لجان المرأة الفلسطينية في منطقة صيدا أقامت ندوة جماهيرية
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة يوم المرأة العالمي، ويومي الأم والطفل، ويوم الأرض، أقامت لجان المرأة الفلسطينية في منطقة صيدا ندوة جماهيرية تحت عنوان "الأمن الاجتماعي والاقتصادي والقانوني للمرأة في المخيمات".
تحدثت في الندوة الرفيقة هالة أبوسالم حيث أشادت بالمرأة الفلسطينية في عيدها، فهي الأم والزوجة والأخت والابنة، وهي شريكة الرجل في كل مناحي الحياة الأسرية
و الاجتماعية والاقتصادية والنضالية. كما تطرقت إلى موضوع الغبن والظلم الذي يلحق بالمرأة في مجتمعاتنا، والعمل على ضرورة القيام بحملة توعية لتوضيح مكانة المرأة في الأسرة والمجتمع، موجهةً التحية للأم الفلسطينية في الوطن والشتات.
كما أضافت ان المرأة ركيزة المجتمع وصانعة الرجال وعليها عبء النضال على المستوى الاجتماعي والطبقي وضد الاحتلال وإن ما تعانية المرأة يجب أن يكون لها حافز لتطوير نفسها من خلال الوعي والمطالعة والانضمام إلى الجمعيات التي تدافع عن حقوق المرأة.
واختتمت بأن على الرجل مسؤولية مشاركة المرأة في همومها وواجباتها تجاة العائلة والمجتمع وبنفس الوقت بالهموم الوطنية التي لا يمكن تحقيق ذاتها من دون مشاركة فاعلة بالشأن الوطني العام. وفي نهاية الندوة كانت مشاركات وتساؤلات من قبل الحاضرات تم الاجابة عليها.




لمناسبة يوم المرأة العالمي، ويومي الأم والطفل، ويوم الأرض، أقامت لجان المرأة الفلسطينية في منطقة صيدا ندوة جماهيرية تحت عنوان "الأمن الاجتماعي والاقتصادي والقانوني للمرأة في المخيمات".
تحدثت في الندوة الرفيقة هالة أبوسالم حيث أشادت بالمرأة الفلسطينية في عيدها، فهي الأم والزوجة والأخت والابنة، وهي شريكة الرجل في كل مناحي الحياة الأسرية
و الاجتماعية والاقتصادية والنضالية. كما تطرقت إلى موضوع الغبن والظلم الذي يلحق بالمرأة في مجتمعاتنا، والعمل على ضرورة القيام بحملة توعية لتوضيح مكانة المرأة في الأسرة والمجتمع، موجهةً التحية للأم الفلسطينية في الوطن والشتات.
كما أضافت ان المرأة ركيزة المجتمع وصانعة الرجال وعليها عبء النضال على المستوى الاجتماعي والطبقي وضد الاحتلال وإن ما تعانية المرأة يجب أن يكون لها حافز لتطوير نفسها من خلال الوعي والمطالعة والانضمام إلى الجمعيات التي تدافع عن حقوق المرأة.
واختتمت بأن على الرجل مسؤولية مشاركة المرأة في همومها وواجباتها تجاة العائلة والمجتمع وبنفس الوقت بالهموم الوطنية التي لا يمكن تحقيق ذاتها من دون مشاركة فاعلة بالشأن الوطني العام. وفي نهاية الندوة كانت مشاركات وتساؤلات من قبل الحاضرات تم الاجابة عليها.






التعليقات