أحرار: أحكام عالية ستنهش من عمر الشقيقين إياد وحسن البو
رام الله - دنيا الوطن
تحت حجة إلقاء الحجارة والقيام بأعمال ضد جنوده وأهدافهم في مدينة الخليل، حكم الاحتلال على الشقيقين إياد وحسن باجس محمد البو، بالسجن 20 عاماً للأول و12 عاماً للثاني، وهي أحكام غير منطقية ولا مبررة ولم يمنحها القانون الدولي ولم يسرحها، لكن الاحتلال يعطي لنفسه الحق في إصدار تلك الأحكام "التعسفية".
الشقيقين إياد (40) عاماً، وحسن (32) عاماً، من بلدة حلحول قضاء مدينة الخليل، اعتقلا وبينهما أربعة أيام فقط، حيث ذكرت عائلة الأسيرين لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن إياد اعتقل من منزله بتاريخ: 4/10/2011، بينما اعتقل حسن الشقيق الآخر بتاريخ: 8/10/2011 من أمام مدخل بلدة حلحول، واقتيد كلاهما للتحقيق الذي استمر لأشهر.
وتحدثت للمركز الحقوقي أحرار، (أم إسلام) زوجة الأسير إياد البو، واصفة ليلة الاعتقال تلك، بأنها كانت ليلة عنيفة، حيث قدم جنود الاحتلال لمنزلهم مدججين بالسلاح والعتاد ومعهم الكلاب البوليسية، وإن جدالاً بين أفراد العائلة والجنود اشتعل في تلك الليلة لرفض دخول الكلاب للمنزل خشية التسبب بالأذى والرعب للأطفال، وقالت أم إسلام إن حملة الاعتقال لزوجها في تلك الليلة استمرت لساعات.
وأضافت الزوجة، إلى إن الأبناء أصيبوا وبعد اعتقال والدهم بحالة من الخوف والحزن الشديدين انعكست آثارها على جميع مناحي حياتهم ودراستهم خاصة.
كما أكدت أن الأبناء يبدون فرحاً كبيراً عند توجههم لزيارة والدهم من بعد اعتقاله، لكنهم يغادرون الزيارة بحزن ألم عليه لأنهم تركوه في الأسر.
من جهة أخرى، قالت شمس.. ابنة الأسير إياد البو:" نحن كأطفال نعاني من صعوبات الزيارت التي يفرضها الاحتلال علينا من تفتيش ووقف في الحر والبرد، ومنع دخولنا للجلوس مع آبائنا، وإن تلك لأمور تنعكس على نفسياتنا وتجعلها أسوأ بعد انتهاء الزيارة".
أما الأسير حسن البو، فقالت عائلته إن اعتقاله جاء بعد شهرين فقط من زفافه، وإن زوجته لا زالت تعيش صدمة نبأ الاعتقال وخبره الذي داهمها في وضح النهار.
عائلة الأسيرين إياد وحسن البو، فاجأهما خبر حكم عال وجهه الاحتلال مع بداية العام الجديد 2014 لكلا ابنيها المعتقلين، فأصدر حكماً بالسجن على إياد لمدة 20 عاماً، وأصدر حكماً آخر بالسجن لحسن مدة 12 عاماً، ووفق ما ادعاه الاحتلال لإصدار مثل هذا الحكم، فهو إلقاء الحجارة والقيام بأنشطة أخرى، وإن الاحتلال يوجد لديه قضايا قديمة ضدهما.
الحكم الذي صدر على إياد وحسن لم يتوقع في يوم من الأيام، بل وإن جميع الجهات الحقوقية والإنسانية استهجنت مثل هذه الأحكام مقابل هكذا تهم موجهة لهؤلاء، وإنه يجب على دولة الاحتلال أن تعيد النظر مجددا في الحكم للشقيقين.
ويفيد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، إلى إن تهمة إلقاء الحجارة لم تستدعي في يوم من الأيام إصدار حكم عال كهذا، وإنما كان الاحتلال يقتصر بأحكام تحمل مدة أقل مع دفع غرامات مالية ومن ثم يتم الإفراج عن المعتقلين.
تحت حجة إلقاء الحجارة والقيام بأعمال ضد جنوده وأهدافهم في مدينة الخليل، حكم الاحتلال على الشقيقين إياد وحسن باجس محمد البو، بالسجن 20 عاماً للأول و12 عاماً للثاني، وهي أحكام غير منطقية ولا مبررة ولم يمنحها القانون الدولي ولم يسرحها، لكن الاحتلال يعطي لنفسه الحق في إصدار تلك الأحكام "التعسفية".
الشقيقين إياد (40) عاماً، وحسن (32) عاماً، من بلدة حلحول قضاء مدينة الخليل، اعتقلا وبينهما أربعة أيام فقط، حيث ذكرت عائلة الأسيرين لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن إياد اعتقل من منزله بتاريخ: 4/10/2011، بينما اعتقل حسن الشقيق الآخر بتاريخ: 8/10/2011 من أمام مدخل بلدة حلحول، واقتيد كلاهما للتحقيق الذي استمر لأشهر.
وتحدثت للمركز الحقوقي أحرار، (أم إسلام) زوجة الأسير إياد البو، واصفة ليلة الاعتقال تلك، بأنها كانت ليلة عنيفة، حيث قدم جنود الاحتلال لمنزلهم مدججين بالسلاح والعتاد ومعهم الكلاب البوليسية، وإن جدالاً بين أفراد العائلة والجنود اشتعل في تلك الليلة لرفض دخول الكلاب للمنزل خشية التسبب بالأذى والرعب للأطفال، وقالت أم إسلام إن حملة الاعتقال لزوجها في تلك الليلة استمرت لساعات.
وأضافت الزوجة، إلى إن الأبناء أصيبوا وبعد اعتقال والدهم بحالة من الخوف والحزن الشديدين انعكست آثارها على جميع مناحي حياتهم ودراستهم خاصة.
كما أكدت أن الأبناء يبدون فرحاً كبيراً عند توجههم لزيارة والدهم من بعد اعتقاله، لكنهم يغادرون الزيارة بحزن ألم عليه لأنهم تركوه في الأسر.
من جهة أخرى، قالت شمس.. ابنة الأسير إياد البو:" نحن كأطفال نعاني من صعوبات الزيارت التي يفرضها الاحتلال علينا من تفتيش ووقف في الحر والبرد، ومنع دخولنا للجلوس مع آبائنا، وإن تلك لأمور تنعكس على نفسياتنا وتجعلها أسوأ بعد انتهاء الزيارة".
أما الأسير حسن البو، فقالت عائلته إن اعتقاله جاء بعد شهرين فقط من زفافه، وإن زوجته لا زالت تعيش صدمة نبأ الاعتقال وخبره الذي داهمها في وضح النهار.
عائلة الأسيرين إياد وحسن البو، فاجأهما خبر حكم عال وجهه الاحتلال مع بداية العام الجديد 2014 لكلا ابنيها المعتقلين، فأصدر حكماً بالسجن على إياد لمدة 20 عاماً، وأصدر حكماً آخر بالسجن لحسن مدة 12 عاماً، ووفق ما ادعاه الاحتلال لإصدار مثل هذا الحكم، فهو إلقاء الحجارة والقيام بأنشطة أخرى، وإن الاحتلال يوجد لديه قضايا قديمة ضدهما.
الحكم الذي صدر على إياد وحسن لم يتوقع في يوم من الأيام، بل وإن جميع الجهات الحقوقية والإنسانية استهجنت مثل هذه الأحكام مقابل هكذا تهم موجهة لهؤلاء، وإنه يجب على دولة الاحتلال أن تعيد النظر مجددا في الحكم للشقيقين.
ويفيد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، إلى إن تهمة إلقاء الحجارة لم تستدعي في يوم من الأيام إصدار حكم عال كهذا، وإنما كان الاحتلال يقتصر بأحكام تحمل مدة أقل مع دفع غرامات مالية ومن ثم يتم الإفراج عن المعتقلين.

التعليقات