رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة إن مبادئ التكامل والتنسيق وإحترام التمايز والخصوصيات هي العناصر الاساسية
رام الله - دنيا الوطن
يتزامن انعقاد القمة العربية مع تعرض الشعوب العربية
لتحديات كبيرة تنطلق في مجملها من غياب الموقف السياسي الموحد والتنسيق الامني للانظمة السياسية العربية تجاه المخاطر المشتركة وأصبحت السمة الغالبة لطبيعة العلاقات فيما بين الانظمة السياسية العربية هي الصراع والتنازع وتوتر الاجواء
التي تنعكس آثارها على شعوب المنطقة نفسها .
إن مبادئ التكامل والتنسيق وإحترام التمايز والخصوصيات
هي العناصر الاساسية الكفيلة بأصلاح العلاقات العربية ونقلها من موضع التدافع السلبي لموقع التنسيق والتعاون المثمر الذي تنعكس نتائجه وثماره على جميع شعوبنا العربية.
ومن الضروري تكاتف الجميع وتوحيد مواقفهم وخطواتهم
العملية ضمن برنامج مدروس وعقلاني لمواجهة ظاهرة التطرف ومنهج التكفير الذي أصبح أداة الهدم الأكثر إضراراً ببنية مجتمعاتنا وانتفع أعداء الامة من حماقاته وظلاميته وجهله في تشويه قيمنا وتراثنا الأصيل وإيقاع المزيد من الصراعات وخلق بؤر الفتن بين العرب.
إن دعم خيارات الشعوب ببناء أنظمتها السياسية وفق
الاساليب الحضارية الملتزمة بقيم الانسانية المشتركة يعّد مطلباً مهم يستحق تظافر الجهود وتوحيد الخطاب وتكامل المواقف لانجازه وهو مايمثل إنطلاقة رصينة لإزالة ركام التأزم والتوتر في علاقات البلدان العربية.
يتزامن انعقاد القمة العربية مع تعرض الشعوب العربية
لتحديات كبيرة تنطلق في مجملها من غياب الموقف السياسي الموحد والتنسيق الامني للانظمة السياسية العربية تجاه المخاطر المشتركة وأصبحت السمة الغالبة لطبيعة العلاقات فيما بين الانظمة السياسية العربية هي الصراع والتنازع وتوتر الاجواء
التي تنعكس آثارها على شعوب المنطقة نفسها .
إن مبادئ التكامل والتنسيق وإحترام التمايز والخصوصيات
هي العناصر الاساسية الكفيلة بأصلاح العلاقات العربية ونقلها من موضع التدافع السلبي لموقع التنسيق والتعاون المثمر الذي تنعكس نتائجه وثماره على جميع شعوبنا العربية.
ومن الضروري تكاتف الجميع وتوحيد مواقفهم وخطواتهم
العملية ضمن برنامج مدروس وعقلاني لمواجهة ظاهرة التطرف ومنهج التكفير الذي أصبح أداة الهدم الأكثر إضراراً ببنية مجتمعاتنا وانتفع أعداء الامة من حماقاته وظلاميته وجهله في تشويه قيمنا وتراثنا الأصيل وإيقاع المزيد من الصراعات وخلق بؤر الفتن بين العرب.
إن دعم خيارات الشعوب ببناء أنظمتها السياسية وفق
الاساليب الحضارية الملتزمة بقيم الانسانية المشتركة يعّد مطلباً مهم يستحق تظافر الجهود وتوحيد الخطاب وتكامل المواقف لانجازه وهو مايمثل إنطلاقة رصينة لإزالة ركام التأزم والتوتر في علاقات البلدان العربية.

التعليقات