بيان التجمع الفلسطيني الفرنسي في منطقة الالزاس – فرنسا من اجل دعم مواقف الرئيس محمود عباس
بيان التجمع الفلسطيني الفرنسي في منطقة الالزاس – فرنسا من اجل دعم مواقف الرئيس محمود عباس في المفاوضات لتحقيق السلام العادل الشامل في المنطقة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
باسم الفلسطينيين جميعا القاطنين في منطقة الألزاس في فرنسا وباسم
الصداقة الفرنسية الفلسطينية نعلن تأييدنا للأخ المناضل أبو مازن ونشد على يده وهذا تبعا وانطلاقا من إيماننا الراسخ بضرورة مواصلة نضالنا من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة لها سيادتها على كافة حدودها ومنافذها الجوية والبحرية والبرية فهذا حق شرعي لنا. دولة مساوية تماما للدول المجاورة لها في الحقوق والواجبات والمحافل الدولية وهيئة الأمم المتحدة .. لهذا نعلن أننا نؤيد النضال من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما في وفوق أراضي بلدنا فلسطين الحبيب ونطالب بتطبيق القرارات الدولية جميعها الخاصة بفلسطين منذ 4 حزيران 1967م .
إننا نناشد العالم الديموقراطي الحر لمساندة فخامة الرئيس محمود عباس ودعمه وتأييد مواقفه الصريحة الجريئة المرتبطة متينا بالأهداف والثوابت التي ارتقى من أجلها كواكب الشهداء وعلى رأسهم شهيد فلسطين الخالد فينا أبو عمار.
إننا نؤيد أبو مازن في خطواته هذه من اجل الطفل الفلسطيني ليعيش بسلام مبتسما بسمة الربيع كبقية أطفال العالم يمرح ويفلح بلا تهديد ولا وعيد وأيضا من اجل تضحيات وعذابات آسرانا وجرحانا الأبطال.من اجل استرجاع قدسنا الشرقية عاصمة بلدنا فلسطين الأبدية منذ أكثر من أربع آلاف عام من اجل يبوس الكنعانية.
مواقف رئيسنا وقائدنا أبو مازن تؤكد للعالم أن منظمة التحرير الفلسطينية التي أنجبت حركتنا الثورية ورسخت حقوقنا الوطنية الشرعية العادلة في وفوق ارضنا قد رفعت أسم فلسطين عاليا في المحافل الدولية وخلدت ظلم الشعب الفلسطيني فغدا ميزانا للعدالة ميزانا ذو كيل واحد يزن بعدل ويؤنب الضمائر البشرية الحية على صمتها اتجاه الظلم والجرائم التي حلت بشعبنا الفلسطيني منذ عام 1948م وحتى الآن ظلت صامتة ولا ندري لماذا ؟ فرغم كل ما حل بنا فإننا نفاوض من اجل السلام العادل والشامل وسنستمر في المفاوضات لتحرير بلدنا فلسطين والعودة إليها رافعين الرأس مكرمين.
على العالم أن يأخذ بعين الاعتبار المطالب الوطنية الشرعية لشعبنا الفلسطيني فيرفض مجددا أي حلول تنتقص من تلك الحقوق و تلك الثوابت التاريخية الشرعية والقاعدة الاساسية لقانون حقوق الإنسان وتطبيق جميع القرارات الدولية المرتبطة ي بلدنا ا فلسطين
ان شعبنا وحكومتنا ورئيسنا يرفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل لان في هذا المسمى عنصرية تامة فهل يقبل العالم أن تصبح إسرائيل كأفريقيا السوداء في سنوات الخمسينات بلد عنصري محض,اسمه يرتبط بالدين والعرق فهل نسيت ما حصل في أوروبا في السنوات ما بين 1939 و1945 م .. هل نسيت إسرائيل ذلك ؟ وهل يحق لها ما لا يحق لغيرها.
ان الاعتراف بدولة يهودية مرفوض تماما لان مفهومه عنصري ولا يمكن لأي حر في العالم الديموقراطي حاليا الاعتراف بدولة يهودية لان الدين لله وفي القلوب وليس اسما لبلد فان سجل كاسم لبلد ففي معناه عنصرية واضحة وهذا حسب جميع القواميس اللغوية لذا لم ولا ولن نقبل يهودية الدولة المجاورة لنا. نحن ننشد ونعمل من اجل قيام دولة علمانية فيها احترام لكل المبادئ الدينية والغير دينية دولة شعارها حرية. ديموقراطية. عدالة. فكيف نقبل باسم يتعارض تماما مع مبادئ جميع الدول الديموقراطية الحرة المطبقة لقوانين حقوق الإنسان. وتتعارض أيضا مع مبادئنا نحن الفلسطينيون حيث كنا في داخل الوطن أو خارجه.
كذلك نؤيد رئيسنا في رفض أي تواجد عسكري إسرائيلي في منطقة الأغوار على الحدود مع الأردن الشقيق وفي جميع المعابر والطرق المؤدية لعاصمتنا القدس الشرقية فهي لنا
فجذور الشعب الفلسطيني كنعانية الأصل عميق الجذور في يبوس القدس الشرقية الفلسطينية.
أيضا نؤيد قائدنا أبو مازن في التمسك بقرار 184 الخاص بقضية اللاجئين وبان السلام العادل الشامل لا يتم إلا بتطبيق كل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية الدولية للأمم المتحدة فالأرض مقابل السلام ولن نتخلى عن ذرة واحدة من الأراضي التي احتلت في 4 حزيران عام 1967م ولا ذرة واحدة من تراب القدس الشرقية .
إذن نناشد العالم بمطالبة إسرائيل واقناعها على تطبيق قرار الأرض مقابل السلام العادل والشامل في المنطقة وتسجيل حق العودة للفلسطينيين جميعا إلى بلدنا فلسطين
فالحركة التي ارتضت قيادتها الدخول في عملية السلام رغبة بالسلام العادل والشامل من اجل أطفالنا والتزاما بالقرارات الشرعية الدولية لقادرة على الاستمرار بقيادة شعبنا الفلسطيني دون تفريط أو تنازل عن حقوقنا الشرعية التاريخية والجغرافية والسياسية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة تماما على حدود 4 حزيران 1967م ودحر الاحتلال العسكري الإسرائيلي بكل أشكاله عن بلدنا فلسطين بلد أجدادنا وأسلافنا الكنعانيين منذ أكثر من اربع آلاف عام .
إننا في هذا الوقت العصيب نصرح بتجديد وتأكيد دعمنا لمواقف الأخ القائد أبو مازن لذا نجدد القسم الذي أقسمناه لفلسطين وإقامة الدولة المستقلة تماما وعاصمتها القدس الشرقية إن الشعب الفلسطيني خلفك يدعمك يا أبو مازن فإلى الأمام لفتح أبواب القدس الشرقية وإزالة جدران العار المشوكة .
التوقيع
التجمع الفلسطيني الفرنسي من اجل السلام العادل والشامل في فلسطين وإسرائيل .. عنهم / مريم ديماند ستراسبورغ - فرنسا
باسم الفلسطينيين جميعا القاطنين في منطقة الألزاس في فرنسا وباسم
الصداقة الفرنسية الفلسطينية نعلن تأييدنا للأخ المناضل أبو مازن ونشد على يده وهذا تبعا وانطلاقا من إيماننا الراسخ بضرورة مواصلة نضالنا من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة لها سيادتها على كافة حدودها ومنافذها الجوية والبحرية والبرية فهذا حق شرعي لنا. دولة مساوية تماما للدول المجاورة لها في الحقوق والواجبات والمحافل الدولية وهيئة الأمم المتحدة .. لهذا نعلن أننا نؤيد النضال من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما في وفوق أراضي بلدنا فلسطين الحبيب ونطالب بتطبيق القرارات الدولية جميعها الخاصة بفلسطين منذ 4 حزيران 1967م .
إننا نناشد العالم الديموقراطي الحر لمساندة فخامة الرئيس محمود عباس ودعمه وتأييد مواقفه الصريحة الجريئة المرتبطة متينا بالأهداف والثوابت التي ارتقى من أجلها كواكب الشهداء وعلى رأسهم شهيد فلسطين الخالد فينا أبو عمار.
إننا نؤيد أبو مازن في خطواته هذه من اجل الطفل الفلسطيني ليعيش بسلام مبتسما بسمة الربيع كبقية أطفال العالم يمرح ويفلح بلا تهديد ولا وعيد وأيضا من اجل تضحيات وعذابات آسرانا وجرحانا الأبطال.من اجل استرجاع قدسنا الشرقية عاصمة بلدنا فلسطين الأبدية منذ أكثر من أربع آلاف عام من اجل يبوس الكنعانية.
مواقف رئيسنا وقائدنا أبو مازن تؤكد للعالم أن منظمة التحرير الفلسطينية التي أنجبت حركتنا الثورية ورسخت حقوقنا الوطنية الشرعية العادلة في وفوق ارضنا قد رفعت أسم فلسطين عاليا في المحافل الدولية وخلدت ظلم الشعب الفلسطيني فغدا ميزانا للعدالة ميزانا ذو كيل واحد يزن بعدل ويؤنب الضمائر البشرية الحية على صمتها اتجاه الظلم والجرائم التي حلت بشعبنا الفلسطيني منذ عام 1948م وحتى الآن ظلت صامتة ولا ندري لماذا ؟ فرغم كل ما حل بنا فإننا نفاوض من اجل السلام العادل والشامل وسنستمر في المفاوضات لتحرير بلدنا فلسطين والعودة إليها رافعين الرأس مكرمين.
على العالم أن يأخذ بعين الاعتبار المطالب الوطنية الشرعية لشعبنا الفلسطيني فيرفض مجددا أي حلول تنتقص من تلك الحقوق و تلك الثوابت التاريخية الشرعية والقاعدة الاساسية لقانون حقوق الإنسان وتطبيق جميع القرارات الدولية المرتبطة ي بلدنا ا فلسطين
ان شعبنا وحكومتنا ورئيسنا يرفض الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل لان في هذا المسمى عنصرية تامة فهل يقبل العالم أن تصبح إسرائيل كأفريقيا السوداء في سنوات الخمسينات بلد عنصري محض,اسمه يرتبط بالدين والعرق فهل نسيت ما حصل في أوروبا في السنوات ما بين 1939 و1945 م .. هل نسيت إسرائيل ذلك ؟ وهل يحق لها ما لا يحق لغيرها.
ان الاعتراف بدولة يهودية مرفوض تماما لان مفهومه عنصري ولا يمكن لأي حر في العالم الديموقراطي حاليا الاعتراف بدولة يهودية لان الدين لله وفي القلوب وليس اسما لبلد فان سجل كاسم لبلد ففي معناه عنصرية واضحة وهذا حسب جميع القواميس اللغوية لذا لم ولا ولن نقبل يهودية الدولة المجاورة لنا. نحن ننشد ونعمل من اجل قيام دولة علمانية فيها احترام لكل المبادئ الدينية والغير دينية دولة شعارها حرية. ديموقراطية. عدالة. فكيف نقبل باسم يتعارض تماما مع مبادئ جميع الدول الديموقراطية الحرة المطبقة لقوانين حقوق الإنسان. وتتعارض أيضا مع مبادئنا نحن الفلسطينيون حيث كنا في داخل الوطن أو خارجه.
كذلك نؤيد رئيسنا في رفض أي تواجد عسكري إسرائيلي في منطقة الأغوار على الحدود مع الأردن الشقيق وفي جميع المعابر والطرق المؤدية لعاصمتنا القدس الشرقية فهي لنا
فجذور الشعب الفلسطيني كنعانية الأصل عميق الجذور في يبوس القدس الشرقية الفلسطينية.
أيضا نؤيد قائدنا أبو مازن في التمسك بقرار 184 الخاص بقضية اللاجئين وبان السلام العادل الشامل لا يتم إلا بتطبيق كل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية الدولية للأمم المتحدة فالأرض مقابل السلام ولن نتخلى عن ذرة واحدة من الأراضي التي احتلت في 4 حزيران عام 1967م ولا ذرة واحدة من تراب القدس الشرقية .
إذن نناشد العالم بمطالبة إسرائيل واقناعها على تطبيق قرار الأرض مقابل السلام العادل والشامل في المنطقة وتسجيل حق العودة للفلسطينيين جميعا إلى بلدنا فلسطين
فالحركة التي ارتضت قيادتها الدخول في عملية السلام رغبة بالسلام العادل والشامل من اجل أطفالنا والتزاما بالقرارات الشرعية الدولية لقادرة على الاستمرار بقيادة شعبنا الفلسطيني دون تفريط أو تنازل عن حقوقنا الشرعية التاريخية والجغرافية والسياسية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة تماما على حدود 4 حزيران 1967م ودحر الاحتلال العسكري الإسرائيلي بكل أشكاله عن بلدنا فلسطين بلد أجدادنا وأسلافنا الكنعانيين منذ أكثر من اربع آلاف عام .
إننا في هذا الوقت العصيب نصرح بتجديد وتأكيد دعمنا لمواقف الأخ القائد أبو مازن لذا نجدد القسم الذي أقسمناه لفلسطين وإقامة الدولة المستقلة تماما وعاصمتها القدس الشرقية إن الشعب الفلسطيني خلفك يدعمك يا أبو مازن فإلى الأمام لفتح أبواب القدس الشرقية وإزالة جدران العار المشوكة .
التوقيع
التجمع الفلسطيني الفرنسي من اجل السلام العادل والشامل في فلسطين وإسرائيل .. عنهم / مريم ديماند ستراسبورغ - فرنسا

التعليقات