تربية جنين تنظم معرضا للتراث الفلسطيني والوسائل التعليمية في اليوم الختامي لمبحث الاجتماعيات
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت اليوم مديرة التربية والتعليم / جنين السيدة سلام الطاهر فعاليات اليوم الختامي لمبحث الاجتماعيات، ومعرض التراث الفلسطيني والوسائل التعليمية الذي نظمه مشرفو الاجتماعيات ومعلمو لجنة المبحث، وذلك في مدرسة بنات جنين الثانوية.
حضر اللقاء كل من الأسير المحرر المناضل أسامة السيلاوي ورئيس قسم الإشراف التربوي د.ختام حمارشة ورئيس قسم العلاقات العامة السيدة علا القاسم ومجموعة من المشرفين التربويين ومعلمو ومعلمات مبحث الاجتماعيات.
شملت فعاليات الحفل الذي أدار عرافته المشرف التربوي عمار جرار مجموعة من العروض شملت تاريخ فلسطين عبر العصور، والإنجازات التي تم تحقيقها في مبحث الاجتماعيات من قبل المشرفين التربويين عمار جرار ومحمد عريدي وسونيا مساد ولجنة مبحث الاجتماعيات.
وفي كلمتها رحبت مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر بالأسير المحرر أسامة السيلاوي . وتطرقت إلى التضحيات التي قدمها ويقدمها الشعب الفلسطيني يوميا في سبيل نيل الحرية. فهو يقدم الشهيد تلو الشهيد والأسير تلو الأسير، كان آخرها استشهاد ثلاثة من أبناء مخيم جنين أمس. وأشادت الطاهر بصبر المرأة
الفلسطينية الأم التي تعلم أبناءها الرباط والصمود.
كما أشارت إلى ارتباط مبحث الاجتماعيات بجغرافية أرضنا
وتاريخنا ووطنيتنا. وأكدت على ضرورة التمسك بالتراث الفلسطيني وإحيائه في مختلف المناسبات ونقله عبر الأجيال في ظل التطورات التكنولوجية والعلمية المتسارعة، ليبقى
تاريخنا عبقا بما قدمه لنا أسلافنا الأوائل الذين نفتخر بهم، خاصة وأننا نحيي ذكرى يوم الأرض الخالد في نهاية هذا الشهر.
واختتمت الطاهر كلمتها بالثناء على جهود مشرفي الاجتماعيات
ومعلمي لجنة المبحث وكل من ساهم بتنظيم المعرض.
وبدوره ألقى الأسير المحرر أسامة السيلاوي كلمة أشار فيها إلى معاناة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، والانتهاكات التي يتعرضون لها والتعذيب الجسدي والنفسي الذي يعانونه بين
قضبان السجون.
وأشاد السيلاوي بجهود مديرية التربية والتعليم في غرس القيم
الوطنية في نفوس الطلبة من خلال الأنشطة الهادفة التي يتم تنفيذها والتي تسهم بتخريج جيل واعٍ لحقوقه السياسية والمدنية منتمٍ لأرضه وقضيته.
كما تحدث المشرف التربوي محمد عريدي عن الجهود التي بذلت في التحضير لمعرض التراث الفلسطيني وشكر جهود المعلمين والمعلمات على ما بذلوه لإنجاح العمل.
بعد ذلك تم افتتاح معرض التراث الذي اشتمل على مجموعة من
الزوايا منها زاوية الأسرى وأخرى للقدس وزاوية للتراث الفلسطيني، إضافة لمجموعة كبيرة من الوسائل التعليمية النوعية التي أعدها الطلبة في مدارسهم وتخدم العملية التربوية في مبحث الاجتماعيات والمباحث الأخرى.
افتتحت اليوم مديرة التربية والتعليم / جنين السيدة سلام الطاهر فعاليات اليوم الختامي لمبحث الاجتماعيات، ومعرض التراث الفلسطيني والوسائل التعليمية الذي نظمه مشرفو الاجتماعيات ومعلمو لجنة المبحث، وذلك في مدرسة بنات جنين الثانوية.
حضر اللقاء كل من الأسير المحرر المناضل أسامة السيلاوي ورئيس قسم الإشراف التربوي د.ختام حمارشة ورئيس قسم العلاقات العامة السيدة علا القاسم ومجموعة من المشرفين التربويين ومعلمو ومعلمات مبحث الاجتماعيات.
شملت فعاليات الحفل الذي أدار عرافته المشرف التربوي عمار جرار مجموعة من العروض شملت تاريخ فلسطين عبر العصور، والإنجازات التي تم تحقيقها في مبحث الاجتماعيات من قبل المشرفين التربويين عمار جرار ومحمد عريدي وسونيا مساد ولجنة مبحث الاجتماعيات.
وفي كلمتها رحبت مديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر بالأسير المحرر أسامة السيلاوي . وتطرقت إلى التضحيات التي قدمها ويقدمها الشعب الفلسطيني يوميا في سبيل نيل الحرية. فهو يقدم الشهيد تلو الشهيد والأسير تلو الأسير، كان آخرها استشهاد ثلاثة من أبناء مخيم جنين أمس. وأشادت الطاهر بصبر المرأة
الفلسطينية الأم التي تعلم أبناءها الرباط والصمود.
كما أشارت إلى ارتباط مبحث الاجتماعيات بجغرافية أرضنا
وتاريخنا ووطنيتنا. وأكدت على ضرورة التمسك بالتراث الفلسطيني وإحيائه في مختلف المناسبات ونقله عبر الأجيال في ظل التطورات التكنولوجية والعلمية المتسارعة، ليبقى
تاريخنا عبقا بما قدمه لنا أسلافنا الأوائل الذين نفتخر بهم، خاصة وأننا نحيي ذكرى يوم الأرض الخالد في نهاية هذا الشهر.
واختتمت الطاهر كلمتها بالثناء على جهود مشرفي الاجتماعيات
ومعلمي لجنة المبحث وكل من ساهم بتنظيم المعرض.
وبدوره ألقى الأسير المحرر أسامة السيلاوي كلمة أشار فيها إلى معاناة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، والانتهاكات التي يتعرضون لها والتعذيب الجسدي والنفسي الذي يعانونه بين
قضبان السجون.
وأشاد السيلاوي بجهود مديرية التربية والتعليم في غرس القيم
الوطنية في نفوس الطلبة من خلال الأنشطة الهادفة التي يتم تنفيذها والتي تسهم بتخريج جيل واعٍ لحقوقه السياسية والمدنية منتمٍ لأرضه وقضيته.
كما تحدث المشرف التربوي محمد عريدي عن الجهود التي بذلت في التحضير لمعرض التراث الفلسطيني وشكر جهود المعلمين والمعلمات على ما بذلوه لإنجاح العمل.
بعد ذلك تم افتتاح معرض التراث الذي اشتمل على مجموعة من
الزوايا منها زاوية الأسرى وأخرى للقدس وزاوية للتراث الفلسطيني، إضافة لمجموعة كبيرة من الوسائل التعليمية النوعية التي أعدها الطلبة في مدارسهم وتخدم العملية التربوية في مبحث الاجتماعيات والمباحث الأخرى.

التعليقات