الذكرى الرابعة لاستشهاد المبعد اللواء عبد الله داود مبعدو كنيسة المهد يصدرون بيانا
رام الله - دنيا الوطن
مرت علينا ذكرى استشهاد الشهيد المبعد من كنيسة المهد اللواء عبد الله داود في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، والتي كان آخرها ارتقاء كوكبة جديدة من الشهداء الإبرار في عملية اغتيال بشعة قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم البطولة والكرامة مخيم جنين، حيث ارتقى إلى العلى الشهداء حمزة أبو الهيجا ومحمود أبو زينة ويزن محمود جبارين، شكلت تلك العملية جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن الدماء الزكية التي سالت من هؤلاء الأبطال أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني، وخاصة أن الشهداء ينتمون إلى مختلف الفصائل الفلسطينية، فكانت رسالتهم هي رسالة الوحدة الوطنية خاصة الفرقاء الفلسطينيون، وكانت بمثابة صرخة في ضمائرهم بان دماء الشهداء هي من يجب أن توحدنا، وان مقاومة الاحتلال هي السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد لظلمه وجبروته.
إننا في ذكرى القائد الكبير الشهيد اللواء عبد الله داود احد مبعدي كنيسة المهد الذي ارتقى إلى العلى وهو في منفاه بالجزائر قبل أربع أعوام، ليعود إلى ارض الوطن مرفوعا على الأكتاف، وأننا إذ نوجه التحية لروحه الطاهرة التي لا زالت تحلق في سماء فلسطين، لتأكد على حقه وحق كافة المبعدين واللاجئين في العودة إلى أوطانهم، وان هذا الحق مقدس لا يمكن التنازل عنه.
إننا مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية ونحن على أبواب العام الثالث عشر للإبعاد، إذ نستذكر شهيدا القائد عبد الله داود، نؤكد على ضرورة العمل على إنهاء معاناة المبعدين من كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية، وخاصة أننا نعاني شتى أنواع المعاناة من البعد والألم وعدم التواصل أو مشاهدة الأهل والأحبة، وفقدان الأعزاء على قلوبنا خلال ألاثني عشر عاما الماضية، وحرمان عائلات المبعدين من زيارة أبناءهم في غزة .
إننا مبعدي كنيسة المهد نؤكد على ما يلي:
1- ضرورة العمل الفوري والسريع على إنهاء معاناة المبعدين وعودتهم إلى بيوتهم وعائلاتهم في بيت لحم.
2- نطالب الرئيس محمود عباس بإعطاء الأولوية لقضية المبعدين في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وخاصة إذا تم تجديد المفاوضات.
3- العمل على نقل ملف الإبعاد إلى المجتمع الدولي ورفع قضايا على الاحتلال الإسرائيلي وخاصة أن هناك انتهاك للقانون والاتفاقيات الدولية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
4- متابعة الأوضاع المعيشية للمبعدين وتنفيذ الالتزامات المترتبة على الحكومة الفلسطينية دون تأخير حتى تتحقق العودة إلى بيت لحم.
5- نطالب المنظمات الدولية وتحديدا الأمم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من اجل عودة المبعدين إلى بيوتهم.
مرت علينا ذكرى استشهاد الشهيد المبعد من كنيسة المهد اللواء عبد الله داود في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، والتي كان آخرها ارتقاء كوكبة جديدة من الشهداء الإبرار في عملية اغتيال بشعة قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم البطولة والكرامة مخيم جنين، حيث ارتقى إلى العلى الشهداء حمزة أبو الهيجا ومحمود أبو زينة ويزن محمود جبارين، شكلت تلك العملية جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن الدماء الزكية التي سالت من هؤلاء الأبطال أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني، وخاصة أن الشهداء ينتمون إلى مختلف الفصائل الفلسطينية، فكانت رسالتهم هي رسالة الوحدة الوطنية خاصة الفرقاء الفلسطينيون، وكانت بمثابة صرخة في ضمائرهم بان دماء الشهداء هي من يجب أن توحدنا، وان مقاومة الاحتلال هي السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع حد لظلمه وجبروته.
إننا في ذكرى القائد الكبير الشهيد اللواء عبد الله داود احد مبعدي كنيسة المهد الذي ارتقى إلى العلى وهو في منفاه بالجزائر قبل أربع أعوام، ليعود إلى ارض الوطن مرفوعا على الأكتاف، وأننا إذ نوجه التحية لروحه الطاهرة التي لا زالت تحلق في سماء فلسطين، لتأكد على حقه وحق كافة المبعدين واللاجئين في العودة إلى أوطانهم، وان هذا الحق مقدس لا يمكن التنازل عنه.
إننا مبعدي كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية ونحن على أبواب العام الثالث عشر للإبعاد، إذ نستذكر شهيدا القائد عبد الله داود، نؤكد على ضرورة العمل على إنهاء معاناة المبعدين من كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية، وخاصة أننا نعاني شتى أنواع المعاناة من البعد والألم وعدم التواصل أو مشاهدة الأهل والأحبة، وفقدان الأعزاء على قلوبنا خلال ألاثني عشر عاما الماضية، وحرمان عائلات المبعدين من زيارة أبناءهم في غزة .
إننا مبعدي كنيسة المهد نؤكد على ما يلي:
1- ضرورة العمل الفوري والسريع على إنهاء معاناة المبعدين وعودتهم إلى بيوتهم وعائلاتهم في بيت لحم.
2- نطالب الرئيس محمود عباس بإعطاء الأولوية لقضية المبعدين في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وخاصة إذا تم تجديد المفاوضات.
3- العمل على نقل ملف الإبعاد إلى المجتمع الدولي ورفع قضايا على الاحتلال الإسرائيلي وخاصة أن هناك انتهاك للقانون والاتفاقيات الدولية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
4- متابعة الأوضاع المعيشية للمبعدين وتنفيذ الالتزامات المترتبة على الحكومة الفلسطينية دون تأخير حتى تتحقق العودة إلى بيت لحم.
5- نطالب المنظمات الدولية وتحديدا الأمم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من اجل عودة المبعدين إلى بيوتهم.

التعليقات