جامعة القدس تنظم معرضا للكتاب للعام الرابع على التوالي
القدس - دنيا الوطن
نظمت عمادة شؤون الطلبة في حرم القدس بجامعة القدس وبالتعاون مع المركز الثقافي الألماني الفرنسي اليوم السبت الموافق ٢٢/٣/٢٠١٤ المعرض السنوي الرابع للكتاب "أنا الأرض"، وذلك في حرم الجامعة بالمدينة المقدسة في كلية هند الحسيني، حضر حفل افتتاح المعرض نائب رئيس الجامعة لشؤون القدس أ.د. حسن الدويك، وعميد كلية هند الحسيني د.يارا السيفي، ومديرة مكتبة المركز الثقافي الألماني الفرنسي سميرة الصفدي، ولفيف من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية من كلتي هند الحسيني وبيت حنينا.
وفي كلمته الافتتاحية للمعرض أكد د. الدويك على أهمية الثقافة وقيمة الكتاب، موضحا بأن هناك أزمة ثقافية بالعالم للعربي حيث ان عدد الكتب التي تصدر سنويًا فيه هي ربع مليون كتاب بالمقارنة مع خمس ملايين تنشر في دور العلم عالميا وهناك فعلا معضلة بالقراءة، وبالرغم من أننا منذ الخليفة المأمون الذي أسس بيت الحكمة منذ عام ٨٠٠ تميزنا بالمعرفة والقراءة.
وأضاف د. الدويك علينا ان نشجع الأطفال على الكتابة ونحن في مرحلة بناء الدولة الفلسطينية ويجب ان نطالع ونقرأ لانه سبيلنا لنيل استقلالنا.
ومن جهتها أبدت مديرة المكتبة في المعهد الألماني الفرنسي سميرة الصفدي سعادتها بالحضور وبدعم المعهد مثل هذه الاعمال والإنجازات التي تخدم المقدسيين الذين يعيشون حالة من العزلة بين محيطها وبين المدن الفلسطينية الاخرى، وان هذا العمل سيشجع على القراءة، وهو حدث مهم لمدينة القدس ولأهلها، ووجود مثل هذه المعارض ستساعد الطلاب على الثقافة بللاضافة الى ان المعرض يحتوي على ألعاب وكتب للأطفال.
وأضافت الصفدي بأن المعرض سيفتح أبوابه غدًا أمام المجتمع المحلي وحتى يوم الاختتام، ويشارك المعهد الألماني الفرنسي بزاوية من زوايا المعرض وذلك عن طريق توفير معلومات عن النشاطات الثقافية والدورات، وهناك امتحان صغير بمعلومات عامة عن ألمانيا وفرنسا وسيكون هناك فائزين عن طريق الاقتراع للإجابات الصحيحة.
وفي كلمة لشؤون الطلبة ألقتها الطالبة مريم عزام حول أهمية القراءة، وتزامن المعرض تنظيم أطول سلسلة للقراءة حول سور القدس العثماني، وتحدثت عن ارتقاء الامم بالقراءة، وعن التاريخ المشرف الذي تحظى كلية هند الحسيني وجامعة القدس وتاريخ إنشائها وتحديها الدائم للاحتلال وإقامة جامعة القدس بحرم القدس بالجهة المقابلة للجامعة العبرية على جبل المشارف لنوصل رسالة للعالم بأسره بأننا جامعة القدس تحمل رسالة العلم والتعلم.
وفي ذات السياق أكدت منسقة شؤون الطلبة أ.رولا الماني على أهمية العمل المشترك بين كليتي هند الحسيني وبيت حنينا، حيث ان هذا المعرض يعرض بكلية بيت حنينا منذ ثلاث سنوات وكلية هند الحسيني تشارك لاول مرة بمعرض "أنا الارض" حيث يوجد معروضات للطالبات كلية هند الحسيني ومشاركات للطلبة بيت حنينا الهدف من هذا العمل تفعيل الطلبة لتعريف المجتمع المحلي بالارث الفلسطيني الثقافي ولابراز دور جامعة القدس كمؤسسة مقدسية تحافظ على الحياة الفلسطينية في القدس.
وفي سياق متصل أكد منسق شؤون الطلبة في كلية بيت حنينا ان المعرض يهدف لرفع الوعي الثقافي للطلاب وللمجتمع المحلي وخاصة في ظل سياسة التهويد والطمس التي تمارسها سياسة الاحتلال ضد المقدسيين، وقد نخسر قي كل الجبهات لكن علينا المحافظة على الجبهة الثقافية التي هي الحامي لهويتا الوطنية الفلسطينية.
أما إحدى المشاركات بالمعرض خريجة جامعة القدس، منى معروف قالت: "أشارك بهذا المعرض بأعمالي الخاصة فهي من اشغالي اليدوية المصنوعة من "الملتينة" عملية والمنحوتة والمخبوزة، ومنذ ثلاث شهور أسوق لهذه المنتوجات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك""؛ وتضيف معروف بأنها رغبت بالمشاركة في هذا المعرض عندما سمعت من صديقاتها عنه، وعندما كانت طالبة في الجامعة رأت صدى هذا المعرض عند الطلاب والزوار.


نظمت عمادة شؤون الطلبة في حرم القدس بجامعة القدس وبالتعاون مع المركز الثقافي الألماني الفرنسي اليوم السبت الموافق ٢٢/٣/٢٠١٤ المعرض السنوي الرابع للكتاب "أنا الأرض"، وذلك في حرم الجامعة بالمدينة المقدسة في كلية هند الحسيني، حضر حفل افتتاح المعرض نائب رئيس الجامعة لشؤون القدس أ.د. حسن الدويك، وعميد كلية هند الحسيني د.يارا السيفي، ومديرة مكتبة المركز الثقافي الألماني الفرنسي سميرة الصفدي، ولفيف من أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية من كلتي هند الحسيني وبيت حنينا.
وفي كلمته الافتتاحية للمعرض أكد د. الدويك على أهمية الثقافة وقيمة الكتاب، موضحا بأن هناك أزمة ثقافية بالعالم للعربي حيث ان عدد الكتب التي تصدر سنويًا فيه هي ربع مليون كتاب بالمقارنة مع خمس ملايين تنشر في دور العلم عالميا وهناك فعلا معضلة بالقراءة، وبالرغم من أننا منذ الخليفة المأمون الذي أسس بيت الحكمة منذ عام ٨٠٠ تميزنا بالمعرفة والقراءة.
وأضاف د. الدويك علينا ان نشجع الأطفال على الكتابة ونحن في مرحلة بناء الدولة الفلسطينية ويجب ان نطالع ونقرأ لانه سبيلنا لنيل استقلالنا.
ومن جهتها أبدت مديرة المكتبة في المعهد الألماني الفرنسي سميرة الصفدي سعادتها بالحضور وبدعم المعهد مثل هذه الاعمال والإنجازات التي تخدم المقدسيين الذين يعيشون حالة من العزلة بين محيطها وبين المدن الفلسطينية الاخرى، وان هذا العمل سيشجع على القراءة، وهو حدث مهم لمدينة القدس ولأهلها، ووجود مثل هذه المعارض ستساعد الطلاب على الثقافة بللاضافة الى ان المعرض يحتوي على ألعاب وكتب للأطفال.
وأضافت الصفدي بأن المعرض سيفتح أبوابه غدًا أمام المجتمع المحلي وحتى يوم الاختتام، ويشارك المعهد الألماني الفرنسي بزاوية من زوايا المعرض وذلك عن طريق توفير معلومات عن النشاطات الثقافية والدورات، وهناك امتحان صغير بمعلومات عامة عن ألمانيا وفرنسا وسيكون هناك فائزين عن طريق الاقتراع للإجابات الصحيحة.
وفي كلمة لشؤون الطلبة ألقتها الطالبة مريم عزام حول أهمية القراءة، وتزامن المعرض تنظيم أطول سلسلة للقراءة حول سور القدس العثماني، وتحدثت عن ارتقاء الامم بالقراءة، وعن التاريخ المشرف الذي تحظى كلية هند الحسيني وجامعة القدس وتاريخ إنشائها وتحديها الدائم للاحتلال وإقامة جامعة القدس بحرم القدس بالجهة المقابلة للجامعة العبرية على جبل المشارف لنوصل رسالة للعالم بأسره بأننا جامعة القدس تحمل رسالة العلم والتعلم.
وفي ذات السياق أكدت منسقة شؤون الطلبة أ.رولا الماني على أهمية العمل المشترك بين كليتي هند الحسيني وبيت حنينا، حيث ان هذا المعرض يعرض بكلية بيت حنينا منذ ثلاث سنوات وكلية هند الحسيني تشارك لاول مرة بمعرض "أنا الارض" حيث يوجد معروضات للطالبات كلية هند الحسيني ومشاركات للطلبة بيت حنينا الهدف من هذا العمل تفعيل الطلبة لتعريف المجتمع المحلي بالارث الفلسطيني الثقافي ولابراز دور جامعة القدس كمؤسسة مقدسية تحافظ على الحياة الفلسطينية في القدس.
وفي سياق متصل أكد منسق شؤون الطلبة في كلية بيت حنينا ان المعرض يهدف لرفع الوعي الثقافي للطلاب وللمجتمع المحلي وخاصة في ظل سياسة التهويد والطمس التي تمارسها سياسة الاحتلال ضد المقدسيين، وقد نخسر قي كل الجبهات لكن علينا المحافظة على الجبهة الثقافية التي هي الحامي لهويتا الوطنية الفلسطينية.
أما إحدى المشاركات بالمعرض خريجة جامعة القدس، منى معروف قالت: "أشارك بهذا المعرض بأعمالي الخاصة فهي من اشغالي اليدوية المصنوعة من "الملتينة" عملية والمنحوتة والمخبوزة، ومنذ ثلاث شهور أسوق لهذه المنتوجات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك""؛ وتضيف معروف بأنها رغبت بالمشاركة في هذا المعرض عندما سمعت من صديقاتها عنه، وعندما كانت طالبة في الجامعة رأت صدى هذا المعرض عند الطلاب والزوار.




التعليقات