العربية الفلسطينية تدين جريمة الاحتلال في جنين
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها صباح اليوم باغتيال ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين خلال اقتحامها لمخيم جنين إنما تؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة اقتراف الجرائم بحق شعبنا .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي صباح اليوم اننا ونحن ندين التصعيد الإسرائيلي ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات الاقتحام في الضفة وغزة والاعتقالات بالجملة والحصار الخانق الذي يفرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة ، ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس ومواصلة أعمال الاستيطان والتنكر للحقوق وإدارة الظهر لقرارات الشرعية الدولية إنما هي سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى التهرب من التزامات السلام ووضع العراقيل أمام أي فرصة لتقدم المفاوضات.
وأكدت الجبهة أن الحكومة الإسرائيلية بهذه الجرائم وبإصرارها المتواصل على التصعيد تتناسى أن السلام والأمن لا يمكن أن يتحقق تحت حراب الاحتلال وان المقدمة لإحلال الأمن والسلام هي الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وتمكينه من ممارستها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 67 م وعاصمتها القدس .
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل إسرائيل المسئولية الكاملة عن نتائجها ومعاقبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل أن تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن الجريمة النكراء التي أقدم الاحتلال على ارتكابها صباح اليوم باغتيال ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين خلال اقتحامها لمخيم جنين إنما تؤكد إصرار الاحتلال على مواصلة اقتراف الجرائم بحق شعبنا .
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي صباح اليوم اننا ونحن ندين التصعيد الإسرائيلي ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات الاقتحام في الضفة وغزة والاعتقالات بالجملة والحصار الخانق الذي يفرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة ، ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس ومواصلة أعمال الاستيطان والتنكر للحقوق وإدارة الظهر لقرارات الشرعية الدولية إنما هي سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى التهرب من التزامات السلام ووضع العراقيل أمام أي فرصة لتقدم المفاوضات.
وأكدت الجبهة أن الحكومة الإسرائيلية بهذه الجرائم وبإصرارها المتواصل على التصعيد تتناسى أن السلام والأمن لا يمكن أن يتحقق تحت حراب الاحتلال وان المقدمة لإحلال الأمن والسلام هي الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وتمكينه من ممارستها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 67 م وعاصمتها القدس .
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل إسرائيل المسئولية الكاملة عن نتائجها ومعاقبتها على ما تقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ،فلا يعقل أن تبقى إسرائيل خارج إطار المحاسبة والقانون الدولي.

التعليقات