مع عبد الله عيسى ضد الحاقدين والشامتين والقيادات التي تخشى صورة الحقيقة
بقلم:سليمان نزال
مع الأستاذ عبد الله عيسى , مع حريته في التعبير, مع صوته الذي عبر عن صوتنا ,وضد الحاقدين و الشامتين و القيادات التي تخشى صورة الحقيقة,وتضع, المصوراتي ,على منصة الخطاب , مع الصديق القبطان الرائد القدير عبد الله عيسى, ضد التهديد والتشويه المتعمد المدروس في حالة العجز عن الرد المنطقي المتوازن الهادىء, يتقدم له فاسدون و تجار الاستعراضات المريضة ,لتلميع فشلهم التفاوضي وهشاشة سلوكهم وبؤس أوضاعهم الداخلية ..كيف لإنسان يرتكب إثم النضال البهلواني ,يتجرأ على قامة عالية كقامة عبد الله عيسى ,الذي كرس جهده و موقعه الشهير "دنيا الوطن" للدفاع عن قضايانا الوطنية ونصرة هموم الناس,خاصة الفقراء منهم؟ كيف تسمح أخلاق مناضل -افتراضا- أن يشمت بالمرض ثم يستمر في الثرثرة النضالية, كنت من أوائل من ساهموا في الدنيا الوطن,في بداية انطلاقها المجيد, و أعرف كم عانى وكابد الأستاذ عبد الله , والموقع يفتقر إلى الدعم ,إلى أبسط إمكانات الاستمرارية ,كيف صابر و ثابر حتى غدت "دنياه " بل دنيانا على هذه الوضعية من النجومية و الانتشار ..نعم من صور الرئيس ؟ كما ذكرت الأستاذة ميسون كحيل, في مقالتها, هل جاءت اللقطات ناقصة الضوء و التروية... ومن أية زواية هبطت هذا البركة المصاحبة لفلاش المحبة !! كيف جرى تحميضها وبحضور من ,و من وقّع على واقعة الكشف و التحميض ؟! هل شاركت الأقمار الصناعية في التصوير والدعم من بعيد ؟ أن مكابدات و عذابات وتضحيات شعبنا الفلسطيني المرابط الصامد.. كانت خلف كاميرا التصفيق الحاد ! - أعاني من أنفلونزا حادة لا تصورني أيها البعيد..فتشمت بي, كما ,بكل خسة تناولت مرض الأستاذ عبد الله على اعتباره عملا يتعارض مع أصول الوطنية و المهنة ..و آخ مما تصفون في أجندة التلاعب و التزوير.. كل التضامن مع أخي عبد الله عيسى, هل قوطع الخطاب بالبكاء مقدما على ما رأته اليمامة من سفك لدم الشهداء الأبرار في جنين,هل شوهد مصور في مرتبة قائد يحمل كاميرا في مخيم جنين البواسل؟
مع الأستاذ عبد الله عيسى , مع حريته في التعبير, مع صوته الذي عبر عن صوتنا ,وضد الحاقدين و الشامتين و القيادات التي تخشى صورة الحقيقة,وتضع, المصوراتي ,على منصة الخطاب , مع الصديق القبطان الرائد القدير عبد الله عيسى, ضد التهديد والتشويه المتعمد المدروس في حالة العجز عن الرد المنطقي المتوازن الهادىء, يتقدم له فاسدون و تجار الاستعراضات المريضة ,لتلميع فشلهم التفاوضي وهشاشة سلوكهم وبؤس أوضاعهم الداخلية ..كيف لإنسان يرتكب إثم النضال البهلواني ,يتجرأ على قامة عالية كقامة عبد الله عيسى ,الذي كرس جهده و موقعه الشهير "دنيا الوطن" للدفاع عن قضايانا الوطنية ونصرة هموم الناس,خاصة الفقراء منهم؟ كيف تسمح أخلاق مناضل -افتراضا- أن يشمت بالمرض ثم يستمر في الثرثرة النضالية, كنت من أوائل من ساهموا في الدنيا الوطن,في بداية انطلاقها المجيد, و أعرف كم عانى وكابد الأستاذ عبد الله , والموقع يفتقر إلى الدعم ,إلى أبسط إمكانات الاستمرارية ,كيف صابر و ثابر حتى غدت "دنياه " بل دنيانا على هذه الوضعية من النجومية و الانتشار ..نعم من صور الرئيس ؟ كما ذكرت الأستاذة ميسون كحيل, في مقالتها, هل جاءت اللقطات ناقصة الضوء و التروية... ومن أية زواية هبطت هذا البركة المصاحبة لفلاش المحبة !! كيف جرى تحميضها وبحضور من ,و من وقّع على واقعة الكشف و التحميض ؟! هل شاركت الأقمار الصناعية في التصوير والدعم من بعيد ؟ أن مكابدات و عذابات وتضحيات شعبنا الفلسطيني المرابط الصامد.. كانت خلف كاميرا التصفيق الحاد ! - أعاني من أنفلونزا حادة لا تصورني أيها البعيد..فتشمت بي, كما ,بكل خسة تناولت مرض الأستاذ عبد الله على اعتباره عملا يتعارض مع أصول الوطنية و المهنة ..و آخ مما تصفون في أجندة التلاعب و التزوير.. كل التضامن مع أخي عبد الله عيسى, هل قوطع الخطاب بالبكاء مقدما على ما رأته اليمامة من سفك لدم الشهداء الأبرار في جنين,هل شوهد مصور في مرتبة قائد يحمل كاميرا في مخيم جنين البواسل؟

التعليقات