اللجان الشعبية للاجئين بالوسطى وائتلاف حق العودة يقيمون خيمة تضامن مع أهلنا في اليرموك
رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
أقامت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المنطقة الوسطى والائتلاف الفلسطيني لحق العودة ، خيمة تضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك تأكيداً على التمسك بحق العودة ورفضاً لممارسات الأونروا بتقليصاتها بحق اللاجئين الفلسطينيين ، وذلك على مدخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
وشارك في الخيمة ممثلو الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين ومؤسسات المرأة الفلسطينية ولفيف واسع من المثقفين والمفكرين والمخاتير ورجال الإصلاح .
وقال حسن جبريل في كلمة الائتلاف الفلسطيني " رسالتنا أن اللاجئ الفلسطيني سيبقى مكافحاً ومناضلاً حتى عودته وتقرير المصير، ولن يقبل بأيّ تنازلات تطيح بقضية اللاجئين ، بل سيبقى صمام الأمان حتى العودة إلى الديار التي هجّر منها
" .
وأوضح جبريل أن فعاليات مركزية عالمية تنفذ في وقت واحد في جميع مدن العالم، وذلك لمساندة الموقف الفلسطيني الداعم لحق العودة ، للتذكير بالحق ورفضاً لسياسة الاحتلال في محاولته المستمرة بتصفية قضية اللاجئين .
فيما قال غازي مصلح في كلمة اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المنطقة الوسطى، أن الوقت يداهم قضية اللاجئين ، إن لم يكن هناك تحركاً فاعلاً وحقيقياً على المستوى السياسي والدولي والعالمي لدفع بالقضية نحو نيل حقوقها المشروعة، التي
هي حق الشعب الفلسطيني.
ورأى مصلح، أن حشد الفعاليات الدولية والعالمية لصالح القضية الفلسطينية عموماً، وقضية اللاجئين على وجه الخصوص، يعبر عن الوجه المشرق للشعوب والمؤسسات التضامنية ، داعياً إلى تكثيف الجهود حتى العودة وتقرير المصير .
وضمت الفعاليات كلمات متنوعة لممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي في المنطقة الوسطى، وشخصيات اعتبارية وممثل المخاتير والإصلاح وممثلة عن المرأة الفلسطينية وممثل مجلس أولياء الأمور المركزي، بالإضافة إلى كلمات التجمعات
الشبابية .
فممثل الجبهة الشعبية في الوسطى الرفيق نضال جودة أكد في كلمته أن حق العودة حق غير قابل للتصرف لأنه مستمد من القانون الدولي المعترف به عالميا وأن أي اتفاق يعمل على إسقاطه فهو حق باطل وساقط
وشدد أن حق العودة مقدس لكل فلسطيني حتى الطفل الذي ولد في المنفى وهو حق لا يسقط بالتقادم ومن يتفاوض على هذا الحق أو يتنازل عنه فهو يمثل نفسه ولا يمثل الشعب الفلسطيني
ورفض جودة جولات ولقاءات وأفكار كيري واصفا اياها بأنها أفكار صهيونية تعمل على شطب حق العودة
أما ممثل حركة الجهاد الأسلامي الشيخ حسن حمدان فحيا في بداية كلمته المقاومة الفلسطينية وترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مخيم جنين
وأكد حمدان أن حق العودة حق لا يمكن لأحد أن يتنازل عنه لأنه ليس ملك إلا للاجئين الفلسطينين ومهما حاول الأحتلال الصهيوني ومن يدور في فلكه أن يساوم عليه لن يستطيع وسيكون ردنا عليه بالدم والصواريخ والمقاومة
ودعا الشيخ حمدان إلى استنهاض شعبنا للمشاركة في هذه الوقفات وفي كل ما يعزز هذه القضية
وأضاف أننا في حركة الجهاد الأسلامي نعلن استعدادنا للمشاركة في جميع الفعاليات التي تؤكد حقنا في العودة إلى يافا وحيفا وعكا والقدس والمغار والقسطينية
أما الرفيق ابراهيم العكش فطالب في كلمة الجبهة الديمقراطية وكالة الغوث العودة عن قراراتها الظالمة بحق تقليصاتها والتي طالت أعدادا كبيرة من الفقراء والمساكين
ودعا العكش في كلمته إلى إنقاذ أهلنا في مخيم اليرموك وايصال المساعدات لهم مؤكدا على العمل المشترك مع جميع القوى ضمن القواسم المشتركة لوقف المفاوضات العبتية ورفض خطة كيري التصفوية
وبدوره قال ممثل حركة حماس في الوسطى أبو أسامة حمدان أن محاولات العدو للاعتراف به كدولة يهودية هو في الأساس الهدف منه اسقاط حق العودة مؤكدا أننا لم ولن نفوض أحدا كان من كان بالتفاوض على فلسطين التاريخية لأن فلسطين من النهر للبحر لنا ولا نفرط فيهما مهما بلغت التضحيات
وألقى أبو مروان بدوان كلمة "فدا" شدد فيها على أهمية عدم التفريط بحق العودة وأنه حق مكتسب كفلته جميع القوانين الدولية
وبدورها أعربت أمل شحادة في كلمتها بالنيابة عن المرأة الفلسطينية عن حزنها لما يجري لأهلنا من مجازر ومجاعة في مخيم اليرموك بسوريا
وأعلنت شحادة عن استعداد المرأة الفلسطينية للوقوف مع أخوتنا الرجال لنصرة أهلنا في اليرموك سواء في الوطن أو داخل مخيم اليرموك أن أمكن
في حين ألقى الشاب علي السماك قصيدة وطنية ألهبت مشاعر الجمهور، عبر خلالها عن حق العودة ومستلهماً ذكريات الآباء والأجداد في قصيدته .
وقدم اتحاد لجان العمل الزراعي عرضاً تراثياً للهجّانة ، إلى جانب خيمة تراثية، لتعزيز التراث الفلسطيني ومكانته كتعبير أساسي عن قضية اللاجئين الفلسطينيين .








أقامت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المنطقة الوسطى والائتلاف الفلسطيني لحق العودة ، خيمة تضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك تأكيداً على التمسك بحق العودة ورفضاً لممارسات الأونروا بتقليصاتها بحق اللاجئين الفلسطينيين ، وذلك على مدخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
وشارك في الخيمة ممثلو الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين ومؤسسات المرأة الفلسطينية ولفيف واسع من المثقفين والمفكرين والمخاتير ورجال الإصلاح .
وقال حسن جبريل في كلمة الائتلاف الفلسطيني " رسالتنا أن اللاجئ الفلسطيني سيبقى مكافحاً ومناضلاً حتى عودته وتقرير المصير، ولن يقبل بأيّ تنازلات تطيح بقضية اللاجئين ، بل سيبقى صمام الأمان حتى العودة إلى الديار التي هجّر منها
" .
وأوضح جبريل أن فعاليات مركزية عالمية تنفذ في وقت واحد في جميع مدن العالم، وذلك لمساندة الموقف الفلسطيني الداعم لحق العودة ، للتذكير بالحق ورفضاً لسياسة الاحتلال في محاولته المستمرة بتصفية قضية اللاجئين .
فيما قال غازي مصلح في كلمة اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المنطقة الوسطى، أن الوقت يداهم قضية اللاجئين ، إن لم يكن هناك تحركاً فاعلاً وحقيقياً على المستوى السياسي والدولي والعالمي لدفع بالقضية نحو نيل حقوقها المشروعة، التي
هي حق الشعب الفلسطيني.
ورأى مصلح، أن حشد الفعاليات الدولية والعالمية لصالح القضية الفلسطينية عموماً، وقضية اللاجئين على وجه الخصوص، يعبر عن الوجه المشرق للشعوب والمؤسسات التضامنية ، داعياً إلى تكثيف الجهود حتى العودة وتقرير المصير .
وضمت الفعاليات كلمات متنوعة لممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي في المنطقة الوسطى، وشخصيات اعتبارية وممثل المخاتير والإصلاح وممثلة عن المرأة الفلسطينية وممثل مجلس أولياء الأمور المركزي، بالإضافة إلى كلمات التجمعات
الشبابية .
فممثل الجبهة الشعبية في الوسطى الرفيق نضال جودة أكد في كلمته أن حق العودة حق غير قابل للتصرف لأنه مستمد من القانون الدولي المعترف به عالميا وأن أي اتفاق يعمل على إسقاطه فهو حق باطل وساقط
وشدد أن حق العودة مقدس لكل فلسطيني حتى الطفل الذي ولد في المنفى وهو حق لا يسقط بالتقادم ومن يتفاوض على هذا الحق أو يتنازل عنه فهو يمثل نفسه ولا يمثل الشعب الفلسطيني
ورفض جودة جولات ولقاءات وأفكار كيري واصفا اياها بأنها أفكار صهيونية تعمل على شطب حق العودة
أما ممثل حركة الجهاد الأسلامي الشيخ حسن حمدان فحيا في بداية كلمته المقاومة الفلسطينية وترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا في مخيم جنين
وأكد حمدان أن حق العودة حق لا يمكن لأحد أن يتنازل عنه لأنه ليس ملك إلا للاجئين الفلسطينين ومهما حاول الأحتلال الصهيوني ومن يدور في فلكه أن يساوم عليه لن يستطيع وسيكون ردنا عليه بالدم والصواريخ والمقاومة
ودعا الشيخ حمدان إلى استنهاض شعبنا للمشاركة في هذه الوقفات وفي كل ما يعزز هذه القضية
وأضاف أننا في حركة الجهاد الأسلامي نعلن استعدادنا للمشاركة في جميع الفعاليات التي تؤكد حقنا في العودة إلى يافا وحيفا وعكا والقدس والمغار والقسطينية
أما الرفيق ابراهيم العكش فطالب في كلمة الجبهة الديمقراطية وكالة الغوث العودة عن قراراتها الظالمة بحق تقليصاتها والتي طالت أعدادا كبيرة من الفقراء والمساكين
ودعا العكش في كلمته إلى إنقاذ أهلنا في مخيم اليرموك وايصال المساعدات لهم مؤكدا على العمل المشترك مع جميع القوى ضمن القواسم المشتركة لوقف المفاوضات العبتية ورفض خطة كيري التصفوية
وبدوره قال ممثل حركة حماس في الوسطى أبو أسامة حمدان أن محاولات العدو للاعتراف به كدولة يهودية هو في الأساس الهدف منه اسقاط حق العودة مؤكدا أننا لم ولن نفوض أحدا كان من كان بالتفاوض على فلسطين التاريخية لأن فلسطين من النهر للبحر لنا ولا نفرط فيهما مهما بلغت التضحيات
وألقى أبو مروان بدوان كلمة "فدا" شدد فيها على أهمية عدم التفريط بحق العودة وأنه حق مكتسب كفلته جميع القوانين الدولية
وبدورها أعربت أمل شحادة في كلمتها بالنيابة عن المرأة الفلسطينية عن حزنها لما يجري لأهلنا من مجازر ومجاعة في مخيم اليرموك بسوريا
وأعلنت شحادة عن استعداد المرأة الفلسطينية للوقوف مع أخوتنا الرجال لنصرة أهلنا في اليرموك سواء في الوطن أو داخل مخيم اليرموك أن أمكن
في حين ألقى الشاب علي السماك قصيدة وطنية ألهبت مشاعر الجمهور، عبر خلالها عن حق العودة ومستلهماً ذكريات الآباء والأجداد في قصيدته .
وقدم اتحاد لجان العمل الزراعي عرضاً تراثياً للهجّانة ، إلى جانب خيمة تراثية، لتعزيز التراث الفلسطيني ومكانته كتعبير أساسي عن قضية اللاجئين الفلسطينيين .









التعليقات