النائب\د- محمد حجازي يستنكر مجزرة مخيم جنين واغتيال ثلاثة من أبنائها
رام الله - دنيا الوطن
استنكر النائب د- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية والتي أدت إلى اغتيال ثلاثة من أبناء المخيم بدم بارد وهم حمزة جمال أبو الهيجا، ويزن محمد باسم جبارين، ومحمود عمر أبو زينة، خلال اقتحام مخيم جنين صباح يوم السبت، وإطلاق النار بشكل عشوائي على سكان المخيم مما أدى أيضا إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم حالات حرجة وخطيرة0
وقال النائب حجازي في حديث تلفزيوني لقناة " القدس " الفضائية مساء يوم السبت إن ما المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم في مخيم جنين وأدت إلى استشهاد حمزة أبو الهيجا، ويزن جبارين ومحمود أبو زينة.جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم والاعتداءات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في مختلف المناطق والتي تستوجب العمل على كافة الأصعدة لوقفها ومحاكمة الاحتلال على ارتكابها، ونعى حجازي الشهداء الثلاثة شهداء مخيم جنين الصمود، مطالبا المجتمع الدولي بكافة مؤسساته بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي
وأكد حجازي أن الرئيس محمود عباس أعلن وبشكل واضح تمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي أوباما وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في وجدان الشعب والقيادة الفلسطينية،مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده في الوطن وبمخيمات اللجوء والشتات وكافة دول العالم ، وأضاف قائلا أن منظمة التحرير وكافة فصائلها التي قادت النضال الوطني الفلسطيني عشرات السنين وقدمت ألاف التضحيات ،من الشهداء والجرحى والأسرى كانت وان اختلفت في الرؤى والأفكار تحافظ على عدم تجاوز الخطوط الحمراء ، مدركة حالة التعددية والديمقراطية ،وان تناقضنا الرئيسي مع الاحتلال فقط0
في الوقت ذاته أكد حجازي على أن إنهاء الانقسام هو مطلب شعبي وذلك من أجل وقف حالة التدهور التي يعيشها الوضع الفلسطيني جراء حالة الانقسام ، محذرا من استمرار الانقسام الذي سيؤدي إلى تكريسه وتشريعه مما يلحق الضرر بالمصالح الوطنية العليا لشعبنا0
استنكر النائب د- محمد حجازي عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية والتي أدت إلى اغتيال ثلاثة من أبناء المخيم بدم بارد وهم حمزة جمال أبو الهيجا، ويزن محمد باسم جبارين، ومحمود عمر أبو زينة، خلال اقتحام مخيم جنين صباح يوم السبت، وإطلاق النار بشكل عشوائي على سكان المخيم مما أدى أيضا إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم حالات حرجة وخطيرة0
وقال النائب حجازي في حديث تلفزيوني لقناة " القدس " الفضائية مساء يوم السبت إن ما المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليوم في مخيم جنين وأدت إلى استشهاد حمزة أبو الهيجا، ويزن جبارين ومحمود أبو زينة.جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم والاعتداءات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في مختلف المناطق والتي تستوجب العمل على كافة الأصعدة لوقفها ومحاكمة الاحتلال على ارتكابها، ونعى حجازي الشهداء الثلاثة شهداء مخيم جنين الصمود، مطالبا المجتمع الدولي بكافة مؤسساته بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي
وأكد حجازي أن الرئيس محمود عباس أعلن وبشكل واضح تمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي أوباما وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في وجدان الشعب والقيادة الفلسطينية،مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده في الوطن وبمخيمات اللجوء والشتات وكافة دول العالم ، وأضاف قائلا أن منظمة التحرير وكافة فصائلها التي قادت النضال الوطني الفلسطيني عشرات السنين وقدمت ألاف التضحيات ،من الشهداء والجرحى والأسرى كانت وان اختلفت في الرؤى والأفكار تحافظ على عدم تجاوز الخطوط الحمراء ، مدركة حالة التعددية والديمقراطية ،وان تناقضنا الرئيسي مع الاحتلال فقط0
في الوقت ذاته أكد حجازي على أن إنهاء الانقسام هو مطلب شعبي وذلك من أجل وقف حالة التدهور التي يعيشها الوضع الفلسطيني جراء حالة الانقسام ، محذرا من استمرار الانقسام الذي سيؤدي إلى تكريسه وتشريعه مما يلحق الضرر بالمصالح الوطنية العليا لشعبنا0

التعليقات