قائد محور ينصح الجيش بعدم توقيفه مرة أخرى
رام الله - دنيا الوطن
استمرت الخروق الأمنية في طرابلس للهدنة الهشة غير المعلنة منذ السبت الماضي، ما ينذر بتجدّد الاشتباكات. وبعد منتصف ليل الأحد ـــ الإثنين، كاد توقيف حاجز الجيش على أوتوستراد الزاهرية أحد أبرز قادة المحاور في باب التبانة، سعد المصري، بسبب حيازته سلاحاً فردياً غير مرخص، أن يعيد الأمور إلى النقطة الصفر. فبعد شيوع النبأ، نزل أنصاره إلى شوارع المنطقة، وبدأوا بإطلاق النار والقذائف الصاروخية في الهواء وفي اتجاه مراكز الجيش، قبل أن يخلى سبيله ويعود الهدوء إلى المنطقة.
وطرحت لاحقاً تساؤلات عن أسباب توقيف المصري، إذ إن حيازته سلاحاً فردياً ليست سبباً كافياً لتوقيفه في منطقة ينتشر السلاح فيها بكثافة.
ورأت مصادر سياسية في توقيف المصري «جس نبض لاختبار ردود الفعل إذا أقدم الجيش على توقيف قادة المحاور، وفق خطة يجري الترويج أنها قيد الإعداد». المصري أصدر بعد الإفراج عنه بياناً أوضح فيه أنه نقل بعد توقيفه إلى فرع استخبارات الجيش، ثم أخلي سبيله بعد التأكد من أنه لا توجد في حقه مذكرة توقيف.
ودعا السياسيين «الذين يعطون الضوء الأخضر بضربنا، لأننا ندافع عن أهلنا ومنطقتنا، إلى أن يعطوا الضوء الأخضر لاعتقال علي عيد ونجله رفعت». ونصح بأن يكون توقيفه «المرة الأخيرة، لأنه عندما يعتقل علي ورفعت عيد وتصادر أسلحتهما ويُحلّ حزبهما، ستروننا آتين بأقدامنا إليكم». وطالب المصري مشايخ طرابلس وعلماءها بـ «وضع حدّ لهذه المهزلة قبل أن يفلت الوضع من أيدينا إذا تكرر ما حدث».
استمرت الخروق الأمنية في طرابلس للهدنة الهشة غير المعلنة منذ السبت الماضي، ما ينذر بتجدّد الاشتباكات. وبعد منتصف ليل الأحد ـــ الإثنين، كاد توقيف حاجز الجيش على أوتوستراد الزاهرية أحد أبرز قادة المحاور في باب التبانة، سعد المصري، بسبب حيازته سلاحاً فردياً غير مرخص، أن يعيد الأمور إلى النقطة الصفر. فبعد شيوع النبأ، نزل أنصاره إلى شوارع المنطقة، وبدأوا بإطلاق النار والقذائف الصاروخية في الهواء وفي اتجاه مراكز الجيش، قبل أن يخلى سبيله ويعود الهدوء إلى المنطقة.
وطرحت لاحقاً تساؤلات عن أسباب توقيف المصري، إذ إن حيازته سلاحاً فردياً ليست سبباً كافياً لتوقيفه في منطقة ينتشر السلاح فيها بكثافة.
ورأت مصادر سياسية في توقيف المصري «جس نبض لاختبار ردود الفعل إذا أقدم الجيش على توقيف قادة المحاور، وفق خطة يجري الترويج أنها قيد الإعداد». المصري أصدر بعد الإفراج عنه بياناً أوضح فيه أنه نقل بعد توقيفه إلى فرع استخبارات الجيش، ثم أخلي سبيله بعد التأكد من أنه لا توجد في حقه مذكرة توقيف.
ودعا السياسيين «الذين يعطون الضوء الأخضر بضربنا، لأننا ندافع عن أهلنا ومنطقتنا، إلى أن يعطوا الضوء الأخضر لاعتقال علي عيد ونجله رفعت». ونصح بأن يكون توقيفه «المرة الأخيرة، لأنه عندما يعتقل علي ورفعت عيد وتصادر أسلحتهما ويُحلّ حزبهما، ستروننا آتين بأقدامنا إليكم». وطالب المصري مشايخ طرابلس وعلماءها بـ «وضع حدّ لهذه المهزلة قبل أن يفلت الوضع من أيدينا إذا تكرر ما حدث».

التعليقات