لماذا دنيا الوطن ؟
لماذا دنيا الوطن ؟
بقلم:د.كامل خالد الشامي
أستاذ جامعي وكاتب مستقل
جامعة غزة
أولا أنا سعيد بأن صديقي الأستاذ عبد الله عيسي قد تماثل إلي الشفاء وعاد إلي المعاناة اليومية ليحمل هموم الوطن ويتصدي إلي الحاسدين والمناكفين والعابثين بمقدرات الوطن, وأولئك الذين ينزعجون من قلمه ومن كلماته وأسئلته التي لا تروق لهم, ومن شدة غيظهم يوجهون له التهم جزافا.
دنيا الوطن منبر حر يسمح للجميع في حدود اللياقة التعبير عن الرأي وفيها المجال مفتوح للرأي والرأي الآخر,وهي موقع مفتوح للجميع والطريق إليها سهل,وكتابها مزيج فكري رائع يعبرون عن الهموم الفلسطينية التي تمتزج بكل أنواع الحزن والقسوة والتي تختلط فيها السياسة مع القهر والاحتلال والموت والحصار, لكن هذا هو القدر الفلسطيني أن يعيش جزءا منا ليكفن جزءا آخر, وأن تختلط دموعنا ودماؤنا ولحمنا الحي مع ترابنا, ولكننا نواصل, وفي وسط هذا الزحام يخرج علينا بين الفينة والأخرى بعض أولئك الذين لا يقرؤون ما بين السطور ليتهمون دنيا الوطن بالعمالة,وهم يتهموننا جميعا بهذه التهمة الجاهزة, ولكن الرد علي ذلك هو مواصلة الدرب والاستمرار في الكتابة, وأقول لهم أن الوطن مقدس ولا يوجد شيء مقدس بعد الوطن.
دنيا الوطن ثروة فكرية قومية نحتها الأستاذ عبد الله عيسي من الصخر ورفض كل المغريات التي يجري ورائها الحاسدين , وقد كنت منذ البداية كاتبا في دنيا الوطن وكنت شاهدا علي الكثير من المواقف التي رفض فيها أ. عبد الله عيسي الابتزاز والرشوة والضغوط, وأصر علي أن تكون جريدته الالكترونية منبرا ديمقراطيا حرا يعبر إليها ويعبر فيها الجميع . لقد نجح الرجل بكل آلامه وأحلامه,وتربع بهدوء علي عرش الكبار, بعد أن دفع من لحمه الحي ومن صحته وطاقته,وليس غريبا أن يمرض من شدة الإعياء, لكن الغريب أن يشمت الحاسدين بأنه يمرض, ولكن من يعيش ويعمل يمرض.
وأخيرا أوجه ندائي إلي أولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم النيل من دنيا الوطن" ارفعوا أيديكم عن دنيا الوطن " اتركوا لنا مكانا واحدا نتبادل فيه الآراء وننفس عن الاختناق الذي نعيش فيه".
[email protected]
بقلم:د.كامل خالد الشامي
أستاذ جامعي وكاتب مستقل
جامعة غزة
أولا أنا سعيد بأن صديقي الأستاذ عبد الله عيسي قد تماثل إلي الشفاء وعاد إلي المعاناة اليومية ليحمل هموم الوطن ويتصدي إلي الحاسدين والمناكفين والعابثين بمقدرات الوطن, وأولئك الذين ينزعجون من قلمه ومن كلماته وأسئلته التي لا تروق لهم, ومن شدة غيظهم يوجهون له التهم جزافا.
دنيا الوطن منبر حر يسمح للجميع في حدود اللياقة التعبير عن الرأي وفيها المجال مفتوح للرأي والرأي الآخر,وهي موقع مفتوح للجميع والطريق إليها سهل,وكتابها مزيج فكري رائع يعبرون عن الهموم الفلسطينية التي تمتزج بكل أنواع الحزن والقسوة والتي تختلط فيها السياسة مع القهر والاحتلال والموت والحصار, لكن هذا هو القدر الفلسطيني أن يعيش جزءا منا ليكفن جزءا آخر, وأن تختلط دموعنا ودماؤنا ولحمنا الحي مع ترابنا, ولكننا نواصل, وفي وسط هذا الزحام يخرج علينا بين الفينة والأخرى بعض أولئك الذين لا يقرؤون ما بين السطور ليتهمون دنيا الوطن بالعمالة,وهم يتهموننا جميعا بهذه التهمة الجاهزة, ولكن الرد علي ذلك هو مواصلة الدرب والاستمرار في الكتابة, وأقول لهم أن الوطن مقدس ولا يوجد شيء مقدس بعد الوطن.
دنيا الوطن ثروة فكرية قومية نحتها الأستاذ عبد الله عيسي من الصخر ورفض كل المغريات التي يجري ورائها الحاسدين , وقد كنت منذ البداية كاتبا في دنيا الوطن وكنت شاهدا علي الكثير من المواقف التي رفض فيها أ. عبد الله عيسي الابتزاز والرشوة والضغوط, وأصر علي أن تكون جريدته الالكترونية منبرا ديمقراطيا حرا يعبر إليها ويعبر فيها الجميع . لقد نجح الرجل بكل آلامه وأحلامه,وتربع بهدوء علي عرش الكبار, بعد أن دفع من لحمه الحي ومن صحته وطاقته,وليس غريبا أن يمرض من شدة الإعياء, لكن الغريب أن يشمت الحاسدين بأنه يمرض, ولكن من يعيش ويعمل يمرض.
وأخيرا أوجه ندائي إلي أولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم النيل من دنيا الوطن" ارفعوا أيديكم عن دنيا الوطن " اتركوا لنا مكانا واحدا نتبادل فيه الآراء وننفس عن الاختناق الذي نعيش فيه".
[email protected]
