مشروع" إحنا هون يا بلد" ينظم جولة الى قرية إقرث ومدينة عكا
رام الله - دنيا الوطن
نفذمشروع "إحنا هون يا بلد" جولة ثقافية تعريفية الى قرية إقرث المهجرة ومدينة عكا، بهدف زيادة الوعي الثقافي التاريخيللمشاركين، وتعريفهم على الأهمية التاريخية والحضارية للقرية، ومراحل معايشة القرية للحروب والثورات، حيث يعرف أن قرية إقرث هي عربية تمتد فوق مجموعة من تلال الجليل الغربي والتي ترتفع 592 مترا عن سطح البحر. وهي من القرى التي سقطت تحت سيطرة الاحتلال ضمن حملة "حيرام" في عام 1948.
إستضافت شادية صباتي – عضو جمعية أهالي القرية شباب إحنا هون يا بلد، حيث إصطحبتهم في جولة في أزقة القرية لتعرقهم على معالمها الجغرافية والتاريخية، فقد إنطلقت الجولة في القرية من منطقة المقبرة وصولا الى ساحة الكنسية الموجودة فيها وهي المعالم الوحيد المتبقية فيالقرية بعد تفجير بيوتها على يدجيش الاحتلال ، بحضور شاب من شباب القرية والذي أضاف الكثير من المعلومات على ما صرحت به السيدة شادية بمقدمة تشرح الفروقات ما بين القرى المهجرة والقرى المدمرة، ذاكرا بعض الأمثلة والمشاريع الصهيونية التي أدت بالنهاية إلى احتلال هذه القرى وتدميرها، وإنتقل المشاركون زيارة القرية إلى مدينة عكا ، حيث قام بإرشادهم المرشد أحمد ظاظا وتنقلوا بين سور المدينة ومينائها وأنهوا جولتهم بزيارة الى مسجد الجزار وهو أحد أهم معالم مدينة عكا التاريخية التي شهدت على الصراع فيها.
وضح منسق المشروع موسى العباسي الهدف من تنفيذ مشروع إحنا هون يا بلد، هو تنمية قدرات الشباب وتوعيتهم نحو أهم المعلومات التاريخية والثقافية التي تمتاز بها القرى المهجرة في القدس وفلسطين التاريخية عام48 ، وأكد على أهمية عقد مثل هذه الجولات للشباب الفلسطيني لزيادة الوعي والمعرفة بالتاريخ والثقافة والحضارة وزيادة الانتماء والهوية الفلسطينية.
نفذمشروع "إحنا هون يا بلد" جولة ثقافية تعريفية الى قرية إقرث المهجرة ومدينة عكا، بهدف زيادة الوعي الثقافي التاريخيللمشاركين، وتعريفهم على الأهمية التاريخية والحضارية للقرية، ومراحل معايشة القرية للحروب والثورات، حيث يعرف أن قرية إقرث هي عربية تمتد فوق مجموعة من تلال الجليل الغربي والتي ترتفع 592 مترا عن سطح البحر. وهي من القرى التي سقطت تحت سيطرة الاحتلال ضمن حملة "حيرام" في عام 1948.
إستضافت شادية صباتي – عضو جمعية أهالي القرية شباب إحنا هون يا بلد، حيث إصطحبتهم في جولة في أزقة القرية لتعرقهم على معالمها الجغرافية والتاريخية، فقد إنطلقت الجولة في القرية من منطقة المقبرة وصولا الى ساحة الكنسية الموجودة فيها وهي المعالم الوحيد المتبقية فيالقرية بعد تفجير بيوتها على يدجيش الاحتلال ، بحضور شاب من شباب القرية والذي أضاف الكثير من المعلومات على ما صرحت به السيدة شادية بمقدمة تشرح الفروقات ما بين القرى المهجرة والقرى المدمرة، ذاكرا بعض الأمثلة والمشاريع الصهيونية التي أدت بالنهاية إلى احتلال هذه القرى وتدميرها، وإنتقل المشاركون زيارة القرية إلى مدينة عكا ، حيث قام بإرشادهم المرشد أحمد ظاظا وتنقلوا بين سور المدينة ومينائها وأنهوا جولتهم بزيارة الى مسجد الجزار وهو أحد أهم معالم مدينة عكا التاريخية التي شهدت على الصراع فيها.
وضح منسق المشروع موسى العباسي الهدف من تنفيذ مشروع إحنا هون يا بلد، هو تنمية قدرات الشباب وتوعيتهم نحو أهم المعلومات التاريخية والثقافية التي تمتاز بها القرى المهجرة في القدس وفلسطين التاريخية عام48 ، وأكد على أهمية عقد مثل هذه الجولات للشباب الفلسطيني لزيادة الوعي والمعرفة بالتاريخ والثقافة والحضارة وزيادة الانتماء والهوية الفلسطينية.

التعليقات