توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الحرية لعام 2014 وتكريم الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور

رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية ومشاركة رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله وبدعوة من وزارة الاسرى والتعاون مع وزارة الثقافة نظم احتفال جماهيري في مسرح القصبة في رام الله تم خلاله توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الحرية لعام 2014 والتي تنظمها وزارة الاسرى سنويا كجزء من تسليط الضوء على قضية الاسرى من البعد الفني والثقافي والإنساني.

 وحضر الاحتفال جمهور كبير من عائلات الاسرى والأسرى المحررين وأعضاء اللجنة التنفيذية ومحافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام وممثلي المؤسسات والقوى الوطنية.

 وقال الحمد الله في كلمته أن قضية الاسرى هي القضية الأكثر اهتماما من قبل السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية وأن هدف إنهاء معاناة الاسرى وعائلاتهم هو جزء من الأهداف الوطنية الأساسية التي نسعى إلى تحقيقها.

 وقال أن حكومة إسرائيل تنتهك كافة الأعراف والمواثيق الدولية في تعاملها مع الاسرى وأن ما يجري في السجون يستحق موقفا وتحركا من كافة مكونات المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام المعايير الدولية في تعاملها مع الاسرى .

 ووجه رئيس الوزراء التحية إلى كافة الاسرى والأسيرات مؤكدا أن على إسرائيل أن تلتزم بما اتفق عليه حول الإفراج عن الدفعة الرابعة في موعدها في نهاية هذا الشهر.

 وهنأ الفائزين في جائزة الحرية ومثمنا دور وزارة الاسرى ووزارة الثقافة على هذا الجهد الذي يسلط الضوء على قضية الإنسان الأسير من كافة أبعادها.

 وقال وزير الاسرى عيسى قراقع في كلمته أن جائزة الحرية هي حملة ثقافية إنسانية للرد على الخطاب الإسرائيلي المخادع والتشويهي الذي يصور الاسرى كإرهابيين مؤكدا أن أسرانا هم مناضلو حرية وبشر ناضلوا من اجل كرامتهم وحرية وطنهم، شاكرا قراقع لجان التحكيم والفنانين وطاقم وزارة الاسرى والثقافة وكل المؤسسات التي تعاونت لإنجاح هذا المشروع .

 وحذر قراقع من التلاعب بعملية الإفراج عن الدفعة الرابعة رافضا أي ابتزاز أو مساومة إسرائيلية حول ذلك باعتبار أن الإفراج عنهم جزء من استحقاق سياسي ووطني وغير مرتبط بأي مسألة أخرى.

 وناشد قراقع إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى محملا إسرائيل المسؤولية عن حياتهم وصحتهم ومعتبرا أن رفض إسرائيل للجنة تقصي الحقائق البرلمانية الأوروبية من التمكن من زيارة السجون موقفا خطيرا يشير إلى ارتكابها أعمال لاإنسانية بحق الاسرى لا تريد لأي جهة دولية الاطلاع عليها.

 وتخلل الاحتفال تكريم الكاتب والمفكر العربي الكبير سلمان ناطور والذي على شرفه نظم هذا الاحتفال لهذا العام ، وهو كاتب وروائي من مدينة حيفا وصدر له أكثر من 30 كتابا، حيث عبر في كلمة له عن الشكر والتقدير لوزارة الاسرى ووزارة الثقافة، وألقى مقطوعة أدبية تربط بين مفتاح السجن ومفتاح حق العودة كرمزين للنضال الوطني والتحرري للشعب الفلسطيني في سبيل نيل حقوقه العادلة.

 وفي نهاية الاحتفال الذي تخلله فقرات فنية قام رئيس الوزراء ووزير الاسرى ووزير الثقافة ومحافظة رام الله و محمود حجازي أول أسير فلسطيني وسلمان ناطور بتسليم الجوائز على الفائزين في المسابقة.

 وقد فاز بالجائزة الأولى عن أحسن فلم حسن مشهراوي من قطاع غزة وفاز بجائزة أفضل بوستر كل من زهدي حمودة من غزة وأسامة قصراوي من جنين ومحمد كنعان من رام الله، وفاز بالجائزة عن أحسن أغنية كل من محمد أبو صلاح من جنين ومحمد المدلل من غزة وفداء الصوف من نابلس، وفاز بالجائزة عن أحسن صورة فوتوغرافية كل من محمود عليان من القدس وعصام الريماوي من رام الله وسامر نزال من رام الله.

التعليقات