د. عداله جرادات ترعى احتفال الطلائع في مخيم عين السلطان
رام الله - دنيا الوطن
قبيل رعايتها الاحتفال . د. عداله جرادات تزور اللجنه الشعبيه و صرح الشهيد وتقوم بجوله شملت بعض الاسر المستهدفه في المخيم.
كلمة الدكتوره عداله جرادات راعية احتفال اصدقاء الطلائع.
الذي نظمه مركز فلسطيننا للثقافه والتراث الشعبي ومؤسسة تامر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوات والاخوه الافاضل
الامهات الماجدات ... براعم امل المستقبل
اسمحوا لي ان اتقدم بجزيل الشكر الى مركز فلسطيننا ومؤسسة تامر وكافة مجموعات العمل التطوعي
التي تشارك اليوم في فعاليات تكريم المرأه التي ابدعت في صمودها امام صلف وهمجية الاحتلال.
من خلال اصرارها على التحدي في رعاية نشىء ينشد حياة حرة كريمه.ويتطلع الى ساعة الصفر الذي سيعود فيها الى وطنه المغتصب.
كما يشرفني ان انقل لكم جميعا تحيات ومساندة الاهل في المثلث والجليل والنقب ، الصامدون هناك في روابيها وجبالها وبحرها .ونقول لكم انكم لستم وحدكم ، فنحن جزء لا يتجزأ من معاناتكم وصمودكم وتضحياتكم.
لقد تعلمنا اليوم من امهات الطلائع معنى التضحيه والتربيه والسلوك الوطني.
وشاهدنا مواقف رجال الامن الوطني ومشاركتهم في خدمة ابناء شعبنا ، كذلك المؤسسات وفصائل العمل الوطني في وقفتهم المؤثره كمظلة لهؤلاء الابطال من الطلائع والمتطوعون في مخيمكم العائد باذن الله.
ونقول ان حق العوده غير قابل للتفاوض او المساومه، وان اخر عنوان للفلسطينين هو فلسطين ، ولن تكون دولة لغيرنا ، فقد دفعنا ولا زلنا ندفع مهر الحريه دماء فلذات الاكباد ومعاناة الاسرى وانات الجرحى والام المشردين.
الاخوات والاخوه
لقد نمت وترعرعت أجيالٌ حزينة في عموم التجمعات الفلسطينية في
مخيمات ومناطق تفتّح وعيها على أفق ممدود ومثقل بمرارة الماضي وبالأحزان والهموم،
تُحيط به الخرائب والمآسي وتُحاصره الأسئلة الصعبة،
وقد هَرِمت تلك الأجيال التي وصلت قبل سته وستين عاماً من فلسطين إلى هذا المخيم
وهي تحمل حصيلة مأساوية لعمر حزين كاد ينقضي دون أن تحقق حلمها الموعود
بالعودة إلى فلسطين إلى يافا وحيفا وعكا وصفد واللد والرملة والنقب والناصره.
لكنها بالمقابل أضافت زرعاً جديداً من دفق الأجيال الجديدة التي أنجبتها،
وهي تحمل الراية وتسير بها بإرادة أقوى وأوسع
وأشد تصميماً على العودة إلى فلسطين
مما حمله الجيل الأول والثاني من نكبة فلسطين.وورثه الجيل الثالث بشموخ الابطال.
لقد التصقت كلمة مخيم في القاموس العربي الحديث والمعاصر باللاجئ الفلسطيني،
ولم تلتصق تلك الكلمة بالمخيم الكشفي أو بالمخيم السياحي كما هو مُتعارف عليه عموماً.
احييكم من جديد واحيي فيكم روح العطاء والتضحيه والصمود في مواجهة المعاناه اليوميه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
------------------
والان اسمحوا لي ان اروي لكم قصة قصيره عشتها طيلة العام الماضي بين مخيمات عين السلطان وعقبة جبر ومخيم عسكر ومخيم جنين ومخيم طولكرم .
بين اسر الشهداء وذوي الاسرى واصحاب الاعاقات النضاليه
وبين بعض اطفال المخيمات العاملين في االبناء والاطفال المرضى الذين ينتظرون حتفهم.
لا اخفي عليكم صدمتي الكبرى لما شاهدت والتي حفزتني بكل اصرار على نقل معاناة معظم الفئات المستهدفه من خلال الحرف والصوره الى مختلف المحافل الدوليه والاعلاميه والمجتمعات التي لم تسمع او تشاهد من قبل ما يعانيه اللاجىء من ويلات الالم التي لا ذنب له فيها الا لأنه لاجىء فقط.
وقد شارك قامة وطنيه من الاهل في الجليل والمثلث الطلائع في يومهم هذا بحروف للشاعر محمود عماش وكلمة للمربي الفاضل احمد محاميد اشادوا فيها بابداع الام الفلسطينيه في تربية الطلائع رغم المعاناه الذي يتعرض لها اللاجئون في المخيمات.
وفي ختام الفعاليه تم تكريم الحاضر الغائب اللواء فتحي البحريه والدعوه له بالشافاء العاجل.
وتكريم رئيس بلدية الناصره ودعوته لزيارة المخيم.
وتوزيع الهدايا على امهات الطلائع.
قبيل رعايتها الاحتفال . د. عداله جرادات تزور اللجنه الشعبيه و صرح الشهيد وتقوم بجوله شملت بعض الاسر المستهدفه في المخيم.
كلمة الدكتوره عداله جرادات راعية احتفال اصدقاء الطلائع.
الذي نظمه مركز فلسطيننا للثقافه والتراث الشعبي ومؤسسة تامر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوات والاخوه الافاضل
الامهات الماجدات ... براعم امل المستقبل
اسمحوا لي ان اتقدم بجزيل الشكر الى مركز فلسطيننا ومؤسسة تامر وكافة مجموعات العمل التطوعي
التي تشارك اليوم في فعاليات تكريم المرأه التي ابدعت في صمودها امام صلف وهمجية الاحتلال.
من خلال اصرارها على التحدي في رعاية نشىء ينشد حياة حرة كريمه.ويتطلع الى ساعة الصفر الذي سيعود فيها الى وطنه المغتصب.
كما يشرفني ان انقل لكم جميعا تحيات ومساندة الاهل في المثلث والجليل والنقب ، الصامدون هناك في روابيها وجبالها وبحرها .ونقول لكم انكم لستم وحدكم ، فنحن جزء لا يتجزأ من معاناتكم وصمودكم وتضحياتكم.
لقد تعلمنا اليوم من امهات الطلائع معنى التضحيه والتربيه والسلوك الوطني.
وشاهدنا مواقف رجال الامن الوطني ومشاركتهم في خدمة ابناء شعبنا ، كذلك المؤسسات وفصائل العمل الوطني في وقفتهم المؤثره كمظلة لهؤلاء الابطال من الطلائع والمتطوعون في مخيمكم العائد باذن الله.
ونقول ان حق العوده غير قابل للتفاوض او المساومه، وان اخر عنوان للفلسطينين هو فلسطين ، ولن تكون دولة لغيرنا ، فقد دفعنا ولا زلنا ندفع مهر الحريه دماء فلذات الاكباد ومعاناة الاسرى وانات الجرحى والام المشردين.
الاخوات والاخوه
لقد نمت وترعرعت أجيالٌ حزينة في عموم التجمعات الفلسطينية في
مخيمات ومناطق تفتّح وعيها على أفق ممدود ومثقل بمرارة الماضي وبالأحزان والهموم،
تُحيط به الخرائب والمآسي وتُحاصره الأسئلة الصعبة،
وقد هَرِمت تلك الأجيال التي وصلت قبل سته وستين عاماً من فلسطين إلى هذا المخيم
وهي تحمل حصيلة مأساوية لعمر حزين كاد ينقضي دون أن تحقق حلمها الموعود
بالعودة إلى فلسطين إلى يافا وحيفا وعكا وصفد واللد والرملة والنقب والناصره.
لكنها بالمقابل أضافت زرعاً جديداً من دفق الأجيال الجديدة التي أنجبتها،
وهي تحمل الراية وتسير بها بإرادة أقوى وأوسع
وأشد تصميماً على العودة إلى فلسطين
مما حمله الجيل الأول والثاني من نكبة فلسطين.وورثه الجيل الثالث بشموخ الابطال.
لقد التصقت كلمة مخيم في القاموس العربي الحديث والمعاصر باللاجئ الفلسطيني،
ولم تلتصق تلك الكلمة بالمخيم الكشفي أو بالمخيم السياحي كما هو مُتعارف عليه عموماً.
احييكم من جديد واحيي فيكم روح العطاء والتضحيه والصمود في مواجهة المعاناه اليوميه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
------------------
والان اسمحوا لي ان اروي لكم قصة قصيره عشتها طيلة العام الماضي بين مخيمات عين السلطان وعقبة جبر ومخيم عسكر ومخيم جنين ومخيم طولكرم .
بين اسر الشهداء وذوي الاسرى واصحاب الاعاقات النضاليه
وبين بعض اطفال المخيمات العاملين في االبناء والاطفال المرضى الذين ينتظرون حتفهم.
لا اخفي عليكم صدمتي الكبرى لما شاهدت والتي حفزتني بكل اصرار على نقل معاناة معظم الفئات المستهدفه من خلال الحرف والصوره الى مختلف المحافل الدوليه والاعلاميه والمجتمعات التي لم تسمع او تشاهد من قبل ما يعانيه اللاجىء من ويلات الالم التي لا ذنب له فيها الا لأنه لاجىء فقط.
وقد شارك قامة وطنيه من الاهل في الجليل والمثلث الطلائع في يومهم هذا بحروف للشاعر محمود عماش وكلمة للمربي الفاضل احمد محاميد اشادوا فيها بابداع الام الفلسطينيه في تربية الطلائع رغم المعاناه الذي يتعرض لها اللاجئون في المخيمات.
وفي ختام الفعاليه تم تكريم الحاضر الغائب اللواء فتحي البحريه والدعوه له بالشافاء العاجل.
وتكريم رئيس بلدية الناصره ودعوته لزيارة المخيم.
وتوزيع الهدايا على امهات الطلائع.

التعليقات