اجتماع لـ "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في عين الحلو دهشة: المنتدى يكون قويا بوحدتنا وبتجاوز الحساب

اجتماع لـ "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في عين الحلو دهشة: المنتدى يكون قويا بوحدتنا وبتجاوز الحساب
رام الله - دنيا الوطن

عقد "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين" في لبنان – "قلم" اجتماعا في "مركز التضامن الاجتماعي" في عين الحلوة، بمشاركة حشد من الزملاء، حيث جرى تقييم عمل المنتدى في المرحلة الماضية واقرار خطة عمل جديدة لاعادة تفعيل النشاط ودعم الجهود الفلسطينية الوطنية والاسلامية في حماية المخيمات والعلاقات اللبنانية الفلسطينية في ظل استفحال الخلافات والاحداث الامنية.

واستعرض منسق "المنتدى" الزميل محمد دهشة، اهمية المنتدى في تنشيط الاعلام الفلسطيني في لبنان، الذي لم يكن قبل سنتين او اكثر بقليل، على ما هو عليه اليوم من حيوية، اذ كان الاعلام الفلسطيني سياسيا او فرديا محدودا، وفي كلاهما يعيش حالة ركود، فجاء "المنتدى"، كحجر ثاقب في بركة مياه راكدة، حرك الاعلام الجامد على قاعدة التكامل او التنافس الشريف، في سبيل تحقيق المصلحة الفلسطينية، وقد التزمنا بشعار "النهوض بالاعلام الفلسطيني ورفع مستوى العمل المهني والدفاع عن الزملاء والمخيمات الفلسطينية في وجه ما تتعرض له من تشويه متعمد"، ناهيك عن رص الصفوف والتعارف والتشبيك بين الزملاء الاعلاميين في المخيمات.

واضاف: نجحنا في كثير وتوقفنا عند قليل، ولكننا سنواصل المسيرة ان شاء الله طالما كانت فلسطين الهدف والعنوان، املين ان يتجاوز البعض الحسابات الضيقة ليعمل بروح جماعية، بعيدا عن اي حسابات سياسية، اذ ان الاعلام بوتقة توحد ولا تفرق، وطالما ان التوابث واحدة في مواجهة العدو الصهيوني، والتمسك بالتحرير والمقاومة والعودة ورفض التوطين والمنتدى يمثل الوجه المشرق.

وتابع ان العمل يسير على وتيرته، فبعض الزملاء شق طريقه مع المنتدى، وبدأ بالتفكير بالتقوقع باسم "موقع" او اطار ضيق او تكتل او منطقة او مخيم ما، ولكن نحن نعتبر اننا اوصلنا الرسالة بضرورة ان يقوم الاعلام الفلسطيني بدوره النضالي والوطني، فالقلم لا يقل اهمية عن السلاح والموقف السياسي وهو الصوت والصدى لهما، انني ادعو الزملاء الى الترفع عن كل شيء والعمل ضمن اطار المنتدى الذي برهن انه يقف على مسافة واحدة من الجميع ويعمل بمهنية وبمسؤولية في درء الفتن الداخلية والمذهبية ومع الجوار اللبناني طالما التزم الحيادية والاستقلالية كاطار للتعامل وهو يمد اليد لاي تنسيق مشترك يأخذ على عاتقه المزيد من النهوض بالاعلام الفلسطيني في لبنان كي يبلغ هدفه ومبتغاه.

وفي ختام الاجتماع، تقرر فتح باب الانتساب مجددا وفق شروط النظام الداخلي، وعقد اجتماعات دورية، والمشاركة بفعالية في النشاطات، ودعم المبادرة الفلسطينية وتبيان اهميتها اذ على عاتقنا تقع مسؤولية كبيرة في وأد اي فتنة او اقتتال داخلي.

 

التعليقات