً وخارجياً لتوضيح احتياجاتنا المستقبلية للمياه وتوضيح مستقبل المشاريع المائية الكبرى .
وتحدث المهندس أحمد الصوراني مدير مؤسسة اوكسفام قائلاً إن يوم المياه فرصة للتأكيد على أهمية بناء شراكة حقيقية بين المؤسسات لإحداث تنمية معتمدة على الكرامة وحقوق الإنسان من اجل مواجهة التحديات في قطاع المياه والحصول على
مياه نظيفة أو من مصادر نظيفة .
ولفت إلى أهمية تنفيذ المزيد من البرامج التي تقدم إرشادات في التعامل مع المياه سواء في جميع المجالات خاصة المجال الزراعي مشيراً إلى أن 25% من المياه التي تستخدم في الزراعة تذهب هدراً.
هذا وشملت الورشة جلستين وتم تقديم ثلاث أوراق عمل في كل جلسة حيث قدم الورقة الأولى المهندس مازن البنا من سلطة المياه الفلسطينية تحدث فيها عن مصادر المياه في قطاع غزة وأشار إلى أن الخزان الجوفي هو المصدر الوحيد الذي يعتمد
عليه سكان قطاع غزة للتزود بالمياه لكافة الاستخدامات والذي بات لا يكفي احتياجاتهم بسبب الزيادة المطردة للسكان وازدياد الطلب على المياه .
بدوره قدم المهندس زياد الغصين من سلطة الطاقة ورقته وتحدث من خلالها عن الشق الثاني من شعار يوم المياه لهذا العام وهو الطاقة موضحاً أهمية توفر الوقود لإنتاج الكهرباء الذي تعتمد عليها تشغيل مرافق المياه لإنتاج المياه وتحليتها وتطرق إلى الصعوبات التي تواجهه سلطة الطاقة في الحصول على الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء،وكشف الغصين أن سلطة الطاقة في طور التعاقد لإنتاج 10 ميجاوات من الطاقة الشمسية .
واستعرض المهندس محمود شعبان من سلطة المياه مشاريع التحلية الصغيرة قصيرة الأجل في قطاع غزة لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان العديد من المناطق وأوضح
أن هذه المشاريع تندرج ضمن إستراتيجية سلطة المياه لحل مشكلة المياه في قطاع غزة .
قدم أولى أوراق الجلسة الثانية المهندس معتز أبو القمبز من مصلحة المياه استعرض فيها محطات المعالجة الخمسة في قطاع غزة ثلاثة منها دائمة واثنتين مؤقتتين وأشار إلى مشروع محطة المعالجة المؤقتة لوادي غزة والتي تهدف إلى تخليص وادي غزة من مياه الصرف الصحي وتقليل تلوث مياه الشاطئ .
ونوه أبو القمبز إلى أن المصلحة بصدد تنفيذ مشاريع لتجميع مياه الأمطار وإعادة حقنها في الخزان الجوفي .
وفي ورقته عرض المهندس بشار عاشور من مجموعة الهيدرولوجيين مشروعاً لإعادة استخدام المياه المعالجة باستخدام وحدة معالجة مدعومة بالطاقة الشمسية وأكد على العلاقة التبادلية بين المياه والطاقة قائلاٌ "الطاقة تحتاج للمياه
والمياه تحتاج للطاقة" .
واختتمت الجلسة الثانية بورقة عمل قدمها الدكتور عدنان عايش من جامعة الأزهر استعرض فيها تأثير التغيرات المناخية على الخزان الجوفي لقطاع غزة .
وفي نهاية الورشة شدد الجميع على ضرورة الاستمرار جنباً إلى جنب بالعمل على بذل الجهود وتنفيذ المزيد من المشاريع الهادفة لتوفير احتياجات المواطنين من المياه والمطالبة والتمسك بحقوقنا المائية .

التعليقات