في عدد أبريل 2014 من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية"
رام الله - دنيا الوطن
تواصل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" إتحاف قرائها بتحقيقات شيقة جديدة، معززة بأروع الصور الفوتوغرافية النادرة. ومن مواضيع العدد الجديد لشهر أبريل 2014، تحقيق مثير عن عادة انتشرت في بلدان الغرب، تتمثل في تربية حيوانات خارجة عن المألوف، متوحشة وغير أليفة، كالأسود والنمور والتماسيح والدببة وثعابين الأصلة، وحتى الأيائل. صحيح أن الدراسات النفسية تشير إلى أنّ اقتناء حيوان في المنزل يسهم في خفض ضغط الدم والتوتر. لكن إيواء حيوان مفترس في البيت يمثل خطراً داهماً. فتلك المخلوقات قد تنقل أمراضاً فتاكة، وقد لا تتكيف تماماً مع الأسر، وتحتفظ في مورثاتها بخصائص الشراسة والتوحش. وقد تهاجم أصحابها بغتة، ما يؤدى إلى مآسٍ كثيرة.
من المواضيع الأخرى، ترقبوا تحقيقاً عن إمكانية الحصول على طاقة نظيفة من الفحم الحجري، الذي يحرق العالم 8 مليارات طن منه سنوياً، وينتج 40 في المئة من الكهرباء المستهلك. فالفحم أحد أقدم المصادر التي استغلها الإنسان لإنتاج الطاقة. والثورة الصناعية قامت بفضله. ومع توقعات نضوب موارد النفط والغاز قبيل نهاية القرن، جراء تسارع وتيرة استهلاكهما، تتجه الأنظار مجدداً إلى الفحم الحجري كمنقذ، نظراً لاحتياطياته الهائلة، التي تكفي لعدة قرون من الاستهلاك. لكن للفحم الحجري مساوءه، بما فيها إطلاق 39 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم. كما تتعرض محطات الكهرباء التي تستخدمه إلى انتقادات متزايدة بسبب أضرارها البيئية والصحية، ما حدا بالمعنيين إلى ابتكار تقنيات حديثة للحد من أضراره. فهل نقف اليوم على أعتاب ثورة علمية جديدة تحمل اسم "الفحم النظيف"؟ أم إنها مجرد أمنيات؟
كما يتناول العدد الجديد من "ناشيونال جيوغرافيك العربية"، وهي إحدى مطبوعات أبوظبي للإعلام، موضوع مرصد "ألما"، في صحراء أتاكاما التشيلية الجافة، على ارتفاع 5000 متر. ذلك المرصد، الذي يمثل أكبر مشروع فلكي على سطح الأرض، يستقبل بيانات آتية من أعماق الكون بفضل 66 هوائياً، يزن كل منها أكثر من 100 طن، ويمكن تشغيلها جميعاً بالتزامن لكي تعمل كتلسكوب عملاق واحد، بقطر 16 كيلومتراً. وخلافا للتلسكوبات البصرية، يستشعر "ألما" موجات راديو لا يتجاوز طولها مليمتراً واحداً، تنبعث من الغازات الموجودة في المنطقة الأكثر ظلاماً وبعداً وبرودة في الفضاء، ما يتيح للعلماء الغوص عميقاً في أسرار الكون وصولاً إلى معرفة أصل المادة العضوية والحياة. يقول خبراء الفلك تعليقاً على أهمية "ألما" إن دخوله الخدمة أشبه بعملية انتقال من رصد السماء بالعين المجردة إلى استخدام أول تلسكوب عرفه الإنسان.
تجدون أيضاً في العدد الجديد مواضيع متفرقة أخرى، لا تقل شحذاً للفضول. منها "لغة الشَّعر" (بفتح الشين) في منطقة "بروتاين" (أو "بريتاني")، في شمال غرب فرنسا، حيث قررت شابات إحياء تقاليد قديمة، ورثنها عن جداتهن، بارتداء قبعات وأربطة شَعر مميزة، لا يوجد مثيل لها في العالم. كما تقدم المجلة تحقيقاً عن "بلاد اليشم"، متمثلة في منطقة "تي واهيبونامو"، في أقصى جنوب غرب نيوزلندة. فـ"ديار الحجر الأخضر"، مثلما يعني اسمها في لغة الـ"ماوري"، السكان الأصليين ، تشكل موطن حجر اليشم (أو اليشب) النادر. كما تستضيف 4 متنزهات وطنية، تضمُّ جبالاً شاهقة وأنهاراً طويلة وأشجاراً باسقة وطبيعة خلابة.
تواصل مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" إتحاف قرائها بتحقيقات شيقة جديدة، معززة بأروع الصور الفوتوغرافية النادرة. ومن مواضيع العدد الجديد لشهر أبريل 2014، تحقيق مثير عن عادة انتشرت في بلدان الغرب، تتمثل في تربية حيوانات خارجة عن المألوف، متوحشة وغير أليفة، كالأسود والنمور والتماسيح والدببة وثعابين الأصلة، وحتى الأيائل. صحيح أن الدراسات النفسية تشير إلى أنّ اقتناء حيوان في المنزل يسهم في خفض ضغط الدم والتوتر. لكن إيواء حيوان مفترس في البيت يمثل خطراً داهماً. فتلك المخلوقات قد تنقل أمراضاً فتاكة، وقد لا تتكيف تماماً مع الأسر، وتحتفظ في مورثاتها بخصائص الشراسة والتوحش. وقد تهاجم أصحابها بغتة، ما يؤدى إلى مآسٍ كثيرة.
من المواضيع الأخرى، ترقبوا تحقيقاً عن إمكانية الحصول على طاقة نظيفة من الفحم الحجري، الذي يحرق العالم 8 مليارات طن منه سنوياً، وينتج 40 في المئة من الكهرباء المستهلك. فالفحم أحد أقدم المصادر التي استغلها الإنسان لإنتاج الطاقة. والثورة الصناعية قامت بفضله. ومع توقعات نضوب موارد النفط والغاز قبيل نهاية القرن، جراء تسارع وتيرة استهلاكهما، تتجه الأنظار مجدداً إلى الفحم الحجري كمنقذ، نظراً لاحتياطياته الهائلة، التي تكفي لعدة قرون من الاستهلاك. لكن للفحم الحجري مساوءه، بما فيها إطلاق 39 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم. كما تتعرض محطات الكهرباء التي تستخدمه إلى انتقادات متزايدة بسبب أضرارها البيئية والصحية، ما حدا بالمعنيين إلى ابتكار تقنيات حديثة للحد من أضراره. فهل نقف اليوم على أعتاب ثورة علمية جديدة تحمل اسم "الفحم النظيف"؟ أم إنها مجرد أمنيات؟
كما يتناول العدد الجديد من "ناشيونال جيوغرافيك العربية"، وهي إحدى مطبوعات أبوظبي للإعلام، موضوع مرصد "ألما"، في صحراء أتاكاما التشيلية الجافة، على ارتفاع 5000 متر. ذلك المرصد، الذي يمثل أكبر مشروع فلكي على سطح الأرض، يستقبل بيانات آتية من أعماق الكون بفضل 66 هوائياً، يزن كل منها أكثر من 100 طن، ويمكن تشغيلها جميعاً بالتزامن لكي تعمل كتلسكوب عملاق واحد، بقطر 16 كيلومتراً. وخلافا للتلسكوبات البصرية، يستشعر "ألما" موجات راديو لا يتجاوز طولها مليمتراً واحداً، تنبعث من الغازات الموجودة في المنطقة الأكثر ظلاماً وبعداً وبرودة في الفضاء، ما يتيح للعلماء الغوص عميقاً في أسرار الكون وصولاً إلى معرفة أصل المادة العضوية والحياة. يقول خبراء الفلك تعليقاً على أهمية "ألما" إن دخوله الخدمة أشبه بعملية انتقال من رصد السماء بالعين المجردة إلى استخدام أول تلسكوب عرفه الإنسان.
تجدون أيضاً في العدد الجديد مواضيع متفرقة أخرى، لا تقل شحذاً للفضول. منها "لغة الشَّعر" (بفتح الشين) في منطقة "بروتاين" (أو "بريتاني")، في شمال غرب فرنسا، حيث قررت شابات إحياء تقاليد قديمة، ورثنها عن جداتهن، بارتداء قبعات وأربطة شَعر مميزة، لا يوجد مثيل لها في العالم. كما تقدم المجلة تحقيقاً عن "بلاد اليشم"، متمثلة في منطقة "تي واهيبونامو"، في أقصى جنوب غرب نيوزلندة. فـ"ديار الحجر الأخضر"، مثلما يعني اسمها في لغة الـ"ماوري"، السكان الأصليين ، تشكل موطن حجر اليشم (أو اليشب) النادر. كما تستضيف 4 متنزهات وطنية، تضمُّ جبالاً شاهقة وأنهاراً طويلة وأشجاراً باسقة وطبيعة خلابة.

التعليقات