مسيرات غاضبة لحركتي حماس والجهاد شمال قطاع غزة تدعو للثأر لمخيم جنين
رام الله - دنيا الوطن محمد الخالدي
خرج المئات من مواطني قطاع غزة مساء يوم السبت, في مسيرات حاشدة دعت إليها كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي تنديداً لما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلية في مخيم جنين بالضفة المحتلة, والتي جابت شوارع مخيم جباليا شمال القطاع.
ودعا المشاركون فيها إلى الثأر لما أقدمت عليه قوات الاحتلال أثناء اقتحامها لمخيم جنين ومحاولتها اعتقال حمزة أبو الهيجا مما أدى إلى استشهاده وواستشهاد اثنين من المقاومين وإصابة عدد آخر من المواطنين حاولوا التصدي لتلك القوات.
ودعت كل من حركتي حماس والجهاد في مؤتمر صحفي مشترك شارك فيه عدد من فصائل القوى الوطنية والإسلامية عقد نهاية المسير ,إلى انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية توقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي فيها, موجهة رسالة للاحتلال الإسرائيلي بأن المقاومة الفلسطينية جاهزة لها وأنها تعي حجم المؤامرة التي تحيكها على القضية الفلسطينية, معاهدة الله أن يكون السلاح الفلسطيني موجها للعدو وأن البوصلة موجهة إلى المسجد الأقصى حتى تحرير فلسطين.
وقال د. يوسف الشرافي, النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي , في حديث صحفي لمراسل "دنيا الوطن" : إن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم سوى لغة المقاومة و لغة السلاح, إذا أرادت الفصائل لجم هذا الاحتلال عليه بالمقاومة .
وأضاف الشرافي ,"ندائي إلى شعبنا الفلسطيني بأن قضيتنا ليست قضية استثمارية بل هي قضية شهداء وأسرى وجرحى يجب على شعبنا أن يتوحد من أجله وما يوحدنا إلا المقاومة أما خيار المفاوضات فهو يششت شمل الأسرة في البيت الواحد"
من جهته حمل الأستاذ خالد البطش, القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية دماء شهداء مخيم جنين و كامل التداعيات المفترضة على ما ارتكبه في هذه الجريمة.
وشدد البطش لـ "دنيا الوطن", أن اليوم توحد فيه الدم الفلسطيني و توحدت بنادق المقاومة و توحد سلاح أبو عمار وأحمد ياسين و الشقاقي في ساحة المقاومة جنين, مؤكداً أن اليوم غزة خرجت لتقول أن الشعب الفلسطيني متحد حول المقاومة دون نفريط عن سلاحها.
وفي نهاية المؤتمر, بعث الأسير جمال أبو الهيجا القيادي في حركة حماس ووالد الشهيد حمزة أبو الهيجا, رسالة شكر إلى أهل قطاع غزة وذلك لخروجهم في مسيرات تضامنية غضابة على شهداء مخيم جنين .
خرج المئات من مواطني قطاع غزة مساء يوم السبت, في مسيرات حاشدة دعت إليها كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي تنديداً لما ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلية في مخيم جنين بالضفة المحتلة, والتي جابت شوارع مخيم جباليا شمال القطاع.
ودعا المشاركون فيها إلى الثأر لما أقدمت عليه قوات الاحتلال أثناء اقتحامها لمخيم جنين ومحاولتها اعتقال حمزة أبو الهيجا مما أدى إلى استشهاده وواستشهاد اثنين من المقاومين وإصابة عدد آخر من المواطنين حاولوا التصدي لتلك القوات.
ودعت كل من حركتي حماس والجهاد في مؤتمر صحفي مشترك شارك فيه عدد من فصائل القوى الوطنية والإسلامية عقد نهاية المسير ,إلى انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية توقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي فيها, موجهة رسالة للاحتلال الإسرائيلي بأن المقاومة الفلسطينية جاهزة لها وأنها تعي حجم المؤامرة التي تحيكها على القضية الفلسطينية, معاهدة الله أن يكون السلاح الفلسطيني موجها للعدو وأن البوصلة موجهة إلى المسجد الأقصى حتى تحرير فلسطين.
وقال د. يوسف الشرافي, النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي , في حديث صحفي لمراسل "دنيا الوطن" : إن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم سوى لغة المقاومة و لغة السلاح, إذا أرادت الفصائل لجم هذا الاحتلال عليه بالمقاومة .
وأضاف الشرافي ,"ندائي إلى شعبنا الفلسطيني بأن قضيتنا ليست قضية استثمارية بل هي قضية شهداء وأسرى وجرحى يجب على شعبنا أن يتوحد من أجله وما يوحدنا إلا المقاومة أما خيار المفاوضات فهو يششت شمل الأسرة في البيت الواحد"
من جهته حمل الأستاذ خالد البطش, القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية دماء شهداء مخيم جنين و كامل التداعيات المفترضة على ما ارتكبه في هذه الجريمة.
وشدد البطش لـ "دنيا الوطن", أن اليوم توحد فيه الدم الفلسطيني و توحدت بنادق المقاومة و توحد سلاح أبو عمار وأحمد ياسين و الشقاقي في ساحة المقاومة جنين, مؤكداً أن اليوم غزة خرجت لتقول أن الشعب الفلسطيني متحد حول المقاومة دون نفريط عن سلاحها.
وفي نهاية المؤتمر, بعث الأسير جمال أبو الهيجا القيادي في حركة حماس ووالد الشهيد حمزة أبو الهيجا, رسالة شكر إلى أهل قطاع غزة وذلك لخروجهم في مسيرات تضامنية غضابة على شهداء مخيم جنين .

التعليقات