بعد إستغلاله في إثارة بُعد طائفي .. لماذا صرخ الشيخ "ماعاد بدّي صلّي "
رام الله - دنيا الوطن
تناقلت مواقع إلكترونية كما نشطاء على برنامج المحادثة “واتس آب” مشاهد مصورة تظر رجل دين غاضب من جراء إطلاق النار أثناء جنازة، ما دفعه للخروج عن طوره.
الحادثة أخذت منحى طائفي، خصوصاً بعد ان عمدت مواقع إلكترونية على إبراز الخبر على انه شيخ شيعي قال: “معش بدّي صلّي” في دلالة واضحة تهدف لامرين عن قصد أو غير قصد، الأول هو إظهار بعد طائفي لامر عبر تسميت الشيخ بطائفته وكأنها كانت تعمد لاستفزاز المشاعر المذهبية لدى البعض، والثاني هو نيل أكبر نسبة من الزوار، عبر نشر الفيديو دون العودة لاسباب ما حصل.
ولتوضيح الحقيقة قال المواطن، انّ الشيخ الذي ظهر في المشاهد يدعى “أحمد طراد” وهو إمام بلدة “معركة” الجنوبية، كان يقوم بإداء صلاة الميّت على جثة الطفل موسى خليل البالغ من العمر 9 سنوات، والذي قضى بحادث سير مؤسف إلى جانب شقيقه البالغ من العمر خمسة سنوات، حيث كان الشيخ هنا بحالة نفسية حزينة نتيجة ما ألم بالطفلين”بحسب "الحدث نيوز".
وعن سبب حصول ما شهدناه في الشريط، قال المواطن الذي رفض الكشف عن أسمه، بأن شبان كانوا يطلقون النار في الهواء أثناء التشييع، وقبيل بدء الصلاة، طلب العلامة “طراد” منهم التوقف عن ذلك إحتراماً للصلاة ومشاعر الأهل، وعند شروعه بالصلاة على جثة الفقيد، عاد هؤلاء لاطلاق النار، فقطع الشيخ الصلاة في المرة الاولى بهدوء طالباً منهم التوقف عن إطلاق النار مجدداً، طالباً من بعض الفعاليات التدخل ومن بعدها عاد الشيخ ليبدأ بالصلاة مجدداً.
وتابع: “لم يلبّي هؤلاء كلام الشيخ حيث عادوا الكرّة لاربعة مرّات أخرى مطلقين رشقات نارية، وكان الشيخ يقطع صلاته بهدوء طالباً منهم التوقف، لكن الامور تغيّرت في في المرتين الاخيرتين (المشاهد التي ظهرت في الفيديو)، حيث خرج الشيخ “طراد” عن طوره وبدأت بالصياح وقول الكلام الذي ورد معبراً بطريقة غاضبة عن إنزعاجه من الذي حصل وعدم الالتفات إلى مطلبه، وفي النهاية تدخل هؤلاء مع الشيخ وأوقفوا الشبان وأكمل الصلاة ودفن الفقد”.
وأضاف المواطن وهو من فعاليات “معركة” ان الجدال الذي حصل قبل تصوير المشاهد، ادى لقيام البعض بإستغلال ذلك، عبر تصوير الصلاة التي لم تكن تصور قبل حصول المشكلة، وذلك بهدف تصوير غضب الشيخ وإستغلال ذلك كما يحصل في العادة من تصوير مشاهد نادرة أو مميزة”، مضيفاً: “غضب الشيخ دفع الشبان لاستفزازه أكثر، حيث بادروا لاطلاق رشقات نارية صغيرة بهدف جرّه لما يصبون إليه وهذا ظهر المرتين الاخيرتين عن قصد بهدف تصويره أثناء غضبه وتداول المشاهد بين بعضهم، وهذا ما حصل، لكن المشاهد خرجت عن السيطرة ووصل الامر لما وصل إليه”.
وختم قائلاً أن “الشيخ لم يقصد الاهانة، وما نشر هو مجتزأ، ولم ينشر أحد الواقعة والاسباب التي ادت لما أدت إليه، والمقصود بما جرى تداوله الاساءة إلى الشيخ وإلى طائفة كاملة من قبل البعض عبر إستغلال المشاهد بالطريقة التي رأيناها وهذا بات أمراً واضحاً”، مشيراً إلى “اننا سنطلب من هذه المواقع إزالة ما نشرته من أخبار وإلا فسنلجأ إلى القضاء، بحكم انّ ما جرى هو تحريض طائفي ممنهج عبر إستغلال سقطه وتحويلها إلى قضية إهانة لطائفة كاملة”.
تناقلت مواقع إلكترونية كما نشطاء على برنامج المحادثة “واتس آب” مشاهد مصورة تظر رجل دين غاضب من جراء إطلاق النار أثناء جنازة، ما دفعه للخروج عن طوره.
الحادثة أخذت منحى طائفي، خصوصاً بعد ان عمدت مواقع إلكترونية على إبراز الخبر على انه شيخ شيعي قال: “معش بدّي صلّي” في دلالة واضحة تهدف لامرين عن قصد أو غير قصد، الأول هو إظهار بعد طائفي لامر عبر تسميت الشيخ بطائفته وكأنها كانت تعمد لاستفزاز المشاعر المذهبية لدى البعض، والثاني هو نيل أكبر نسبة من الزوار، عبر نشر الفيديو دون العودة لاسباب ما حصل.
ولتوضيح الحقيقة قال المواطن، انّ الشيخ الذي ظهر في المشاهد يدعى “أحمد طراد” وهو إمام بلدة “معركة” الجنوبية، كان يقوم بإداء صلاة الميّت على جثة الطفل موسى خليل البالغ من العمر 9 سنوات، والذي قضى بحادث سير مؤسف إلى جانب شقيقه البالغ من العمر خمسة سنوات، حيث كان الشيخ هنا بحالة نفسية حزينة نتيجة ما ألم بالطفلين”بحسب "الحدث نيوز".
وعن سبب حصول ما شهدناه في الشريط، قال المواطن الذي رفض الكشف عن أسمه، بأن شبان كانوا يطلقون النار في الهواء أثناء التشييع، وقبيل بدء الصلاة، طلب العلامة “طراد” منهم التوقف عن ذلك إحتراماً للصلاة ومشاعر الأهل، وعند شروعه بالصلاة على جثة الفقيد، عاد هؤلاء لاطلاق النار، فقطع الشيخ الصلاة في المرة الاولى بهدوء طالباً منهم التوقف عن إطلاق النار مجدداً، طالباً من بعض الفعاليات التدخل ومن بعدها عاد الشيخ ليبدأ بالصلاة مجدداً.
وتابع: “لم يلبّي هؤلاء كلام الشيخ حيث عادوا الكرّة لاربعة مرّات أخرى مطلقين رشقات نارية، وكان الشيخ يقطع صلاته بهدوء طالباً منهم التوقف، لكن الامور تغيّرت في في المرتين الاخيرتين (المشاهد التي ظهرت في الفيديو)، حيث خرج الشيخ “طراد” عن طوره وبدأت بالصياح وقول الكلام الذي ورد معبراً بطريقة غاضبة عن إنزعاجه من الذي حصل وعدم الالتفات إلى مطلبه، وفي النهاية تدخل هؤلاء مع الشيخ وأوقفوا الشبان وأكمل الصلاة ودفن الفقد”.
وأضاف المواطن وهو من فعاليات “معركة” ان الجدال الذي حصل قبل تصوير المشاهد، ادى لقيام البعض بإستغلال ذلك، عبر تصوير الصلاة التي لم تكن تصور قبل حصول المشكلة، وذلك بهدف تصوير غضب الشيخ وإستغلال ذلك كما يحصل في العادة من تصوير مشاهد نادرة أو مميزة”، مضيفاً: “غضب الشيخ دفع الشبان لاستفزازه أكثر، حيث بادروا لاطلاق رشقات نارية صغيرة بهدف جرّه لما يصبون إليه وهذا ظهر المرتين الاخيرتين عن قصد بهدف تصويره أثناء غضبه وتداول المشاهد بين بعضهم، وهذا ما حصل، لكن المشاهد خرجت عن السيطرة ووصل الامر لما وصل إليه”.
وختم قائلاً أن “الشيخ لم يقصد الاهانة، وما نشر هو مجتزأ، ولم ينشر أحد الواقعة والاسباب التي ادت لما أدت إليه، والمقصود بما جرى تداوله الاساءة إلى الشيخ وإلى طائفة كاملة من قبل البعض عبر إستغلال المشاهد بالطريقة التي رأيناها وهذا بات أمراً واضحاً”، مشيراً إلى “اننا سنطلب من هذه المواقع إزالة ما نشرته من أخبار وإلا فسنلجأ إلى القضاء، بحكم انّ ما جرى هو تحريض طائفي ممنهج عبر إستغلال سقطه وتحويلها إلى قضية إهانة لطائفة كاملة”.

التعليقات