بعد ترجيح اغتيال "أبو الهيجاء" بعد معرفة مكانه عبر الفيسبوك..باحث أمني يشرح كيفية اخفاء مكان التواجد

بعد ترجيح اغتيال "أبو الهيجاء" بعد معرفة مكانه عبر الفيسبوك..باحث أمني يشرح كيفية اخفاء مكان التواجد
رام الله - خاص دنيا الوطن
يسعى كل من يتعامل مع الانترنت للحصول على خصوصية له يتنوع مقدارها من شخص لآخر حسب أهمية مستخدميها ، وفي عهد مواقع التواصل الاجتماعي باتت خصوصية المبحرين عبرها أكثر عرضة للكشف والانتهاك .

كيف ومتى واين وما هي الالية التي يتم من خلالها الكشف عن خصوصيات الاخرين؟

حول الالية المتبعة للكشف عن خصوصيات الاخرين أكد الباحث في امن المعلومات م.بدر الدين بدر ان شركة الفيس بوك دأبت على تطوير هذا الموقع واضافة العديد من السمات والميزات التي تعتبر في نظر البعض مهمة.

 وأضاف: في نظر الاخرين انتهاكا لخصوصية المستخدمين ، ونوه الى ان من أهم التحديثات التي تم طرحها مؤخرا عبر الفيس بوك ، هو اظهار المكان الجغرافي لمستخدمين الفيس بوك من خلال أجهزة الهواتف الذكية ، وذلك بشكل تلقائي وبمجرد نشر اي منشور او حتى الرد على اي رسالة في الدردشة .

واشار الى ان ما يميز هذا الامر ويعطيه أهمية كبيرة أنه يمكن عن طريق الخارطة المدرجة تلقائيا بجوار المنشور او الرسالة كما في الصورة رقم " 1 " ، أن يتم تحديد المكان الجغرافي لصاحب هذا الحساب بشكل دقيق الى درجة كبيرة ، كما نلاحظ في الصورة رقم " 2 " ، والادهى من ذلك انه يمكن الحصول على ارقام خط الطول وخط العرض للمكان المتواجد فيه هذا الشخص ،الأمر الذي يجعل تعقبه غاية بالسهولة مع وجود وسائل الكترونية حديثة للتعقب أو حتى مواقع مثل موقع جوجل ايرث أو مع وجود عدو اسرائيلي ماكر يملك الوسائل التقنية الحديثة التي تؤهله لتتبع الاماكن الجغرافية بسهولة .

وقدم الباحث في امن المعلومات حلولا لمن لا يرغبون بالكشف عن اسرارهم او اماكن تواجدهم وقال: لتفادي هذه المشكلة كل ما علينا فعله هو التوجه الى تطبيق الفيس بوك عبر الاجهزة الحديثه ، ومن ثم التوجه الى اعدادات التطبيق ، وثم الى اظهار أو اخفاء الموقع ، وتفعيل عدم اظهار الموقع ، ليظهر  بعد ذلك مستخدم الفيس بوك عن طريق الهواتف الذكية كما في الصورة رقم 4 . 

  يشار الى ان مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الحديثة اضافت مؤخرا بعض السمات على مستخدمي تطبيقاتها وبرامجها اعتقادا منها ان ذلك الامر يسهل عليهم معرفة مكان سجل لاخر ظهور لاصدقائهم.






تقرير الموقع الامني الذي رجح ان يكون الفيسبوك هو المسؤول عن عملية اغتيال ابو الهيجاء ..

"لقد وطنا أنفسنا على أن نعيش أحرارا عظماء أو نموت أطهارا كرماء" كانت هذه أخر كلمات الشهيد حمزة أبو الهيجاء على الفيس بوك قبل تسع ساعات فقط من مداهمه قوات الاحتلال البيت الذي كان متواجداً فيه بمخيم جنين.

وفي تقريرٍ أورده موقع مجد الأمني، رجح معد التقرير أن تكون كلمات الشهيد أبو الهيجاء الأخيرة هي من ساعدت قوات الاحتلال بتحديد مكانه ومهاجمة المنزل الذي كان بداخله.

وأورد التقرير الكلمات التي كتبها الشهيد مؤخراً لوالدته والتي قال فيها "لربما غداً تسمعين خبراً ليس ككل الأخبار، ..لقد جاء طفلك المدلل يا  أماه، محمل على سرج حصانه، مكفننا براية بلادة.

وقال معد التقرير إن الشهيد حمزة رحل "وربما لم يعلم أن الاحتلال كان يرصد كلماته بدقة ويتابع تعليقاته، فكان لشهيدنا ما أراد، وكان للمخابرات الصهيونية ما ارادت".

وأكد الموقع تحذيره للمقاومين من   الفيس بوك، مشيراً إلى أن" مخابرات العدو تستطيع أن تراقب وتتجسس وتتبع  أماكن المقاومين بمجرد دخولهم على صفحات الفيس بوك، أو من خلال اتصالاتهم عبر الجوال".

وختم الموقع تقريره بتساؤلٍ مفاده:"  هل دخول حمزة إلى الفيس بوك هو من كشف المكان الذي يختفي فيه، واستطاع الشباك تحديد موقعة ليكمل عملائه على الارض التحقق من المعلومة؟".
البوست الأخير للشهيد ابو الهيجا


التعليقات