أحرار: فاروق وعودة حمايل.. شقيقين جمعهما مصير الأسر لدى الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
لا يتوقف استهداف الجيل الفلسطيني الشاب والمتمثل بالاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية في كل يوم ضده، فلكل شاب من هؤلاء المعتقلين قصة ومعاناة أوجدها الاعتقال وانعكس على جانب أو أكثر على حياته وحياة عائلته.
الأسير الشاب فاروق صبيح أحمد حمايل (19) عاماً من بلدة بيتا قضاء مدينةنابلس، واحد من هؤلاء الشبان الذي تعرضوا للاعتقال وهم لا يزالون في سن مبكرة من العمر بل في مقتبله، وهم كثر وهناك العشرات بل والمئات منهم في سجون الاحتلال.
تقول عائلة الأسير فاروق صبيح وهي تتحدث عن معاناة الأسر لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" فاروق اعتقل في ليلة 30/10/2013، عندما اقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال البلدة وطوقت منزلنا وداهموه وفتشوه وأخبرونا أنهم جاؤوا بصدد اعتقال فاروق، وهو الابن الأصغر في العائلة".
وكان جنود الاحتلال الاسرائيلي في تلك الليلة قالوا بأن إحدى سياراتهم تعرضت للرشق بالحجارة على الشارع الرئيس المؤدي لحاجز زعترة الرابط بين مدينتي رام الله ونابلس، لذا قاموا بعملية واسعة هناك، واعتقلوا مجموعة من الشبان من بينهم فاروق الذي وجه له الاحتلال تهمة رشق الحجارة.
وأكدت عائلة الأسير حمايل إن ابنها أمضى أياماً في التحقيق، ومن ثم جرى تحويله إلى سجن عوفر الذي لا زال يمكث فيه حتى الآن دون محاكمة.
وبعد أشهر على اعتقال فاروق، وقلق العائلة عليه لا سيما وإنه كان ممنوعاً من الزيارة في الفترة الأولى لاعتقاله وهو الأمر الذي يسري ويطبق على كافة الأسرى، اعتقل الاحتلال الشقيق الأكبر لفاروق وهو عودة (29) عاماً من منزله، وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها عودة للاعتقال من قبل الاحتلال كما ذكرت
زوجته، حيث قالت إن زوجها اعتقل للمرة الأولى عام 2008 لمدة 5 أشهر وتم إطلاق سراحه.
وعائلة الأسيرين فاروق وعودة حمايل، من العائلات التي تعرض أربعة من أبنائها للاعتقال من قبل الاحتلال، حيث إن أحد أبنائها ويدعى (نديم) اعتقل عام 2008 وحكم بالسجن 3 أشهر، كما واعتقل ابنها (حميدان) عام 2006 وقضى في الاعتقال
عاماً كاملاً، وعانت العائلة مأساة الاعتقال والزيارات والسجون وكثرة تنقلات الأبناء على مر السنين الفائتة.
وتفيد عائلة الأسيرين فاروق وعودة حمايل لمركز أحرار، بأن الاحتلال الاسرائيلي يقوم وبشكل متعمد باستهداف البيوت التي تحوي أسرى أو أسرى محررين باستمرار، وتخطف أفراد عائلتها، مشيراً إلى إن وجود أي من أفراد العائلة أو أكثر في الأسر هي معاناة كبيرة وخاصة عندما يكون مصيرهم مجهول أو تكون التهم الموجهة إليهم من قبل الاحتلال تهم ملفقة.
لا يتوقف استهداف الجيل الفلسطيني الشاب والمتمثل بالاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية في كل يوم ضده، فلكل شاب من هؤلاء المعتقلين قصة ومعاناة أوجدها الاعتقال وانعكس على جانب أو أكثر على حياته وحياة عائلته.
الأسير الشاب فاروق صبيح أحمد حمايل (19) عاماً من بلدة بيتا قضاء مدينةنابلس، واحد من هؤلاء الشبان الذي تعرضوا للاعتقال وهم لا يزالون في سن مبكرة من العمر بل في مقتبله، وهم كثر وهناك العشرات بل والمئات منهم في سجون الاحتلال.
تقول عائلة الأسير فاروق صبيح وهي تتحدث عن معاناة الأسر لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" فاروق اعتقل في ليلة 30/10/2013، عندما اقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال البلدة وطوقت منزلنا وداهموه وفتشوه وأخبرونا أنهم جاؤوا بصدد اعتقال فاروق، وهو الابن الأصغر في العائلة".
وكان جنود الاحتلال الاسرائيلي في تلك الليلة قالوا بأن إحدى سياراتهم تعرضت للرشق بالحجارة على الشارع الرئيس المؤدي لحاجز زعترة الرابط بين مدينتي رام الله ونابلس، لذا قاموا بعملية واسعة هناك، واعتقلوا مجموعة من الشبان من بينهم فاروق الذي وجه له الاحتلال تهمة رشق الحجارة.
وأكدت عائلة الأسير حمايل إن ابنها أمضى أياماً في التحقيق، ومن ثم جرى تحويله إلى سجن عوفر الذي لا زال يمكث فيه حتى الآن دون محاكمة.
وبعد أشهر على اعتقال فاروق، وقلق العائلة عليه لا سيما وإنه كان ممنوعاً من الزيارة في الفترة الأولى لاعتقاله وهو الأمر الذي يسري ويطبق على كافة الأسرى، اعتقل الاحتلال الشقيق الأكبر لفاروق وهو عودة (29) عاماً من منزله، وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها عودة للاعتقال من قبل الاحتلال كما ذكرت
زوجته، حيث قالت إن زوجها اعتقل للمرة الأولى عام 2008 لمدة 5 أشهر وتم إطلاق سراحه.
وعائلة الأسيرين فاروق وعودة حمايل، من العائلات التي تعرض أربعة من أبنائها للاعتقال من قبل الاحتلال، حيث إن أحد أبنائها ويدعى (نديم) اعتقل عام 2008 وحكم بالسجن 3 أشهر، كما واعتقل ابنها (حميدان) عام 2006 وقضى في الاعتقال
عاماً كاملاً، وعانت العائلة مأساة الاعتقال والزيارات والسجون وكثرة تنقلات الأبناء على مر السنين الفائتة.
وتفيد عائلة الأسيرين فاروق وعودة حمايل لمركز أحرار، بأن الاحتلال الاسرائيلي يقوم وبشكل متعمد باستهداف البيوت التي تحوي أسرى أو أسرى محررين باستمرار، وتخطف أفراد عائلتها، مشيراً إلى إن وجود أي من أفراد العائلة أو أكثر في الأسر هي معاناة كبيرة وخاصة عندما يكون مصيرهم مجهول أو تكون التهم الموجهة إليهم من قبل الاحتلال تهم ملفقة.

التعليقات