اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص زيارة قاسم سليماني السرية للعراق
رام الله - دنيا الوطن
تواترت الأنباء عن قيام قاسم سليماني قبل أيام بزيارة سرية الى المنطقة الخضراء، وسليماني معتاد على هذا النمط من الزيارات في الخفاء، وهي طريقة مرفوضة طبعا وعرفا، فضلاً عن كونها تتم من شخص يحمل على عاتقه خطايا الدماء البريئة من أبناء العراق التي أزهقت بعلمه وتخطيطه تحت ذريعة المحافظة على الأمن القومي الإيراني.
جاء سليماني هذه المرة مضطرا ليرتب أوراق الانتخابات القادمة، ويمهد لها بإزالة الخلافات بين مكونات اللعبة السياسية، ويعيد رسم خارطة التحالفات ليضمن نجاح العملية السياسية التي بات من المؤكد انها مشروع إيراني بامتياز، وأن إيران اليوم أشد حرصا على إنجاح المشروع من أمريكا صاحبته نفسها.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الزيارة، وتعلن أن الزائر مطلوب للعدالة العراقية، وانه إن دخل العراق فينبغي أن يدخله مكبلا؛ فإنها تدعو أبناء شعبنا من كل المكونات إلى العمل على إفشال مخططات سليماني ومن يقف وراءه بكل الأساليب الممكنة، وفي مقدمة ذلك إفشال مشروعهم السياسي في البلاد.
وفي كل الاحوال فإن اليوم الذي سيكون فيه سليماني وغيره من المتورطين بالدم العراقي ملاحقين قضائيا على الصعيد الدولي فضلاً عن الصعيد العراقي لن يكون بعيدا بإذن الله، وإن دماء الشهداء، وصيحات المظلومين، وأنات المعتقلين والمعتقلات لن تذهب سدى، وإن غدا لناظره قريب.
تواترت الأنباء عن قيام قاسم سليماني قبل أيام بزيارة سرية الى المنطقة الخضراء، وسليماني معتاد على هذا النمط من الزيارات في الخفاء، وهي طريقة مرفوضة طبعا وعرفا، فضلاً عن كونها تتم من شخص يحمل على عاتقه خطايا الدماء البريئة من أبناء العراق التي أزهقت بعلمه وتخطيطه تحت ذريعة المحافظة على الأمن القومي الإيراني.
جاء سليماني هذه المرة مضطرا ليرتب أوراق الانتخابات القادمة، ويمهد لها بإزالة الخلافات بين مكونات اللعبة السياسية، ويعيد رسم خارطة التحالفات ليضمن نجاح العملية السياسية التي بات من المؤكد انها مشروع إيراني بامتياز، وأن إيران اليوم أشد حرصا على إنجاح المشروع من أمريكا صاحبته نفسها.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الزيارة، وتعلن أن الزائر مطلوب للعدالة العراقية، وانه إن دخل العراق فينبغي أن يدخله مكبلا؛ فإنها تدعو أبناء شعبنا من كل المكونات إلى العمل على إفشال مخططات سليماني ومن يقف وراءه بكل الأساليب الممكنة، وفي مقدمة ذلك إفشال مشروعهم السياسي في البلاد.
وفي كل الاحوال فإن اليوم الذي سيكون فيه سليماني وغيره من المتورطين بالدم العراقي ملاحقين قضائيا على الصعيد الدولي فضلاً عن الصعيد العراقي لن يكون بعيدا بإذن الله، وإن دماء الشهداء، وصيحات المظلومين، وأنات المعتقلين والمعتقلات لن تذهب سدى، وإن غدا لناظره قريب.

التعليقات