حركة الأحرار تطالب القمة العربية في الكويت بالإجماع على رفض الاعتراف بيهودية الدولة ودعم الثوابت الفلسطينية
غزة- دنيا الوطن
في الوقت الذي تتأرجح فيه أحبال الصمود العربي في الشرق الأوسط , وعدم استقرار الحالة الداخلية والخارجية فيها , كما يحدث حالياً في أرضنا الفلسطينية وسوريا ولبنان , تعقد دولة الكويت القمة العربية الخامسة والعشرين , التي ستناقش فيها مبادرة السلام بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني والوضع الداخلي في سوريا ولبنان,كما تم إقراره خلال القمة العربية التي ستكون أولويتها الإجماع والرفض على المطلب الصهيوني بالاعتراف بيهودية الدولة , وسيكون الإجماع العربي على دعم وثبات الموقف الفلسطيني خلال اجتماع الوزراء العرب يومي الاثنين والثلاثاء في دولة الكويت .
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرحب بكل جهد داعم لحق شعبنا وندعو المجتمعون في الكويت للخروج بموقف جاد يكسر الحصار الخانق على شعبنا ورفع الظلم عنه ودعمه بكل السبل والوسائل, ونشدد على أن قضيتنا الفلسطينية التي تتعرض لأكبر مؤامرة تشترك فيها أطراف عدة لاسيما قادة الانقلاب المصري وتنازل وتخاذل المفاوض الفلسطيني, وأخذ الموقف الفلسطيني بالأولوية وإعطاء الثقة والدعم الكاملين لمواجهة الخطر الصهيوني على شعبنا الفلسطيني , ونطالب بالتالي : -
أولا ً:- كسر الحصار أولا ً على أبناء شعبنا في قطاع غزة , الذي يخدم مصالح الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر ويضعف جبهة المقاومة الفلسطينية وصمود شعبنا .
ثانياً: نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني وقضيته الممثلة بالحصار والظلم والاحتلال والأسرى واللاجئين , هي مسؤولية عربية يتحمل حدوثها الصمت العربي الذي شجع الاحتلال لارتكاب ما حدث من جرائم , ولهذا نطالب القمة العربية ووزراء الخارجية العرب بإعادة ما تم سلبه ونهبه جراء صمتكم القاتل , ونؤكد على أن دماء شهدائنا الطاهرة ستبقى وصمة عار على جبين كل من يحارب إرادة شعبنا وصموده .
ثالثاً : الاهتمام بشكل عملي بالقضية الفلسطينية لا شفويا ً, وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه لخدمة القضية الفلسطينية وشعبنا مباشراً , ونطالب باستمرار مثل هذه الاجتماعات لتقريب المصالح العربية دوماً واجتماعنا على كسر حواجز الظلم والإجرام التي يبنيها الاحتلال الصهيوني وكل من يهدم الوحدة العربية .
في الوقت الذي تتأرجح فيه أحبال الصمود العربي في الشرق الأوسط , وعدم استقرار الحالة الداخلية والخارجية فيها , كما يحدث حالياً في أرضنا الفلسطينية وسوريا ولبنان , تعقد دولة الكويت القمة العربية الخامسة والعشرين , التي ستناقش فيها مبادرة السلام بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني والوضع الداخلي في سوريا ولبنان,كما تم إقراره خلال القمة العربية التي ستكون أولويتها الإجماع والرفض على المطلب الصهيوني بالاعتراف بيهودية الدولة , وسيكون الإجماع العربي على دعم وثبات الموقف الفلسطيني خلال اجتماع الوزراء العرب يومي الاثنين والثلاثاء في دولة الكويت .
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرحب بكل جهد داعم لحق شعبنا وندعو المجتمعون في الكويت للخروج بموقف جاد يكسر الحصار الخانق على شعبنا ورفع الظلم عنه ودعمه بكل السبل والوسائل, ونشدد على أن قضيتنا الفلسطينية التي تتعرض لأكبر مؤامرة تشترك فيها أطراف عدة لاسيما قادة الانقلاب المصري وتنازل وتخاذل المفاوض الفلسطيني, وأخذ الموقف الفلسطيني بالأولوية وإعطاء الثقة والدعم الكاملين لمواجهة الخطر الصهيوني على شعبنا الفلسطيني , ونطالب بالتالي : -
أولا ً:- كسر الحصار أولا ً على أبناء شعبنا في قطاع غزة , الذي يخدم مصالح الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر ويضعف جبهة المقاومة الفلسطينية وصمود شعبنا .
ثانياً: نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني وقضيته الممثلة بالحصار والظلم والاحتلال والأسرى واللاجئين , هي مسؤولية عربية يتحمل حدوثها الصمت العربي الذي شجع الاحتلال لارتكاب ما حدث من جرائم , ولهذا نطالب القمة العربية ووزراء الخارجية العرب بإعادة ما تم سلبه ونهبه جراء صمتكم القاتل , ونؤكد على أن دماء شهدائنا الطاهرة ستبقى وصمة عار على جبين كل من يحارب إرادة شعبنا وصموده .
ثالثاً : الاهتمام بشكل عملي بالقضية الفلسطينية لا شفويا ً, وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه لخدمة القضية الفلسطينية وشعبنا مباشراً , ونطالب باستمرار مثل هذه الاجتماعات لتقريب المصالح العربية دوماً واجتماعنا على كسر حواجز الظلم والإجرام التي يبنيها الاحتلال الصهيوني وكل من يهدم الوحدة العربية .

التعليقات