دار الشروق المصرية تصدر كتاباً عن "شيطنة الفلسطينيين في مصر"

رام الله - دنيا الوطن
محاولة شيطنة الشعب الفلسطيني البطل وتشويه القضية الفلسطنية المقدسة  قديمه قدم الأزل, من قبل 23 يوليو 1952 وأثناء الحكم الناصري وبعده وحتى الآن. ولقد ساهمت فى ذلك كل القوى الرجعية ومن هم ضد الشعب الفلسطيني وقضيته هم ضد الشعب المصري وباقي الشعوب العربية وعملاء للإستعمار والصهيونية وهذه حقيقة لا يمكن الجدال فيها. وحديثا تطور هذا الإتجاه الخيانى المتصهين عن طريق إستخدام ما يطلق عليهم زورا الأخوان المسلمين وهم لا أخوان ولا مسلمين ولكن خونة وعملاء للإستعمار والصهيونية منذ أن أنشأهم الإستعمار البريطاني فى مصر أوائل القرن الماضي ثم توسعوا فى خياناتهم حتى أصبحوا عملاء لكل الإستعمارات بما فيها الإستعمار الأستيطانى الصهيوني النازي وموساده وحتى الآن وفى المستقبل. كما تساهم فى هذه الجريمة منظمة يقودها عملاء وخونة مثل فتح صديقة الكيان الصهيوني وإنضمت إليها حديثا حماس صديقة الصهيوني المخلوع مرسى وعصابته الصهيونية. لذلك من أجل محاربة جريمة شيطنة الفلسطينيين والقضية الفلسطينية المقدسة يجب معرفة بمنتهى الوضوح أطراف هذه الجريمة وهم أعداء الأمة من الإمبريالية والصهيونية وعملائهم الخونة الإقليمين والمحليين وعلى رأسهم كل أنواع الصهاينة العرب مثل  حكام الخليج والصهاينة المتأسلمين المتاجرين بالدين وهم صهاينة متأسلمين سواء فى مصر وعلى رأسهم من يطلق عليهم زورا الأخوان المسلمين وفى فلسطين مثل خونة حماس وفى سوريا الذين حاولوا تدمير سوريا لصالح الكيان الصهيوني والإستعمار والصهاينة العرب وفشلوا. وأيضا كل الرجعية العربية ممثلة فى أمثال مبارك وعباس ودحلان وعصاباتهم العميلة للإستعمار والصهيونية. هذه هي القضية التي يجب مواجهاتها مواجهة جادة من أجل الإنتصار على الكيان الصهيوني وأسياده عالميا وإقليميا ومحليا وتحرير كامل التراب الفلسطيني

سعيد النشائى

التعليقات