الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق مسابقة لأجلك يا قدس للموظفين والطلبة
غزة- دنيا الوطن
نظمت وحدة البحث العلمي والمكتبات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاء تعريفيا بمسابقة لأجلك يا قدس، والتي تطلقها الوحدة بالتعاون مع مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية تحت رعاية مؤسسة القدس الدولية بفلسطين، وتقوم على تلخيص كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس للدكتور ماجد عرسان الكيلاني.
وحضر اللقاء كلا من الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية النائب في المجلس التشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية والدكتور أحمد عبد العال النائب الأكاديمي، الدكتورة نجوى صالح رئيس وحدة البحث العلمي والمكتبات، وعدد من رؤساء الأقسام الأكاديمية والمدرسين والطلبة.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور أحمد عبد العال بالحضور، وشكر وحدة البحث العلمي والمكتبات ومركز القرآن الكريم على تنظيمهم المشترك لهذه المسابقة المتميزة، وقدر دور مؤسسة القدس الدولية برعايتها الكريمة للمسابقة، مؤكدا على أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تعزز ثقافة الأفراد بتراثهم وتاريخهم وتعمق انتماءهم لوطنهم وقضيتهم.
من جانبه شكر النائب الدكتور أحمد أبو حلبية الكلية الجامعية على تنظيمها لهذه المسابقة المتميزة، وأشاد بدورها في دفع عجلة التعليم التقني والمهني بفلسطين وإرفاد المجتمع الفلسطيني بالنخب من الخبراء والمختصين في العديد من المجالات المهمة في عملية النهضة والبناء والتنمية، متمنيا لها دوام التألق والتقدم.
وتحدث أبو حلبية مناقب المسجد الأقصى المبارك ومكانته في الدين الإسلامي على اعتباره أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ومهوى الأفئدة ومهبط الوحي، إضافة إلى كونه محور الارتكاز في رحلة الإسراء والمعراج لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم انطلاقا من المسجد إلى الحرام إلى بيت المقدس.
وأشار أبو حلبية إلى المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى بالهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بتهويد البلدة المقدسة وطمس معالمها، فضلا عن مزاعمه الكاذبة بوجود هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى لتبرير الحفريات المتواصلة أدناه والتمهيد لهدمه وإزالته عن الوجود، مؤكدا أن حماية المسجد الأقصى هي مسئولية جميع المسلمين في كل مكان وليس الفلسطينيين فحسب.
وفي كلمتها ذكرت الدكتورة نجوى صالح أن إطلاق هذه المسابقة نبع من حرص الكلية الجامعية على تعزيز ثقافة الاطلاع نحو التراث الإسلامي والفلسطيني ومقدساتنا التي تتعرض لسياسة التهويد، وللتعريف بما يجري في المسجد الأقصى من هجمات متتالية تستهدف وجوده وبقاءه، داعية المشاركين في المسابقة سواء الطلاب أو الموظفين إلى الالتزام بمعايير المسابقة والمواعيد المحددة لها وإظهار إبداعاتهم في تخليص كتاب المسابقة.
نظمت وحدة البحث العلمي والمكتبات في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاء تعريفيا بمسابقة لأجلك يا قدس، والتي تطلقها الوحدة بالتعاون مع مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية تحت رعاية مؤسسة القدس الدولية بفلسطين، وتقوم على تلخيص كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس للدكتور ماجد عرسان الكيلاني.
وحضر اللقاء كلا من الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية النائب في المجلس التشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية والدكتور أحمد عبد العال النائب الأكاديمي، الدكتورة نجوى صالح رئيس وحدة البحث العلمي والمكتبات، وعدد من رؤساء الأقسام الأكاديمية والمدرسين والطلبة.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور أحمد عبد العال بالحضور، وشكر وحدة البحث العلمي والمكتبات ومركز القرآن الكريم على تنظيمهم المشترك لهذه المسابقة المتميزة، وقدر دور مؤسسة القدس الدولية برعايتها الكريمة للمسابقة، مؤكدا على أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تعزز ثقافة الأفراد بتراثهم وتاريخهم وتعمق انتماءهم لوطنهم وقضيتهم.
من جانبه شكر النائب الدكتور أحمد أبو حلبية الكلية الجامعية على تنظيمها لهذه المسابقة المتميزة، وأشاد بدورها في دفع عجلة التعليم التقني والمهني بفلسطين وإرفاد المجتمع الفلسطيني بالنخب من الخبراء والمختصين في العديد من المجالات المهمة في عملية النهضة والبناء والتنمية، متمنيا لها دوام التألق والتقدم.
وتحدث أبو حلبية مناقب المسجد الأقصى المبارك ومكانته في الدين الإسلامي على اعتباره أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ومهوى الأفئدة ومهبط الوحي، إضافة إلى كونه محور الارتكاز في رحلة الإسراء والمعراج لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم انطلاقا من المسجد إلى الحرام إلى بيت المقدس.
وأشار أبو حلبية إلى المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى بالهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بتهويد البلدة المقدسة وطمس معالمها، فضلا عن مزاعمه الكاذبة بوجود هيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى لتبرير الحفريات المتواصلة أدناه والتمهيد لهدمه وإزالته عن الوجود، مؤكدا أن حماية المسجد الأقصى هي مسئولية جميع المسلمين في كل مكان وليس الفلسطينيين فحسب.
وفي كلمتها ذكرت الدكتورة نجوى صالح أن إطلاق هذه المسابقة نبع من حرص الكلية الجامعية على تعزيز ثقافة الاطلاع نحو التراث الإسلامي والفلسطيني ومقدساتنا التي تتعرض لسياسة التهويد، وللتعريف بما يجري في المسجد الأقصى من هجمات متتالية تستهدف وجوده وبقاءه، داعية المشاركين في المسابقة سواء الطلاب أو الموظفين إلى الالتزام بمعايير المسابقة والمواعيد المحددة لها وإظهار إبداعاتهم في تخليص كتاب المسابقة.

التعليقات