استمرار اعتقال الأسيرة ريم حمارشة وزوجها جريمة صهيونية بحق أبنائهم الستة

رام الله - دنيا الوطن
أفادت وزارة الأسرى والمحررين بغزة أن قوات الاحتلال لا تزال تعتقل الأسيرة ريم حمارشة 40 عاماً, زوجة الأسير عدنان حمارشة, من بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة, في ظروف صحية ونفسية صعبة للغاية كونها أم لستة أبناء أكبرهن ابنتها ليلى ابنة "24" عاما.

وأضافت الوزارة أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت حمارشة في السابع عشر من شهر شباط الماضي, أثناء مرورها على معبر الكرامة قادمة من المملكة الأردنية, فيما اعتقلت زوجها الأسير المحرر عدنان حمارشة 48 عاماً, عن احد الحواجز العسكرية وهو في طريق عودته من الجسر حيث ذهب لاستقبال زوجته.

وذكرت الوزارة أنه تم خلال هدا الشهر تأجيل محاكمة الأسيرة للمرة الثالثة على التوالي من قبل سلطات الاحتلال وعن وضع الأسيرة الأسرى تقول ليلى ابنة كوني الابنة الكبرى للأسرة، ومع اعتقال والدي ووالدتي في ذات الفترة؛ فأنا أتحمل مسؤولية أكبر تجاه "5" إخوة مشيرتا أن أخاها الأصغر في العائلة (14 عاما) بحاجة لعناية طبية ونفسية فهو يعاني من مرض تآكل في الفخذ.

ووجهت وزارة الأسرى دعوة لكل أحرار العالم والمناديين بحقوق المرأة الاهتمام بملف الأسيرات الفلسطينيات، حيث لا تزال ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز في سجونها 20 أسيرة في ظروف سيئة للغاية بينهم 5 أسيرات أمهات ، ويشكل استمرار اعتقالهن انتهاك بحق الأمومة التي تطمح كل أم بالعالم أن تشارك بها أبنائها ، مطالبة الوزارة المجتمع الدولي بفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق الأسيرات الفلسطينيات ورفع الوثائق التي تكشف تلك الانتهاكات وخاصة الاعتقال الاداري بحقهن دون تهمة لهن أو سبب يذكر للاعتقال .

التعليقات