اللواء كامل ابو عيسى :مصر والسعودية في مواجهه مصيرية مع المخطط الأمريكي الصهيوني
رام الله - دنيا الوطن
عن الأوضاع في مصر وسوريه ودول مجلس التعاون الخليجي والتراجع الأمريكي الملحوظ أمام المدر الروسي الجديد في عموم المنطقة وعلى الصعيد الدولي وزيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للسعودية وتناقل وكالات الانباء خبرا عن إلغاء الرئيس الأمريكي اجتماعه المجدول مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض بسبب الخلافات التي تعصف بالمجلس كان لدنيا الوطن هذا اللقاء الخاص والهام مع مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى وفيما يلي نص اللقاء :
س1 :سيادة اللواء : زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للمملكه العربية السعودية وفي هذه المرحله بالذات ماذا تعني ؟
ج1 : زيارة الرئيس الأمريكي للمملكه العربيه السعودية لن تأتي مبشرة بالجديد والايجابي في السياسات الامريكية المعاديه للامه العربية وهي تاتي في اطار تطييب الخواطر وتبويس اللحى ليس اكثر قياده المملكه العربية السعوديه وهي المدركة لمرامي وأبعاد المخطط الأمريكي الصهيوني الهادف الى تدمير الكيانات العربية وتفتيت شعوبها وعلى ضوء الاتفاقات السريه المبرمة بين إيران وإدارة البيت الأبيض الأمريكي في لقاء سلطه عمان السري استبقت الزيارة بإعلانها لحركه جماعه الأخوان المسلمين وجبهه النصرة وداعش وحزب الله السعودي حركات إرهابية محظورة من جهه وبقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر من جهة أخرى وهي بذلك وبحسب رؤيتها تقطع الطريق امام المحاولات المنتظرة من قبل الرئيس الأمريكي للإبقاء على استقرار واستمرار العلاقات السعوديه الأمريكية .
س2 : لقاء عمان السري الإيراني الأمريكي هل له علاقة بالترتيبات في المنطقه ام بالملف النووي الايراني ؟
ج2 : الملف النووي الإيراني تابعته الولايات المتحده الأمريكية علنا مع مجموعه الدول الكبرى وهو لم يكن بحاجة الى هذا اللقاء السري وفي سلطنه عمان بالذات ، اختيار الوسيط والزمان والمكان غالبا ما يكون له علاقه بأحوال وأوضاع المنطقه التي يجري فيها الاجتماع وكان بامكان امريكا مناقشه الملف النووي الايراني في اجتماعات علنيه او سريه في العديد من العواصم البعيده عن منطقه الخليج والمنطقه العربية والشرق الاوسط ، ولهذا ولذلك وعلى ضوء ذلك فان الاجتماعات السريه الايرانيه الامريكيه في سلطنه عمان ناقشت الملف الإقليمي المتعلق بمصير منطقه الخليج العربي من جهة وأوضاع المنطقه العربيه بشكل عام من جهة أخرى وكما يبدو فقد توصل الجانبان الأمريكي والايراني الى تفاهمات تتعلق بالترتيبات القادمه والمعده لمنطقه الخليج وبقيه المناطق العربية المتأثرة بالنفوذ الإيراني .
س3 : هل هناك خطه امريكيه صهيونيه لتقسيم المملكه العربية السعوديه لخمسه امارات مستقله ووضع الإمارات والبحرين والكويت في دائرة النفوذ والهيمنه الايرانيه ؟
ج3 : هذا ما تحدثت عنه الخطط الامريكيه الصهيونيه المتعلقه بتقسيم خارطه الشرق الأوسط والمنطقة العربية ومنطقه الخليج بشكل خاص وربما كان في حديث كوندا ليزا رايس وزيرة الخارجيه الامريكيه السابقة الدلائل والمؤشرات القوية على هذا المخطط في اطار ربيع الفوضى الخلاقه المعد للمنطقه العربية .
س4 : ما هو دور مصر في التصدي للمخطط الأمريكي الصهيوني ؟
ج4 : مصر تعيش في حالة من عدم الاستقرار وهي تدفع ثمن موقفها الرافض للمخطط الأمريكي الصهيوني وقد تم وما زال يتم تصدير الإرهاب اليها تحت يافطات ومسميات متعددة فهي العقبة الكأداء والرئيسية امام هذا المخطط وهي القادر الوحيد وبالتحالف مع كيانات المنطقه العربية المهددة بإفشال هذا المشروع الا انها أي مصر وبجيشها العظيم والقوي والمتماسك بحاجة الى دعم اقتصادي ومالي كبير وحتى الآن فان ما قدمته المملكه العربية السعوديه والكويت ودوله الامارات من دعم اقتصادي ومالي لمصر يعتبر خطوه ايجابيه جيدة وفي الاتجاه الصحيح الا انها غير كافية ، مصر بحاجة الى خمسين مليار دولار كحد ادنى والى مئة مليار دولار كحد أقصى في اطار خطه شامله للنهوض بالاقتصاد المصري وحتى يبقى الجيش المصري وعبر تجديد وتحديث ترسانته العسكرية حاميا وباقتدار لوجود ومصالح ومستقبل الامه العربية ومدافعا عن قضاياها المصيرية وعن القضية الفلسطينية بالدرجه الأولى وبالذات ، وبحسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن قيام المخابرات الروسية بكشف خطه قادتها دوله كبرى وعبر تسليمها لصواريخ متطوره جدا لبعض المجموعات الإرهابية في سيناء ولقصف اماكن ومنازل قيادات الجيش المصري وبيت ومقر المشير عبد الفتاح السيسي فان الدوله الكبرى المعنيه والتي تمتلك مثل هذه التكنلوجيا العسكريه المتطوره هي أمريكا والمستهدف بالدرجة الاولى هو المشير عبد الفتاح السيسي وقاده الجيش وكيان الامه المصريه .
س5 : هل يمكن ان يتم تطبيع وتطويع العلاقات السعوديه مع سوريا ؟
ج5 : أبعاد الأمير بندر عن رئاسة جهاز المخابرات السعودي كان بمثابة إقصاء لسياساته المتبعه تجاه الملف السوري وكما يبدو فان السعوديه بدأت في تقليص دعمها المالي والعسكري للعديد من الحركات المعارضة والمنخرطه في القتال ضد النظام كما قامت بتصنيف بعضها بوصفه الإرهاب وحذرت مواطنيها من القتال في سوريه او تقديم العون لمثل هذه التنظيمات وهذا الأمر في مجمله يؤشر على وجود نوع من العلاقات التي بدأت في التشكل لاستحداث حالة من التقارب السعودي السوري وقد يكون لمصر ودوله الإمارات الدور الهام على هذا الصعيد وللاهميه وجب التذكير بأن الحلف المصري السعودي السوري شكل تاريخيا ولعهد مديد من السنوات القوه القادرة على حماية الأمن القومي العربي في مواجهة اسرائيل والأطماع الاقليميه الأخرى
س6 : ماذا تنتظر السعوديه من زيارة الرئيس الامريكي ؟
ج6 : لن يكون لهذه الزياره الاهميه الاستراتيجيه الكبيرة فهي تاتي في مرحله انحسار وتراجع النفوذ الامريكي دوليا وفي عموم المنطقه . أمريكا عملت على توريط السعوديه مع سوريه وايران ومن ثم تفاوضت واتفقت مع ايران وتراجعت امام الضغط الروسي في سوريه وبدون ان تقيم أي وزن للمصالح والمكانه السعوديه كما انها تخلت عن مصر بل وتعمل على تفجير أوضاعها على الصعيد الداخلي وتضغط على الفلسطينين للتخلي عن القدس والأغوار والاعتراف بيهوديه دوله اسرائيل ، وبالنسبة للقياده السعوديه فان للقدس مكانه روحيه خاصه فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعليه فهي لن تقبل بالحلول المنحازه امريكيا للجانب الاسرائيلي ، ولهذا ولكل هذا فإنها أي السعوديه وعملا بالمثل القائل لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين لن تتعاطى بجديه مع كل ما ستسمعه من الرئيس الامريكي بخصوص قضايا المنطقه والصراع العربي الاسرائيلي وربما لن تقبل لاحقا باستمرار تدفق وتراكم رساميلها الملياريه في بنوك الخزانه الامريكيه الغارقة في الأزمات وهي تنظر بحكم الوقائع لمصالحها بعيدا عن سياسات الشريك الامريكي الغير مؤتمن .
س7 : امريكا تطالب بحصار وعزل روسيا بعد ازمه أوكرانيا وشبه جزيره القرم فهل هذا
ممكن ؟
ج7 : امريكا بفعلها هذا تحاول الحفاظ على هيبتها المنهارة ونفوذها المتراجع وهي لا تستطيع منفردة او بمساعده دول حلف الناتو من فعل ذلك ، روسيا دوله عظمى قويه وقادره وهي اليوم تعيد رسم التوازنات الدوليه بعيدا عن الاستفراد الامريكي بالعالم وعن سياسه القطب الواحد البائدة ، أمريكا تراجعت وعليها ان تقر بذلك وان تحاول التعايش مع العوده القويه للنفوذ الروسي دوليا وإقليميا وفي مختلف القارات ، فنحن امام عالم جديد يتشكل بعيدا عن جنون الاستفراد والعولمه الامريكيه المنهارة .
عن الأوضاع في مصر وسوريه ودول مجلس التعاون الخليجي والتراجع الأمريكي الملحوظ أمام المدر الروسي الجديد في عموم المنطقة وعلى الصعيد الدولي وزيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للسعودية وتناقل وكالات الانباء خبرا عن إلغاء الرئيس الأمريكي اجتماعه المجدول مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض بسبب الخلافات التي تعصف بالمجلس كان لدنيا الوطن هذا اللقاء الخاص والهام مع مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى وفيما يلي نص اللقاء :
س1 :سيادة اللواء : زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة للمملكه العربية السعودية وفي هذه المرحله بالذات ماذا تعني ؟
ج1 : زيارة الرئيس الأمريكي للمملكه العربيه السعودية لن تأتي مبشرة بالجديد والايجابي في السياسات الامريكية المعاديه للامه العربية وهي تاتي في اطار تطييب الخواطر وتبويس اللحى ليس اكثر قياده المملكه العربية السعوديه وهي المدركة لمرامي وأبعاد المخطط الأمريكي الصهيوني الهادف الى تدمير الكيانات العربية وتفتيت شعوبها وعلى ضوء الاتفاقات السريه المبرمة بين إيران وإدارة البيت الأبيض الأمريكي في لقاء سلطه عمان السري استبقت الزيارة بإعلانها لحركه جماعه الأخوان المسلمين وجبهه النصرة وداعش وحزب الله السعودي حركات إرهابية محظورة من جهه وبقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر من جهة أخرى وهي بذلك وبحسب رؤيتها تقطع الطريق امام المحاولات المنتظرة من قبل الرئيس الأمريكي للإبقاء على استقرار واستمرار العلاقات السعوديه الأمريكية .
س2 : لقاء عمان السري الإيراني الأمريكي هل له علاقة بالترتيبات في المنطقه ام بالملف النووي الايراني ؟
ج2 : الملف النووي الإيراني تابعته الولايات المتحده الأمريكية علنا مع مجموعه الدول الكبرى وهو لم يكن بحاجة الى هذا اللقاء السري وفي سلطنه عمان بالذات ، اختيار الوسيط والزمان والمكان غالبا ما يكون له علاقه بأحوال وأوضاع المنطقه التي يجري فيها الاجتماع وكان بامكان امريكا مناقشه الملف النووي الايراني في اجتماعات علنيه او سريه في العديد من العواصم البعيده عن منطقه الخليج والمنطقه العربية والشرق الاوسط ، ولهذا ولذلك وعلى ضوء ذلك فان الاجتماعات السريه الايرانيه الامريكيه في سلطنه عمان ناقشت الملف الإقليمي المتعلق بمصير منطقه الخليج العربي من جهة وأوضاع المنطقه العربيه بشكل عام من جهة أخرى وكما يبدو فقد توصل الجانبان الأمريكي والايراني الى تفاهمات تتعلق بالترتيبات القادمه والمعده لمنطقه الخليج وبقيه المناطق العربية المتأثرة بالنفوذ الإيراني .
س3 : هل هناك خطه امريكيه صهيونيه لتقسيم المملكه العربية السعوديه لخمسه امارات مستقله ووضع الإمارات والبحرين والكويت في دائرة النفوذ والهيمنه الايرانيه ؟
ج3 : هذا ما تحدثت عنه الخطط الامريكيه الصهيونيه المتعلقه بتقسيم خارطه الشرق الأوسط والمنطقة العربية ومنطقه الخليج بشكل خاص وربما كان في حديث كوندا ليزا رايس وزيرة الخارجيه الامريكيه السابقة الدلائل والمؤشرات القوية على هذا المخطط في اطار ربيع الفوضى الخلاقه المعد للمنطقه العربية .
س4 : ما هو دور مصر في التصدي للمخطط الأمريكي الصهيوني ؟
ج4 : مصر تعيش في حالة من عدم الاستقرار وهي تدفع ثمن موقفها الرافض للمخطط الأمريكي الصهيوني وقد تم وما زال يتم تصدير الإرهاب اليها تحت يافطات ومسميات متعددة فهي العقبة الكأداء والرئيسية امام هذا المخطط وهي القادر الوحيد وبالتحالف مع كيانات المنطقه العربية المهددة بإفشال هذا المشروع الا انها أي مصر وبجيشها العظيم والقوي والمتماسك بحاجة الى دعم اقتصادي ومالي كبير وحتى الآن فان ما قدمته المملكه العربية السعوديه والكويت ودوله الامارات من دعم اقتصادي ومالي لمصر يعتبر خطوه ايجابيه جيدة وفي الاتجاه الصحيح الا انها غير كافية ، مصر بحاجة الى خمسين مليار دولار كحد ادنى والى مئة مليار دولار كحد أقصى في اطار خطه شامله للنهوض بالاقتصاد المصري وحتى يبقى الجيش المصري وعبر تجديد وتحديث ترسانته العسكرية حاميا وباقتدار لوجود ومصالح ومستقبل الامه العربية ومدافعا عن قضاياها المصيرية وعن القضية الفلسطينية بالدرجه الأولى وبالذات ، وبحسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن قيام المخابرات الروسية بكشف خطه قادتها دوله كبرى وعبر تسليمها لصواريخ متطوره جدا لبعض المجموعات الإرهابية في سيناء ولقصف اماكن ومنازل قيادات الجيش المصري وبيت ومقر المشير عبد الفتاح السيسي فان الدوله الكبرى المعنيه والتي تمتلك مثل هذه التكنلوجيا العسكريه المتطوره هي أمريكا والمستهدف بالدرجة الاولى هو المشير عبد الفتاح السيسي وقاده الجيش وكيان الامه المصريه .
س5 : هل يمكن ان يتم تطبيع وتطويع العلاقات السعوديه مع سوريا ؟
ج5 : أبعاد الأمير بندر عن رئاسة جهاز المخابرات السعودي كان بمثابة إقصاء لسياساته المتبعه تجاه الملف السوري وكما يبدو فان السعوديه بدأت في تقليص دعمها المالي والعسكري للعديد من الحركات المعارضة والمنخرطه في القتال ضد النظام كما قامت بتصنيف بعضها بوصفه الإرهاب وحذرت مواطنيها من القتال في سوريه او تقديم العون لمثل هذه التنظيمات وهذا الأمر في مجمله يؤشر على وجود نوع من العلاقات التي بدأت في التشكل لاستحداث حالة من التقارب السعودي السوري وقد يكون لمصر ودوله الإمارات الدور الهام على هذا الصعيد وللاهميه وجب التذكير بأن الحلف المصري السعودي السوري شكل تاريخيا ولعهد مديد من السنوات القوه القادرة على حماية الأمن القومي العربي في مواجهة اسرائيل والأطماع الاقليميه الأخرى
س6 : ماذا تنتظر السعوديه من زيارة الرئيس الامريكي ؟
ج6 : لن يكون لهذه الزياره الاهميه الاستراتيجيه الكبيرة فهي تاتي في مرحله انحسار وتراجع النفوذ الامريكي دوليا وفي عموم المنطقه . أمريكا عملت على توريط السعوديه مع سوريه وايران ومن ثم تفاوضت واتفقت مع ايران وتراجعت امام الضغط الروسي في سوريه وبدون ان تقيم أي وزن للمصالح والمكانه السعوديه كما انها تخلت عن مصر بل وتعمل على تفجير أوضاعها على الصعيد الداخلي وتضغط على الفلسطينين للتخلي عن القدس والأغوار والاعتراف بيهوديه دوله اسرائيل ، وبالنسبة للقياده السعوديه فان للقدس مكانه روحيه خاصه فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعليه فهي لن تقبل بالحلول المنحازه امريكيا للجانب الاسرائيلي ، ولهذا ولكل هذا فإنها أي السعوديه وعملا بالمثل القائل لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين لن تتعاطى بجديه مع كل ما ستسمعه من الرئيس الامريكي بخصوص قضايا المنطقه والصراع العربي الاسرائيلي وربما لن تقبل لاحقا باستمرار تدفق وتراكم رساميلها الملياريه في بنوك الخزانه الامريكيه الغارقة في الأزمات وهي تنظر بحكم الوقائع لمصالحها بعيدا عن سياسات الشريك الامريكي الغير مؤتمن .
س7 : امريكا تطالب بحصار وعزل روسيا بعد ازمه أوكرانيا وشبه جزيره القرم فهل هذا
ممكن ؟
ج7 : امريكا بفعلها هذا تحاول الحفاظ على هيبتها المنهارة ونفوذها المتراجع وهي لا تستطيع منفردة او بمساعده دول حلف الناتو من فعل ذلك ، روسيا دوله عظمى قويه وقادره وهي اليوم تعيد رسم التوازنات الدوليه بعيدا عن الاستفراد الامريكي بالعالم وعن سياسه القطب الواحد البائدة ، أمريكا تراجعت وعليها ان تقر بذلك وان تحاول التعايش مع العوده القويه للنفوذ الروسي دوليا وإقليميا وفي مختلف القارات ، فنحن امام عالم جديد يتشكل بعيدا عن جنون الاستفراد والعولمه الامريكيه المنهارة .
