فتحي فاهم :مستعدون لتنفيذ محطة معبر إذا انسحبت الحكومة في اقرب وقت لإنها من تعرقل المشروع "
رام الله - دنيا الوطن
إن الشركات في اليمن تمتلك القوة وبعد كل ما قدمته من تضحيات خلال الأزمة التي تمر بها البلاد، لا يمكن للشركات ان تفرط في هذا المشروع الخدمي للمجتمع وهو قطاع الكهرباء، وإنما يمكن أن تشرك جميع القطاعات على تأمين الخدمة الأفضل للمواطنين ولتحقيق التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة الموجودة لدى الأخير.
فما يقرب من خمسة أعوام تقريباً ونحن نسمع عن مشروع محطة معبر الغازية والذي كلما مررت بمنطقة معبر بمحافظة ذمار تشاهد تلك المساحة الكبيرة الذي تم تسويرها لإنشاء محطة غازية تنقذ البلد مما تعانية فضل مشروع محطة معبر حلم يراود اليمنيين خصوصا خلال الأزمة الذي مرت بها البلاد وظلت أبراج الكهرباء القادمة من مأرب معرضة لتخريب ليتكبد المواطن عناء الظلام وتتكبد الدولة عناء المواجهة المستمرة لصرف المبالغ المالية الكبيرة مقابل إصلاحها.
كان القطاع الخاص بالإضافة الى شركاء اجانب ينوون تنفيذ المشروع كليا بهدف ان ذلك سيجنب الكهرباء الاعتداءات الذي تستهدفها بغرض ابتزاز الدولة كون القطاع الخاص لن تربطها اى عداوة مع المواطنين كما انها سترفد خزينة الدولة بملايين الدولارات كما انها ستؤمن المواطن عناء الإنطفاءات المتكررة.
وخلال الحديث عن محطة معبر الغازية سمعنا وخلال حكومتان متعاقبتان عن كهرباء نووية وعن كهرباء بالرياح وعن كهرباء بالفحم الحجرى وكل ذلك كلام نسمعة عبر التلفاز فقط غير ان محطة معبر الغازية كانت الخطوات والإجراءات الحقيقة تمر
بصورة طبيعية خصوصا بعد تحديد المكان وتسوير الأرض واقرار النظام الأساسي للشركة اليمنية لتوليد الكهرباء المحدودة بالشراكة بين لحكومة والقطاع الخاص.
إن الشركات في اليمن تمتلك القوة وبعد كل ما قدمته من تضحيات خلال الأزمة التي تمر بها البلاد، لا يمكن للشركات ان تفرط في هذا المشروع الخدمي للمجتمع وهو قطاع الكهرباء، وإنما يمكن أن تشرك جميع القطاعات على تأمين الخدمة الأفضل للمواطنين ولتحقيق التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة الموجودة لدى الأخير.
فما يقرب من خمسة أعوام تقريباً ونحن نسمع عن مشروع محطة معبر الغازية والذي كلما مررت بمنطقة معبر بمحافظة ذمار تشاهد تلك المساحة الكبيرة الذي تم تسويرها لإنشاء محطة غازية تنقذ البلد مما تعانية فضل مشروع محطة معبر حلم يراود اليمنيين خصوصا خلال الأزمة الذي مرت بها البلاد وظلت أبراج الكهرباء القادمة من مأرب معرضة لتخريب ليتكبد المواطن عناء الظلام وتتكبد الدولة عناء المواجهة المستمرة لصرف المبالغ المالية الكبيرة مقابل إصلاحها.
كان القطاع الخاص بالإضافة الى شركاء اجانب ينوون تنفيذ المشروع كليا بهدف ان ذلك سيجنب الكهرباء الاعتداءات الذي تستهدفها بغرض ابتزاز الدولة كون القطاع الخاص لن تربطها اى عداوة مع المواطنين كما انها سترفد خزينة الدولة بملايين الدولارات كما انها ستؤمن المواطن عناء الإنطفاءات المتكررة.
وخلال الحديث عن محطة معبر الغازية سمعنا وخلال حكومتان متعاقبتان عن كهرباء نووية وعن كهرباء بالرياح وعن كهرباء بالفحم الحجرى وكل ذلك كلام نسمعة عبر التلفاز فقط غير ان محطة معبر الغازية كانت الخطوات والإجراءات الحقيقة تمر
بصورة طبيعية خصوصا بعد تحديد المكان وتسوير الأرض واقرار النظام الأساسي للشركة اليمنية لتوليد الكهرباء المحدودة بالشراكة بين لحكومة والقطاع الخاص.

التعليقات