الاسرى معاناة لم تنتهي بعد

رام الله - دنيا الوطن
كثيرة هي أوجاع آلام الأسرى في سجون تقتل فيهم أنفاس الحياة.. قصص تبحث عن نهايتها لتضع حدا للمعاناة فهناك الكثير من فصول المعاناة التي تنتظرهم، والتي في أغلب الأحيان ما تتغير أشكالها وصنوفها .

الاسير محمد روحي مقداد كان له مع فصول هذا الوجع قصة أخرى تضاف الي قصص العديد من الاسرى الذين يعانون داخل سجون الاحتلال


وفي زيارة لائتلاف شباب فلسطين لاجل السرى لوالد الاسير روحي مقداد يحدثنا عن ابنه فيقول " تم اعتقال محمد في سنة 2011حيث تم القاء القبض عليه على حاجز ترقوميا في الضفة الغربية وحكم ب 4 سنوات بتهمه محاولة خطف سلاح جندي اسرائيلي " .

ويروي والد الاسير "وضع ابني الصحي متردي حيث أنه مريض مند الصغر في شبكية العينتين أي أنه لا يرى بوضوح الى يدقق في النضر علاوة على أنه مريض بسرطان الكبد في السجون الاسرائيلية ".

وبكل علامات الحزن والاسى يواصل والد الاسير حديثه " دخل محمد مستشفى هداسا عين كارم غرفة 11 وقد توجهت للصليب الاحمر ولم يفيدوني بشئ ومنعنا من زيارته بالزيارات ولم نعرف عنه شئ مند 3 شهور",

ويضيف مقداد قائلا بأن محمد مند صغره انه اجتماعي ويحب الناس والتواصل معهم رغم مرضه وتردي وضعه الصحي مند صغره .

وفي نهاية حديثنا معه ناشد مقداد الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل لانقاذ ابنهم من الموت المحتم إن لم يجد من يهتم به وبحالته الصحية وضرورة توحيد الصف الفلسطيني ..

التعليقات