تفاصيل مؤتمر الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد فى سوهاج
القاهرة - دنيا الوطن
التقى الدكتور السيد البدوى مع قيادات واعضاء حزب الوفد فى محافظة سوهاج الذين استقبلوه بالترحاب الشديد فى مقر الوفد بسوهاج بحضور انور بهادر رئيس اللجنة العامة للوفدبسوهاج واحمد جلال سكرتير عام اللجنة وقيادات اللجنة والنائب الوفدى السابق وفقى المدنى وحشد كبير من قيادات الوفد بسوهاج و الوفديين وقد القى البدوى كلمة امام الحاضرين جاء فيها : الزملاء والزميلات أعضاء وقيادات حزب الوفد بمحافظة سوهاج سعادة كبيرة لى أن أقف بينكم اليوم بعد أن قامت هذه اللجنة بإنتخاب هيئة مكتبها وتشكلت بالإنتخاب فكل التهنئة لكل من فاز وشكر من الأعماق لكل من شارك فى هذه الإنتخابات وشكرا ً للتجربة الديمقراطية التى قام بها أعضاء حزب الوفد فى سوهاج
نلتقى اليوم يا إخوانى ومصر تمر بظرف تاريخى صعب وقد يكون أصعب ظرف صادف مصر فى تاريخها حتى أصعب من أى إحتلال أجنبى أو أى إستعمار إستعمر هذا الوطن ففى كل إحتلال أجنبى كنا جميعا ً نعرف عدونا وكان الشعب كله على قلب رجل واحد فى مواجهة هذا الأجنبى المستعمر أما الآن فإن عدونا نفر ً منا ومن أبناء وطننا يمارسون كل أشكال العنف والقتل والإرهاب والترهيب لمجرد تحقيق حلم ضاع وهو حلم الحكم
الوطن فى أزمة ومصر فى خطر وهنا يأتى دور الحكمة والعقل ويأتى دور القوى الوطنية بحق ويأتى دور حزب الوطنية المصرية " حزب الوفد العريق " فقد قام الوفد بدوره الذى فرضه عليه التاريخ وتمسك بثوابته وقيمه وتقاليده وحافظ على صورته الذهنية الموجودة لدى كل أبناء الوطن منذ اوائل القرن الماضى بأن الوفد دائما ً ما ينحاز إلى كل ما يحقق صالح الوطن والمواطن ولم يتوان لحظة عن خوض معارك وطنية بدءًا من الإنسحاب من إنتخابات مجلس الشعب 2010 فى إنتخابات أهدرت إرادة الأمة وأهدرت كرامة وطن بأسره فكان إنسحاب الوفد هو المسمار الأول فى نعش النظام السابق أيضا ً إنتخابات رئاسة الوفد الماضية كانت نموذجا ً بين رئيس ً يدير الوفد ومرشح من خارج الإدارة الموجودة فى ذلك الوقت وحدثت إنتخابات نزيهة وخرج الفائز والمهزوم يدا ً بيد يؤكدون على وحدة صف الوفد كانت هذه بداية ومؤشرات إشتاق الشعب لأن يرى رئيسا ً سابقا ً إشتاق الشعب لأن يرى إنتخابات تنافسية حقيقية
يوم 25 يناير كان الوفد فى طليعة الثوار بل إستعد الوفد من يوم 23 يناير ويوم 25 يناير كان بيان الوفد إلى الأمة وقت أن إنفضت المظاهرات من ميدان التحرير وخرج رئيس الوفد وأصدر بيانا ً إلى الأمة حدد فيه مطالب الثورة وكان الجميع يعتقدون أنها مظاهرة وإنفضت وإستمر الوفد حتى سقط النظام وأعلن من بيت الأمة وعلى لسان رئيس الوفد الذى يستمد قوته وشرعيته من حضراتكم جميعا ً فرئيس الوفد قويا ً بكم والوفد عزيز بكم وأنتم سند الوفد وقوته ولولا هذه القوة ما إستطاع أى رئيس للوفد مهما كان أن يكون قويا ً فى مواجهة أنظمة مستبدة قوية اقول انه على لسان رئيس الوفد وإستنادا ً إلى قوة الوفديين خرج أول بيان من بيت الأمة ليقول أن الرئيس قد فقد شرعيته وعليه ترك منصبه وكان فى ذلك الوقت فى عز قوة نظام مبارك
شاركنا فى إنتخابات مجلس الشعب والشورى السابقين وأقول صراحة أن الوفد وإن كان الحزب المدنى رقم 1 فى تلك الإنتخابات ولكن هذه الإنتخابات وعدد المقاعد التى فزنا بها لا يعبر بأية حال من الأحوال عن مكانة الوفد فزنا فى إنتخابات الشعب والشورى السابقين بـ57 مقعد ا ولكن ليس هذا هو حجم الوفد وكان هناك أخطاء إرتكبتها بعض اللجان العامة وايضا بعض المرشحين فى ذلك الوقت
خضنا إنتخابات فى ظل إستقطاب دينى حاد إستقطاب دينى إسلامى يوجه للتصويت للإخوان المسلمين والسلفيين وأيضا ً إستقطاب دينى مسيحى يوجه للتصويت لحزب الكتلة وكان الوفد وحيدا ً فى هذا المعركة ومنفردا ً سنده الوحيد هو الله سبحانه وتعالى والشعب المصرى وكان لنا وكيل منتخب فى مجلس الشعب وذلك لأن اقرب الاحزاب لنا كان الحزب المصرى الديمقراطى وكان لديه 15 مقعد وكان أيضا ً لنا وكيل فى مجلس الشورى ومارسنا دورنا فى مجلس الشعب حتى تم حله وكان لنا موقف وبداية خصومة مع النظام السابق عندما خالف الدستور والقانون وأعلن عودة مجلس الشعب التى حكمت المحكمة الدستورية ببطلان القانون التى أجريت على أساسه الإنتخابات هنا كان لى وقفة ً وفى هذا اليوم طلبت من المستشار الإعلامى عمل مؤتمر صحفى وخرجت فى المؤتمر الصحفى هاجمت الرئيس بعنف شديد ً وذكرته بقول سيدنا سلمان الفارسى لسيدنا عمر بن الخطاب وهو على المنبر وقال له " والله لو إعوججت لقومناك بحدود سيوفنا " فقلت له " لو إعوججت لقومناك بحدود سيوفنا " وبدأت الخصومة مع الإخوان وهم لا يعرفون إلا أن تكون معهم أو ضدهم ثم جاء قرار إعلان إقالة النائب العام وتعيين نائب عام بالمخالفة للدستور والقانون عندما يجرؤ رئيس أى دولة على إقالة النائب العام هذه جريمة كبرى النائب العام هو محامى الشعب عندما يستطيع كائن من كان أن يقيل محامى الشعب فتلك جريمة كبرى
وأحكى لكم حكاية ما قبل 52 فؤاد باشا سراج الدين فى ذلك العصر سنه 51 كان وزير للداخلية وكان الملك فاروق أرسل كريم ثابت مستشاره الصحفى إلى القصر لكى يحضر له بعض الأشياء فى ذلك الوقت كان الوفد قد حول قضية الأسلحة الفاسدة التى أثارها إحسان عبد القدوس فى مجلة روز اليوسف للنائب العام للتحقيق فيها فصدر قرار من النائب العام بالقبض على السكرتير الصحفى للملك فاروق فإختبأ السكرتير الصحفى فى قصر عابدين فما كان من وزير داخلية مصر فؤاد سراج الدين الا ان ارسل بقواته لحصار قصر عابدين فاتصل به الملك وقال له ياباشا هل سوف تقتحم القصر فقال له سأقتحم القصر وسأقبض على كريم ثابت وأكرم له ولك أن يخرج ويسلم نفسه فالقبض عليه خير من أن يقول الناس أنه فى عهد جلالة الملك فاروق لم يستطع وزير داخلية مصر أن ينفذ قرارا ً للنائب العام هذا هو النائب العام الذى نعلم مكانته عندما يقال النائب العام بقرار جمهورى أو بقرار من رئيس الدولة لم نقف صامتين وأصدرنا بيانا ً وطالبنا بعودة النائب العام وإتصلت بالنائب العام شخصيا ً وقلت له غدا ً ستدخل مكتبك فى حماية شباب الوفد وبالفعل دخل النائب العام مكتبه وشباب الوفد مكنوه من الجلوس على مكتبه وسط حصار الإخوان لدار القضاء العالى يومها ذهب شباب الوفد برايات الوفد وأعلامه بأعداد كبيرة ومكنوا النائب العام من ممارسة مهام منصبه .
فهنا ومن هنا وبإسمكم أحيى شباب الوفد فى كل مكان الذين هم وبحق فرسان الميدان فى كل معاركنا من 25 يناير وحتى الآن
وعاد النائب العام وبدأت معركة فى مواجهة دستور 2012 ثم تحولت إلى مواجهة الإعلان الدستورى إلى أن سقط النظام فى 30 /6 وسقط بإرادة شعبية جارفة لا يمكن أن ينكرها أحد سقط النظام بأكثر من 30 مليون مصرى ومصرية خرجوا من كل انحاء مصر واقول انه فى أوكرانيا عندما خرج الآلاف وأسقطوا رئيس الجمهورية إعترفت أمريكا بأن شرعية الرئيس الاوكرانى قد سقطت وعندما خرج 30 مليون فى مصر تتحدث امريكا عن الشرعية وانها ليست ثورة وانما انقلاب ولكنها ثورة تماما ً كما كانت 25 يناير فلو 30 / 6 إنقلاب يكون 25 يناير إنقلاب فى 25 يناير ثار الشعب وإنحاز إليه الجيش وأيده وفى 30 /6 أيضا ً ثار الشعب وإنحاز إليه الجيش وأيده
وأشهد أمام الله وأمامكم أن الجيش لم يكن يسعى لهذا الأمر واننى شاهدا على كل محاولات الجيش لمحاولة الحل السياسى قبل 30 /6 مع جبهة الانقاذ
فالجيش لم يكن يسعى إطلاقا ً لحكم البلاد وإلى السلطة كما يروج لذلك وأن الجيش أيضا ً حتى آخر لحظة كان يحاول أن يجد مخرجا ً سياسيا ً حتى يوم 30 /6 وحدث ما حدث وكانت إرادة الله لإنقاذ مصر من سلب هويتها وأقول أن شعب مصر شعب ً عظيم وشعب قوى عصى أبى لا يمكن أن تسلب إرادته
شعب مصر الذى صبر على الفساد والإستبداد والديكتاتورية أكثر من 30 سنه وتحمل الكثير تحمل المذلة والإعتقال والفقر وتحمل الجوع والمرض ونقص الخدمات وأيضا ً تحمل الإستبداد والإضهاد والفتنة والمهانة أكثر من 30 سنه ولكنه لم يصبر على محاولة تغيير هويته فى 12 شهرا وثار على من حاول تغيير هويته
وعادت مصر إلى شعبها وعاد الوطن إلى أصحابه وأقول لكم أن أمامنا مشوار طويل وأمامنا مسئولية جسيمة فالحاكم القادم ليس فى يديه عصا موسى ولن يستطيع وحده أن يحقق النهضة ولكن يحتاج إلينا جميعا ً يحتاج إلى كل وطنى مخلص وهنا أؤكد زملائى وزميلاتى أعضاء حزب الوفد بسوهاج أمامكم مسئولية كبيرة فقد وضعنا دستورا أعتز وأفخر وأشرف بأنى كنت أحد صانعيه
دستور يعتبر وبحق أعظم ما شهدته مصر من دساتير ولكى يتحول هذا الدستور إلى واقع وإلى تطبيق يحتاج حراس لهذا الدستور يحتاج إلى نواب أشداء أقوياء قادرين على المواجهة وقادرين على حماية نصوص الدستور وقادرين على صناعة القوانين التى تحول الدستور إلى واقع وإلى حقيقة
وتعقيبا على مداخلة بعض الحاضرين بشأن المشير السيسى قال البدوى :المشير السيسى هذا الرجل الله سبحانه وتعالى وضع محبته فى قلوب المصريين فى بضعة أشهر وعليه مسئولية كبيرة جدا ً وهناك واجب وضرورة تفرض عليه أن يرشح نفسه ولكن الطريق صعب ومليئ بالمخاطر والأشواك ويحتاج منا جميعا كل الدعم والعمل والانتاج حتى نتجاوز ازمتنا
الشعب المصرى تحمل الكثير فى 3 سنوات عقب 30 سنه من الظلم الإجتماعى تمكن الفقر من السواد الأعظم من الشعب وبالتالى فان الرئيس القادم عليه من الآن وقلت أكثر من مرة أن يستعد من الآن بمشروعات قرارات بقوانين لتحقيق العدالة الإجتماعية التى لايمكن أن تتأخر أكثر من ذلك والإنصاف لكل من ظلم وتعيد الإعتبار لكل فئات الشعب التى همشت والتى عانت ظلما ً إجتماعيا ً وظلما ً سياسيا ً وظلما ً جغرافيا ً
وأيضا ً ان يعمل على تحويل الدستور إلى برنامج عمل وطنى وذلك لأن الدستور يتضمن نصوصا ً بكل نواحى الحياة سواء من أول المادة الثانية الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع أيضا ً المادة الثالثة والتى أعطت لأصحاب الديانات السماوية الأخرى حق الإحتكام إلى شرائعهم فى شئونهم الدينية وأحوالهم الشخصية وإختيار قياداتهم الروحية
أيضا ً الدستور تضمن نصوصا ً خاصة بالحقوق والحريات والواجبات العامة أعادت للإنسان المصرى كرامته وإنسانيته وأصبح إمتهان الكرامة جريمة لا تسقط بالتقادم كذلك قضى الدستور على التمييز بكل أشكاله على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو الأصل أو الإنتماء السياسي أو الإنتماء الجغرافى أو الإعاقة وأصبح هناك مفوضية مستقلة لمتابعة أى تمييز فكان فى السابق يمنع أهل سيناء وأهل القبائل فى مطروح من دخول كلية الشرطة والقوات المسلحة فهذا تمييز لن يكون بعد اليوم
فالدستور برنامج عمل وطنى يستطيع أى رئيس قام أن يسير عليه فيحقق النهضة الحقيقية وردا على مداخلات اخرى من الحاضرين قال البدوى :
- عودة أى نظام سقط سواء قبل 25 يناير أو قبل 30 /6 هو من المستحيل وعودة أى نظام من النظامين يهدد بثورة ثالثة
- موقف الوفد أعلنته أكثر من مرة وأعلنته فى أكثر من حوار أما رأيى الشخصى أو أنا بصفتى الشخصية مؤيد لترشيح المشير عبد الفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية ليس مجاملة لهذا الرجل لم نعتاد هذا الأمر ولا يمكن أن نجامل فى صالح الوطن إطلاقا ً ولن يحدث وأقولها لو أصبح رئيسا ً للجمهورية وخالف الدستور والقانون سنكون أول من سنتصدى له أيا ً كان الرئيس القادم
- أما رأى الحزب تأخذه مؤسسات الحزب ومن غير المنطقى أن أدعو مؤسسات الحزب لتأييد مرشح أو لإتخاذ قرار لتأييد مرشح من عدمه وهو لم يترشح بعد فنحن عندما يعلن ترشح المشير عبد الفتاح السيسى ويطلب دعم الوفد وذلك لأن الوفد له مكانته وللوفديين كرامتهم ونحن لن نفرض انفسنا على مرشح الا اذا طلب دعم حزب الوفد هنا فقط سأدعو مؤسسات الوفد وأعرض عليهم ونتخذ قرارنا وإذا ما إتخذنا هذا القرار سنكون فرسانا ً فى ميادين مصر كلها بالدعوة له
- انا توليت مسئولية حزب الوفد يوم 28 /5 عام 2010 وكان أول مؤتمر عقدته كان فى حزب الوفد وكان به حضور ضخم جدا ً وبحضور جماهيرى كبير يومها تحدثت وقلت " أن مصر ليست تراثا ً أو عقارا ً حتى تورث وإن مصر أكبر من أن تورث " وقلت وقتها قالها فلاح مصرى هو الزعيم أحمد عرابى فى اشارة الى القوات المسلحة .
كان هذا المؤتمر يوم يوم 8 أغسطس 2010 واذكر انه بعد ان توليت رئاسة الوفد تلقيت دعوة لحضور تخرج دفعة من الكلية الحربية وكان يحضر هذه الإحتفالية رئيس الجمهورية الأسبق بعد الإحتفال كان هناك غداء فى إحدى القاعات وكان مكان جلوسى مع مجموعة من رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم أعرفهم وكان على يسارى شخصية عسكرية كبيرة قمت بسؤاله وقلت له عايز أسألك من مواطن مصرى إلى مواطن مصرى هل ستسمح القوات المسلحة بالتوريث ؟ رد على وقال مصر كبيرة جدا ً ولا يمكن أن يحدث توريث هذا اللواء بعد أن قامت الثورة ونجحت دعيت للقاء 3 من قادة القوات المسلحة فى فندق خاص بالقوات المسلحة كان هؤلاء الثلاثة هم اللواء محمد العصار – اللواء عبد الفتاح السيسى – اللواء محمود حجازى " فكان هذا الرجل هو اللواء محمود حجازى مدير المخابرات الحربية وهو الذى أعطانى الأمل وان مصر لن تورث بعد الآن
- إخوانى وأخواتى فى سوهاج اللجنة العامة فى سوهاج الحمد لله تشكلت اللجنة وأنا سعيد أن أراها اليوم على قلب رجل واحد سعيد بأن أرى من فاز ومن لا يوفق جالس بيننا بكل حب ومودة أمامكم مسئولية كبرى وهى الإنتخابات النيابية القادمة .. كما قال أحد المتحدثين من زملائنا أنها فرصة جاءت للوفد على طبق من ذهب ولن يكون طبق من ذهب إلا بكم فإن تكاتفنا وتوحدنا واعلينا المصلحة العامة للوفد على المصلحة الشخصية لأن غير ذلك سيكون كارثة على الوطن وعلى الوفد
- بخصوص الحزب الوطنى أى حزب به الصالح والطالح ومن أفسدوا الحياة السياسية معروفون ومحصورون لدى الجميع والشعب بمفرده سيعزلهم اما ان نتهم جميع اعضاء الحزب الوطنى بالفساد فهذا ليس عدلا
- فى النهاية أى إنسان غير مقبول شعبيا ً لن يكون له مكان فى الوفد أى إنسان ساهم أو شارك فى تزوير إرادة الأمة فى إنتخابات محلية او إنتخابات نيابية تحت عباءة الحزب الوطنى لن يكون مقبولا ً بيننا وذلك لأن الفساد ليس فقط فساد الذمة المالية ولكن الفساد السياسى أخطر من فساد الذمة المالية فهذه من ضمن معايير لإختيار المرشح ً
- أمامنا أيضا ً شيئ مهم وليس أقل أهمية من إنتخابات مجلس النواب وهى إنتخابات المجالس المحلية النيابية الدستور ألغى المركزية ومصر أصبحت دولة لا مركزية وتم تقسيم مصر إلى أقسام إعتبارية مستقلة إداريا ً وماليا ً وإقتصاديا ً هى الوحدات المحلية " محافظة – مدينة – قرية " لهذه الوحدات مجلس نيابى مجلس لكل وحدة يستطيع سحب الثقة من المحافظ أو من رئيس المدينة أو من رئيس القرية مجلس نبابى محلى المحافظة هو من سيضع موازنة المحافظة و لا يملك رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزراء ولا اى وزير أن يعدل قرارا ً أو يتدخل فى عمل هذه المجالس فأصبحت المجالس النيابية المحلية بمثابة مجالس محلية نيابية هنا يتحقق الإصلاح الحقيقى وبالتالى يجب أن نستعد من الان لتلك الإنتخابات وهى تحتاج إلى عدد كبير فهذه المجالس خصص فيها 50 % للمراة والشباب فالمجالس النيابية المحلية هى الحضانة التى يتم إعداد النائب فيها ويتم إعداد الوزير ويتم إعداد المحافظ ويتم أيضا ً إعداد رئيس المدينة وذلك لأننا نسعى لأن نكون حزبا ً حاكما ً
- ختاما ً ومعذرة على الإطالة بشكركم على إنتخابات التى مرت والتى كانت مثال يحتذى به ونموذجا ً فى تشكيل لجنة الوفد بمحافظة سوهاج وأتمنى أن نسعى إبتداء ً من الان للبحث عن نواب ونحسن إختيار المرشحين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكان اللقاء قد بدأ بتلاوة القرآن الكريم للشيخ على فراج ثم تحدث ابراهيم الخطيب نائب رئيس اللجنة العامة للوفد بسوهاج فأكد ترحيب الوفديين بسوهاج بحضور البدوى رئيس الوفد والقامة الوطنية الكبيرة والمخلصة لقضايا الوطن مشيرا الى ان الحضور المكثف يعنى ان الوفد بسوهاج بدأعهدا جديدا واشار ان سوهاج قدمت الكثير من شهداء الجيش والشرطة ولكنها ستظل مرفوعة الرأس
ثم تحدث محمد مزيد رئيس اللجنة التنسيقية للاحزاب فى محافظة سوهاج فأكد ترحيب الاحزاب والقوى الوطنية فى سوهاج بالدكتور السيد البدوى رئيس الوفد باعتباره قامة وطنية تستحق التحية واحد رواد العمل السياسى فى مصر واضاف ان اللجنة التنسيقية للاحزاب بسوهاج تتوحد فى القضايا العامة حتى نستطيع ان نواجه الارهاب الداخلى والخارجى فى هذه المرحلة .
ثم تحدث انور عزالدين بهادر رئيس اللجنة العامة للوفد فى سوهاج حيث قدم التحية والتقدير لللدكتور السيد البدوى رئيس الوفد واكد ان الوفديين فى سوهاج كانوا فى انتظار هذه الزيارة خاصة بعد الانتخابات الحرة والتى اختار خلالها اعضاء الوفد فى سوهاج من يمثلهم واكد انه باسمه وباسم اللجنة العامة ولجان الحزب بالمحافظة يرحب برئيس حزب الوفد على ارض محافظة سوهاج
وتحدث احمد عبد المطلب امين صندوق لجنة الوفد بسوهاج فأكد ان الوفد هو حزب الوطنية المصرية وحزب ينتصر لقضايا الوطن والمواطن واضاف ان اهالى ساقلته بسوهاج لم ولن ينسوا للبدوى عندما حضر منذ سنوات على رأس قافلة طبية وذهب الى المنكوبين فى ضحايا السيول وزار المنكوبين وقدم لهم المساعدات الاغاثية اللازمة وقد حضر تلك الزيارة اللواء محمد حسن طنطاوى محافظ سوهاج آنذاك وكذلك وزير التنمية المحلية آنذاك واحمد حمادى
كما تحدث النائب الوفدى السابق وفقى المدنى فأكد ترحيبه برئيس حزب الوفد خاصة بعد ثورة عظيمة واشاد بمواقف البدوى ودوره كرئيس لحزب الوفد فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو كما تحدث فى المؤتمر ايضا من قيادات الوفد بسوهاج : معروف الدالى فأكد تطلع الوفديين الى الانتخابات النيابية القادمة واملهم ان يشكل الوفد الحكومة القادمة فى حالة تحقيقة نتائج فى انتخابات مجلس النواب وتحدث حسن بكرى سكرتير عام مساعد لجنة الوفد بسوهاج فأكد ان حزب الوفد فى القاهرة كان وسيظل بحق هو بيت الامة واشاد بمواقف حزب الوفد بقيادة الدكتور السيد البدوى وتحدث فى اللقاء محمد الحويج عضواللجنة العامة للوفد فى سوهاج فاكد ان انتخابات الوفد الديمقراطية عام 2010 كانت اول شعاع قبل ثورة 25 يناير حيث شاهد الشعب المصرى انتخابات نزيهة تم فيها تداول السلطة وهو مشهد كان يتوق الى رؤيته الشعب المصرى طويلا واشاد بتجربة حزب الوفد فى اختيار لجانه بالمحافظات من خلال لاانتخابات نزيهة اصبحت نموذجا لكل الاحزاب
وتحدث رمضان البربرى سكرتير عام مساعد لجنة الوفد بسوهاج فاكد ترحيبه وكل الوفديين برئيس الوفد الدكتور السيد البدوى الذى كان اول من اعلن خلال ثورة 25 يناير ان شرعية حسنى مبارك قد سقطت وان عليه ان يرحل كما كان الوفديين منذ اليوم الاول فى 25 يناير كانوا يملأون ميادين مصر وكذلك فى ثورة 30 يونيو وتحدث على عبد العال رئيس لجنة الوفد فى ساقلته فقدم الترحيب والتحية للبدوى فى محافظة سوهاج واشاد بتجربة انتخاب لجان الوفد فى محافظة سوهاج حيث تمت بنزاهة وديمقراطية كبيرة وشفافية وقدم التحية لانور بهادر رئيس اللجنة الشاب مؤكدا ثقته فى الشباب الواعد وتحدث عصام السراج رئيس لجنة الوفد فى بندر جرجا الذى طالب الوفديين بالسعى للفوز بالاغلبية فى انتخابات مجل النواب القادم خاصة ان حزب الوفد هو حزب الوطنية المصرية وقدم قصيدة شعرية
حضر اللقاء قيادات الوفد فى محافظة سوهاج واعضاء اللجنة العامة للوفد بسوهاج التى تم انتخابها مؤخرا وهى : انور عزالدين بهادر رئيس اللجنة واحمد جلال سكرتير عام اللجنة ونواب رئيس اللجنة : ابراهيم محمد عرابى -عادل محمود الحويج -فتحى محمود جلال -محمد المأمون رفاعى -محمد عبده الحويج- وسكرتيرو عموم اللجنة وهم : حسن بكرى حسن -حسن طه توفيق- حسين محمود محمد -محمد على صديق- نيازى مصطفى احمد- رمضان احمد البربرى كما حضره امين صندوق اللجنة احمد محمد عبد المطلب - وامين صندوق مساعد اللجنة هشام فتحى كلحى والصحفى خالد على المتحدث الاعلامى باسم اللجنة كما حضر اللقاء عصام الصباحى مساعد رئيس حزب الوفد والعميد احمد اسماعيل عضو سابق فى مجلس الشعب .
التقى الدكتور السيد البدوى مع قيادات واعضاء حزب الوفد فى محافظة سوهاج الذين استقبلوه بالترحاب الشديد فى مقر الوفد بسوهاج بحضور انور بهادر رئيس اللجنة العامة للوفدبسوهاج واحمد جلال سكرتير عام اللجنة وقيادات اللجنة والنائب الوفدى السابق وفقى المدنى وحشد كبير من قيادات الوفد بسوهاج و الوفديين وقد القى البدوى كلمة امام الحاضرين جاء فيها : الزملاء والزميلات أعضاء وقيادات حزب الوفد بمحافظة سوهاج سعادة كبيرة لى أن أقف بينكم اليوم بعد أن قامت هذه اللجنة بإنتخاب هيئة مكتبها وتشكلت بالإنتخاب فكل التهنئة لكل من فاز وشكر من الأعماق لكل من شارك فى هذه الإنتخابات وشكرا ً للتجربة الديمقراطية التى قام بها أعضاء حزب الوفد فى سوهاج
نلتقى اليوم يا إخوانى ومصر تمر بظرف تاريخى صعب وقد يكون أصعب ظرف صادف مصر فى تاريخها حتى أصعب من أى إحتلال أجنبى أو أى إستعمار إستعمر هذا الوطن ففى كل إحتلال أجنبى كنا جميعا ً نعرف عدونا وكان الشعب كله على قلب رجل واحد فى مواجهة هذا الأجنبى المستعمر أما الآن فإن عدونا نفر ً منا ومن أبناء وطننا يمارسون كل أشكال العنف والقتل والإرهاب والترهيب لمجرد تحقيق حلم ضاع وهو حلم الحكم
الوطن فى أزمة ومصر فى خطر وهنا يأتى دور الحكمة والعقل ويأتى دور القوى الوطنية بحق ويأتى دور حزب الوطنية المصرية " حزب الوفد العريق " فقد قام الوفد بدوره الذى فرضه عليه التاريخ وتمسك بثوابته وقيمه وتقاليده وحافظ على صورته الذهنية الموجودة لدى كل أبناء الوطن منذ اوائل القرن الماضى بأن الوفد دائما ً ما ينحاز إلى كل ما يحقق صالح الوطن والمواطن ولم يتوان لحظة عن خوض معارك وطنية بدءًا من الإنسحاب من إنتخابات مجلس الشعب 2010 فى إنتخابات أهدرت إرادة الأمة وأهدرت كرامة وطن بأسره فكان إنسحاب الوفد هو المسمار الأول فى نعش النظام السابق أيضا ً إنتخابات رئاسة الوفد الماضية كانت نموذجا ً بين رئيس ً يدير الوفد ومرشح من خارج الإدارة الموجودة فى ذلك الوقت وحدثت إنتخابات نزيهة وخرج الفائز والمهزوم يدا ً بيد يؤكدون على وحدة صف الوفد كانت هذه بداية ومؤشرات إشتاق الشعب لأن يرى رئيسا ً سابقا ً إشتاق الشعب لأن يرى إنتخابات تنافسية حقيقية
يوم 25 يناير كان الوفد فى طليعة الثوار بل إستعد الوفد من يوم 23 يناير ويوم 25 يناير كان بيان الوفد إلى الأمة وقت أن إنفضت المظاهرات من ميدان التحرير وخرج رئيس الوفد وأصدر بيانا ً إلى الأمة حدد فيه مطالب الثورة وكان الجميع يعتقدون أنها مظاهرة وإنفضت وإستمر الوفد حتى سقط النظام وأعلن من بيت الأمة وعلى لسان رئيس الوفد الذى يستمد قوته وشرعيته من حضراتكم جميعا ً فرئيس الوفد قويا ً بكم والوفد عزيز بكم وأنتم سند الوفد وقوته ولولا هذه القوة ما إستطاع أى رئيس للوفد مهما كان أن يكون قويا ً فى مواجهة أنظمة مستبدة قوية اقول انه على لسان رئيس الوفد وإستنادا ً إلى قوة الوفديين خرج أول بيان من بيت الأمة ليقول أن الرئيس قد فقد شرعيته وعليه ترك منصبه وكان فى ذلك الوقت فى عز قوة نظام مبارك
شاركنا فى إنتخابات مجلس الشعب والشورى السابقين وأقول صراحة أن الوفد وإن كان الحزب المدنى رقم 1 فى تلك الإنتخابات ولكن هذه الإنتخابات وعدد المقاعد التى فزنا بها لا يعبر بأية حال من الأحوال عن مكانة الوفد فزنا فى إنتخابات الشعب والشورى السابقين بـ57 مقعد ا ولكن ليس هذا هو حجم الوفد وكان هناك أخطاء إرتكبتها بعض اللجان العامة وايضا بعض المرشحين فى ذلك الوقت
خضنا إنتخابات فى ظل إستقطاب دينى حاد إستقطاب دينى إسلامى يوجه للتصويت للإخوان المسلمين والسلفيين وأيضا ً إستقطاب دينى مسيحى يوجه للتصويت لحزب الكتلة وكان الوفد وحيدا ً فى هذا المعركة ومنفردا ً سنده الوحيد هو الله سبحانه وتعالى والشعب المصرى وكان لنا وكيل منتخب فى مجلس الشعب وذلك لأن اقرب الاحزاب لنا كان الحزب المصرى الديمقراطى وكان لديه 15 مقعد وكان أيضا ً لنا وكيل فى مجلس الشورى ومارسنا دورنا فى مجلس الشعب حتى تم حله وكان لنا موقف وبداية خصومة مع النظام السابق عندما خالف الدستور والقانون وأعلن عودة مجلس الشعب التى حكمت المحكمة الدستورية ببطلان القانون التى أجريت على أساسه الإنتخابات هنا كان لى وقفة ً وفى هذا اليوم طلبت من المستشار الإعلامى عمل مؤتمر صحفى وخرجت فى المؤتمر الصحفى هاجمت الرئيس بعنف شديد ً وذكرته بقول سيدنا سلمان الفارسى لسيدنا عمر بن الخطاب وهو على المنبر وقال له " والله لو إعوججت لقومناك بحدود سيوفنا " فقلت له " لو إعوججت لقومناك بحدود سيوفنا " وبدأت الخصومة مع الإخوان وهم لا يعرفون إلا أن تكون معهم أو ضدهم ثم جاء قرار إعلان إقالة النائب العام وتعيين نائب عام بالمخالفة للدستور والقانون عندما يجرؤ رئيس أى دولة على إقالة النائب العام هذه جريمة كبرى النائب العام هو محامى الشعب عندما يستطيع كائن من كان أن يقيل محامى الشعب فتلك جريمة كبرى
وأحكى لكم حكاية ما قبل 52 فؤاد باشا سراج الدين فى ذلك العصر سنه 51 كان وزير للداخلية وكان الملك فاروق أرسل كريم ثابت مستشاره الصحفى إلى القصر لكى يحضر له بعض الأشياء فى ذلك الوقت كان الوفد قد حول قضية الأسلحة الفاسدة التى أثارها إحسان عبد القدوس فى مجلة روز اليوسف للنائب العام للتحقيق فيها فصدر قرار من النائب العام بالقبض على السكرتير الصحفى للملك فاروق فإختبأ السكرتير الصحفى فى قصر عابدين فما كان من وزير داخلية مصر فؤاد سراج الدين الا ان ارسل بقواته لحصار قصر عابدين فاتصل به الملك وقال له ياباشا هل سوف تقتحم القصر فقال له سأقتحم القصر وسأقبض على كريم ثابت وأكرم له ولك أن يخرج ويسلم نفسه فالقبض عليه خير من أن يقول الناس أنه فى عهد جلالة الملك فاروق لم يستطع وزير داخلية مصر أن ينفذ قرارا ً للنائب العام هذا هو النائب العام الذى نعلم مكانته عندما يقال النائب العام بقرار جمهورى أو بقرار من رئيس الدولة لم نقف صامتين وأصدرنا بيانا ً وطالبنا بعودة النائب العام وإتصلت بالنائب العام شخصيا ً وقلت له غدا ً ستدخل مكتبك فى حماية شباب الوفد وبالفعل دخل النائب العام مكتبه وشباب الوفد مكنوه من الجلوس على مكتبه وسط حصار الإخوان لدار القضاء العالى يومها ذهب شباب الوفد برايات الوفد وأعلامه بأعداد كبيرة ومكنوا النائب العام من ممارسة مهام منصبه .
فهنا ومن هنا وبإسمكم أحيى شباب الوفد فى كل مكان الذين هم وبحق فرسان الميدان فى كل معاركنا من 25 يناير وحتى الآن
وعاد النائب العام وبدأت معركة فى مواجهة دستور 2012 ثم تحولت إلى مواجهة الإعلان الدستورى إلى أن سقط النظام فى 30 /6 وسقط بإرادة شعبية جارفة لا يمكن أن ينكرها أحد سقط النظام بأكثر من 30 مليون مصرى ومصرية خرجوا من كل انحاء مصر واقول انه فى أوكرانيا عندما خرج الآلاف وأسقطوا رئيس الجمهورية إعترفت أمريكا بأن شرعية الرئيس الاوكرانى قد سقطت وعندما خرج 30 مليون فى مصر تتحدث امريكا عن الشرعية وانها ليست ثورة وانما انقلاب ولكنها ثورة تماما ً كما كانت 25 يناير فلو 30 / 6 إنقلاب يكون 25 يناير إنقلاب فى 25 يناير ثار الشعب وإنحاز إليه الجيش وأيده وفى 30 /6 أيضا ً ثار الشعب وإنحاز إليه الجيش وأيده
وأشهد أمام الله وأمامكم أن الجيش لم يكن يسعى لهذا الأمر واننى شاهدا على كل محاولات الجيش لمحاولة الحل السياسى قبل 30 /6 مع جبهة الانقاذ
فالجيش لم يكن يسعى إطلاقا ً لحكم البلاد وإلى السلطة كما يروج لذلك وأن الجيش أيضا ً حتى آخر لحظة كان يحاول أن يجد مخرجا ً سياسيا ً حتى يوم 30 /6 وحدث ما حدث وكانت إرادة الله لإنقاذ مصر من سلب هويتها وأقول أن شعب مصر شعب ً عظيم وشعب قوى عصى أبى لا يمكن أن تسلب إرادته
شعب مصر الذى صبر على الفساد والإستبداد والديكتاتورية أكثر من 30 سنه وتحمل الكثير تحمل المذلة والإعتقال والفقر وتحمل الجوع والمرض ونقص الخدمات وأيضا ً تحمل الإستبداد والإضهاد والفتنة والمهانة أكثر من 30 سنه ولكنه لم يصبر على محاولة تغيير هويته فى 12 شهرا وثار على من حاول تغيير هويته
وعادت مصر إلى شعبها وعاد الوطن إلى أصحابه وأقول لكم أن أمامنا مشوار طويل وأمامنا مسئولية جسيمة فالحاكم القادم ليس فى يديه عصا موسى ولن يستطيع وحده أن يحقق النهضة ولكن يحتاج إلينا جميعا ً يحتاج إلى كل وطنى مخلص وهنا أؤكد زملائى وزميلاتى أعضاء حزب الوفد بسوهاج أمامكم مسئولية كبيرة فقد وضعنا دستورا أعتز وأفخر وأشرف بأنى كنت أحد صانعيه
دستور يعتبر وبحق أعظم ما شهدته مصر من دساتير ولكى يتحول هذا الدستور إلى واقع وإلى تطبيق يحتاج حراس لهذا الدستور يحتاج إلى نواب أشداء أقوياء قادرين على المواجهة وقادرين على حماية نصوص الدستور وقادرين على صناعة القوانين التى تحول الدستور إلى واقع وإلى حقيقة
وتعقيبا على مداخلة بعض الحاضرين بشأن المشير السيسى قال البدوى :المشير السيسى هذا الرجل الله سبحانه وتعالى وضع محبته فى قلوب المصريين فى بضعة أشهر وعليه مسئولية كبيرة جدا ً وهناك واجب وضرورة تفرض عليه أن يرشح نفسه ولكن الطريق صعب ومليئ بالمخاطر والأشواك ويحتاج منا جميعا كل الدعم والعمل والانتاج حتى نتجاوز ازمتنا
الشعب المصرى تحمل الكثير فى 3 سنوات عقب 30 سنه من الظلم الإجتماعى تمكن الفقر من السواد الأعظم من الشعب وبالتالى فان الرئيس القادم عليه من الآن وقلت أكثر من مرة أن يستعد من الآن بمشروعات قرارات بقوانين لتحقيق العدالة الإجتماعية التى لايمكن أن تتأخر أكثر من ذلك والإنصاف لكل من ظلم وتعيد الإعتبار لكل فئات الشعب التى همشت والتى عانت ظلما ً إجتماعيا ً وظلما ً سياسيا ً وظلما ً جغرافيا ً
وأيضا ً ان يعمل على تحويل الدستور إلى برنامج عمل وطنى وذلك لأن الدستور يتضمن نصوصا ً بكل نواحى الحياة سواء من أول المادة الثانية الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع أيضا ً المادة الثالثة والتى أعطت لأصحاب الديانات السماوية الأخرى حق الإحتكام إلى شرائعهم فى شئونهم الدينية وأحوالهم الشخصية وإختيار قياداتهم الروحية
أيضا ً الدستور تضمن نصوصا ً خاصة بالحقوق والحريات والواجبات العامة أعادت للإنسان المصرى كرامته وإنسانيته وأصبح إمتهان الكرامة جريمة لا تسقط بالتقادم كذلك قضى الدستور على التمييز بكل أشكاله على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو الأصل أو الإنتماء السياسي أو الإنتماء الجغرافى أو الإعاقة وأصبح هناك مفوضية مستقلة لمتابعة أى تمييز فكان فى السابق يمنع أهل سيناء وأهل القبائل فى مطروح من دخول كلية الشرطة والقوات المسلحة فهذا تمييز لن يكون بعد اليوم
فالدستور برنامج عمل وطنى يستطيع أى رئيس قام أن يسير عليه فيحقق النهضة الحقيقية وردا على مداخلات اخرى من الحاضرين قال البدوى :
- عودة أى نظام سقط سواء قبل 25 يناير أو قبل 30 /6 هو من المستحيل وعودة أى نظام من النظامين يهدد بثورة ثالثة
- موقف الوفد أعلنته أكثر من مرة وأعلنته فى أكثر من حوار أما رأيى الشخصى أو أنا بصفتى الشخصية مؤيد لترشيح المشير عبد الفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية ليس مجاملة لهذا الرجل لم نعتاد هذا الأمر ولا يمكن أن نجامل فى صالح الوطن إطلاقا ً ولن يحدث وأقولها لو أصبح رئيسا ً للجمهورية وخالف الدستور والقانون سنكون أول من سنتصدى له أيا ً كان الرئيس القادم
- أما رأى الحزب تأخذه مؤسسات الحزب ومن غير المنطقى أن أدعو مؤسسات الحزب لتأييد مرشح أو لإتخاذ قرار لتأييد مرشح من عدمه وهو لم يترشح بعد فنحن عندما يعلن ترشح المشير عبد الفتاح السيسى ويطلب دعم الوفد وذلك لأن الوفد له مكانته وللوفديين كرامتهم ونحن لن نفرض انفسنا على مرشح الا اذا طلب دعم حزب الوفد هنا فقط سأدعو مؤسسات الوفد وأعرض عليهم ونتخذ قرارنا وإذا ما إتخذنا هذا القرار سنكون فرسانا ً فى ميادين مصر كلها بالدعوة له
- انا توليت مسئولية حزب الوفد يوم 28 /5 عام 2010 وكان أول مؤتمر عقدته كان فى حزب الوفد وكان به حضور ضخم جدا ً وبحضور جماهيرى كبير يومها تحدثت وقلت " أن مصر ليست تراثا ً أو عقارا ً حتى تورث وإن مصر أكبر من أن تورث " وقلت وقتها قالها فلاح مصرى هو الزعيم أحمد عرابى فى اشارة الى القوات المسلحة .
كان هذا المؤتمر يوم يوم 8 أغسطس 2010 واذكر انه بعد ان توليت رئاسة الوفد تلقيت دعوة لحضور تخرج دفعة من الكلية الحربية وكان يحضر هذه الإحتفالية رئيس الجمهورية الأسبق بعد الإحتفال كان هناك غداء فى إحدى القاعات وكان مكان جلوسى مع مجموعة من رجال المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم أعرفهم وكان على يسارى شخصية عسكرية كبيرة قمت بسؤاله وقلت له عايز أسألك من مواطن مصرى إلى مواطن مصرى هل ستسمح القوات المسلحة بالتوريث ؟ رد على وقال مصر كبيرة جدا ً ولا يمكن أن يحدث توريث هذا اللواء بعد أن قامت الثورة ونجحت دعيت للقاء 3 من قادة القوات المسلحة فى فندق خاص بالقوات المسلحة كان هؤلاء الثلاثة هم اللواء محمد العصار – اللواء عبد الفتاح السيسى – اللواء محمود حجازى " فكان هذا الرجل هو اللواء محمود حجازى مدير المخابرات الحربية وهو الذى أعطانى الأمل وان مصر لن تورث بعد الآن
- إخوانى وأخواتى فى سوهاج اللجنة العامة فى سوهاج الحمد لله تشكلت اللجنة وأنا سعيد أن أراها اليوم على قلب رجل واحد سعيد بأن أرى من فاز ومن لا يوفق جالس بيننا بكل حب ومودة أمامكم مسئولية كبرى وهى الإنتخابات النيابية القادمة .. كما قال أحد المتحدثين من زملائنا أنها فرصة جاءت للوفد على طبق من ذهب ولن يكون طبق من ذهب إلا بكم فإن تكاتفنا وتوحدنا واعلينا المصلحة العامة للوفد على المصلحة الشخصية لأن غير ذلك سيكون كارثة على الوطن وعلى الوفد
- بخصوص الحزب الوطنى أى حزب به الصالح والطالح ومن أفسدوا الحياة السياسية معروفون ومحصورون لدى الجميع والشعب بمفرده سيعزلهم اما ان نتهم جميع اعضاء الحزب الوطنى بالفساد فهذا ليس عدلا
- فى النهاية أى إنسان غير مقبول شعبيا ً لن يكون له مكان فى الوفد أى إنسان ساهم أو شارك فى تزوير إرادة الأمة فى إنتخابات محلية او إنتخابات نيابية تحت عباءة الحزب الوطنى لن يكون مقبولا ً بيننا وذلك لأن الفساد ليس فقط فساد الذمة المالية ولكن الفساد السياسى أخطر من فساد الذمة المالية فهذه من ضمن معايير لإختيار المرشح ً
- أمامنا أيضا ً شيئ مهم وليس أقل أهمية من إنتخابات مجلس النواب وهى إنتخابات المجالس المحلية النيابية الدستور ألغى المركزية ومصر أصبحت دولة لا مركزية وتم تقسيم مصر إلى أقسام إعتبارية مستقلة إداريا ً وماليا ً وإقتصاديا ً هى الوحدات المحلية " محافظة – مدينة – قرية " لهذه الوحدات مجلس نيابى مجلس لكل وحدة يستطيع سحب الثقة من المحافظ أو من رئيس المدينة أو من رئيس القرية مجلس نبابى محلى المحافظة هو من سيضع موازنة المحافظة و لا يملك رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزراء ولا اى وزير أن يعدل قرارا ً أو يتدخل فى عمل هذه المجالس فأصبحت المجالس النيابية المحلية بمثابة مجالس محلية نيابية هنا يتحقق الإصلاح الحقيقى وبالتالى يجب أن نستعد من الان لتلك الإنتخابات وهى تحتاج إلى عدد كبير فهذه المجالس خصص فيها 50 % للمراة والشباب فالمجالس النيابية المحلية هى الحضانة التى يتم إعداد النائب فيها ويتم إعداد الوزير ويتم إعداد المحافظ ويتم أيضا ً إعداد رئيس المدينة وذلك لأننا نسعى لأن نكون حزبا ً حاكما ً
- ختاما ً ومعذرة على الإطالة بشكركم على إنتخابات التى مرت والتى كانت مثال يحتذى به ونموذجا ً فى تشكيل لجنة الوفد بمحافظة سوهاج وأتمنى أن نسعى إبتداء ً من الان للبحث عن نواب ونحسن إختيار المرشحين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكان اللقاء قد بدأ بتلاوة القرآن الكريم للشيخ على فراج ثم تحدث ابراهيم الخطيب نائب رئيس اللجنة العامة للوفد بسوهاج فأكد ترحيب الوفديين بسوهاج بحضور البدوى رئيس الوفد والقامة الوطنية الكبيرة والمخلصة لقضايا الوطن مشيرا الى ان الحضور المكثف يعنى ان الوفد بسوهاج بدأعهدا جديدا واشار ان سوهاج قدمت الكثير من شهداء الجيش والشرطة ولكنها ستظل مرفوعة الرأس
ثم تحدث محمد مزيد رئيس اللجنة التنسيقية للاحزاب فى محافظة سوهاج فأكد ترحيب الاحزاب والقوى الوطنية فى سوهاج بالدكتور السيد البدوى رئيس الوفد باعتباره قامة وطنية تستحق التحية واحد رواد العمل السياسى فى مصر واضاف ان اللجنة التنسيقية للاحزاب بسوهاج تتوحد فى القضايا العامة حتى نستطيع ان نواجه الارهاب الداخلى والخارجى فى هذه المرحلة .
ثم تحدث انور عزالدين بهادر رئيس اللجنة العامة للوفد فى سوهاج حيث قدم التحية والتقدير لللدكتور السيد البدوى رئيس الوفد واكد ان الوفديين فى سوهاج كانوا فى انتظار هذه الزيارة خاصة بعد الانتخابات الحرة والتى اختار خلالها اعضاء الوفد فى سوهاج من يمثلهم واكد انه باسمه وباسم اللجنة العامة ولجان الحزب بالمحافظة يرحب برئيس حزب الوفد على ارض محافظة سوهاج
وتحدث احمد عبد المطلب امين صندوق لجنة الوفد بسوهاج فأكد ان الوفد هو حزب الوطنية المصرية وحزب ينتصر لقضايا الوطن والمواطن واضاف ان اهالى ساقلته بسوهاج لم ولن ينسوا للبدوى عندما حضر منذ سنوات على رأس قافلة طبية وذهب الى المنكوبين فى ضحايا السيول وزار المنكوبين وقدم لهم المساعدات الاغاثية اللازمة وقد حضر تلك الزيارة اللواء محمد حسن طنطاوى محافظ سوهاج آنذاك وكذلك وزير التنمية المحلية آنذاك واحمد حمادى
كما تحدث النائب الوفدى السابق وفقى المدنى فأكد ترحيبه برئيس حزب الوفد خاصة بعد ثورة عظيمة واشاد بمواقف البدوى ودوره كرئيس لحزب الوفد فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو كما تحدث فى المؤتمر ايضا من قيادات الوفد بسوهاج : معروف الدالى فأكد تطلع الوفديين الى الانتخابات النيابية القادمة واملهم ان يشكل الوفد الحكومة القادمة فى حالة تحقيقة نتائج فى انتخابات مجلس النواب وتحدث حسن بكرى سكرتير عام مساعد لجنة الوفد بسوهاج فأكد ان حزب الوفد فى القاهرة كان وسيظل بحق هو بيت الامة واشاد بمواقف حزب الوفد بقيادة الدكتور السيد البدوى وتحدث فى اللقاء محمد الحويج عضواللجنة العامة للوفد فى سوهاج فاكد ان انتخابات الوفد الديمقراطية عام 2010 كانت اول شعاع قبل ثورة 25 يناير حيث شاهد الشعب المصرى انتخابات نزيهة تم فيها تداول السلطة وهو مشهد كان يتوق الى رؤيته الشعب المصرى طويلا واشاد بتجربة حزب الوفد فى اختيار لجانه بالمحافظات من خلال لاانتخابات نزيهة اصبحت نموذجا لكل الاحزاب
وتحدث رمضان البربرى سكرتير عام مساعد لجنة الوفد بسوهاج فاكد ترحيبه وكل الوفديين برئيس الوفد الدكتور السيد البدوى الذى كان اول من اعلن خلال ثورة 25 يناير ان شرعية حسنى مبارك قد سقطت وان عليه ان يرحل كما كان الوفديين منذ اليوم الاول فى 25 يناير كانوا يملأون ميادين مصر وكذلك فى ثورة 30 يونيو وتحدث على عبد العال رئيس لجنة الوفد فى ساقلته فقدم الترحيب والتحية للبدوى فى محافظة سوهاج واشاد بتجربة انتخاب لجان الوفد فى محافظة سوهاج حيث تمت بنزاهة وديمقراطية كبيرة وشفافية وقدم التحية لانور بهادر رئيس اللجنة الشاب مؤكدا ثقته فى الشباب الواعد وتحدث عصام السراج رئيس لجنة الوفد فى بندر جرجا الذى طالب الوفديين بالسعى للفوز بالاغلبية فى انتخابات مجل النواب القادم خاصة ان حزب الوفد هو حزب الوطنية المصرية وقدم قصيدة شعرية
حضر اللقاء قيادات الوفد فى محافظة سوهاج واعضاء اللجنة العامة للوفد بسوهاج التى تم انتخابها مؤخرا وهى : انور عزالدين بهادر رئيس اللجنة واحمد جلال سكرتير عام اللجنة ونواب رئيس اللجنة : ابراهيم محمد عرابى -عادل محمود الحويج -فتحى محمود جلال -محمد المأمون رفاعى -محمد عبده الحويج- وسكرتيرو عموم اللجنة وهم : حسن بكرى حسن -حسن طه توفيق- حسين محمود محمد -محمد على صديق- نيازى مصطفى احمد- رمضان احمد البربرى كما حضره امين صندوق اللجنة احمد محمد عبد المطلب - وامين صندوق مساعد اللجنة هشام فتحى كلحى والصحفى خالد على المتحدث الاعلامى باسم اللجنة كما حضر اللقاء عصام الصباحى مساعد رئيس حزب الوفد والعميد احمد اسماعيل عضو سابق فى مجلس الشعب .

التعليقات