عبد الكريم حمدان يروي مواقف قاسية تُجسد معاناة اللاجئين السوريين في لبنان
رام الله - خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
جسد الفنان السوري عبد الكريم حمدان معاناة اللاجئين السوريين بعيدا عن مهاترات السياسة .
فتحدث عبد الكريم بشكل "إنساني" بعد أن زار والديه في تركيا , وزار قبلا مخيمات اللجوء في لبنان , فبدأ كلامه بتوجيه رسالة فكتب:" معاناة السوريين رسالة لكل المسؤولين والمعنيين ب لبنان من مواطن سوري داخل أراضيكم ".
وبدأ بسرد ما رآه بنفسه :"اثناء ذهابي لزيارة الأهل في تركيا سافرت عن طريق البحر من ميناء طرابلس و كان اغلبية المسافرين سوريين تعجبت من طريقة المعاملة من بعض الأشخاص الموظفين على كوة الجوازات من طلب الهوية الشخصية مع الجواز السوري من كل شخص مسافر مع العلم انه لا يحق له طلب سوى الجواز بحكم ان المسافر داخل الأراضي اللبنانية عن طريق الجواز ومن الطبيعي ان يخرج منها لغير بلد عن طريق الجواز ف ما الداعي لطلب الهوية الشخصية !!".
واستطرد :" عندما اتى دوري اعطيته الجواز فطلب مني الهوية الشخصية فأعطيته ياها فوجهت له سؤال بكل أدب واحترام
فقلت له : اذا الشخص داخل بالجواز لبلدكم وطالع من بلدكم بالجواز فما الداعي لطلب الهوية الشخصية فقال لي : مو شغلتك و بلا حكي فاضي مع شدة النبرة بصوته والتجهم بالوجه ف سكتت واعطاني الجواز والهوية وتابعت ".
وأضاف:" وبعد قليل شاهدت كم عنصر مستنفرين واذا ب شابين تصوروا معي قبل ان ندخل الى الجوازات واثناء حديثي معهم علمت انهم من الشام و ذاهبين ل تركيا بعد ان كانوا ب لبنان يعملون ولم تناسبهم الأجور فقرروا الذهاب لتركيا للعمل واعالة عائلاتهم الموجودة ب سوريا فإذا بهم موضوعة بأيديهم الأصفاد !!!!!!! ف يا ترى ماذا كانت مشكلتهم الله أعلم ؟؟؟؟؟ و هل لهم اهلهم خبر ان كانوا عند السلطات اللبنانية او ب تركيا يعملون !!".
وروى قصة أخرى:" ومن أحدى القصص اللي شاهدتها
فتاة سورية اثناء تفتيش امتعتها كان هناك كيس فيه بعض أنواع البهارات فتحه المفتش وشال شي لونه بني ومبين انه بهار عالأغلب قلها : شو هاد كوكيين !!!!! قالتله : معلومك الكوكايين أبيض !!! رد عليها وقلها و بتعرفي الكوكايين كماااااان !!!
قلتله هيك منشوفه عالتلفزيون المهم بعد مد و جزر عطاها غراضها و قلها مرقي ف هل يا ترى لو كانت أخته ولا أمه بهيك موقف بيرضى حدا يتساقل عليها بهالطريقة ".
وختم كلامه :" بعض الأشخاص القليلين تسيئ لسمعة بلد فيه الخير والمحبة و التآخي و لكن سؤالي لكل سوري ؟؟؟؟؟ يا هل ترى لما كانت حرب تموز ب 2006 عاملنا أخوتنا اللبنانية هيك "
ولم ينس أن يعايد والدته وجميع الأمهات في سوريا فكتب:"إلى كل الأُمهاتِ في العالم عامةً
وفي سوريا وطني خاصةً
إلى صانعات ِ الرجال
إلى من هنّ فوق َ الجِنانْ
إلى أُمِ الشهيد والغائب ِالبعيد
إلى أُمهاتِ حلب إلى أُمي
إلى المدرسة التي أعدت شعوبا
كُل عام وأنتن الخير لعيد الأم
ابن كُل أمهات سوريا "
جسد الفنان السوري عبد الكريم حمدان معاناة اللاجئين السوريين بعيدا عن مهاترات السياسة .
فتحدث عبد الكريم بشكل "إنساني" بعد أن زار والديه في تركيا , وزار قبلا مخيمات اللجوء في لبنان , فبدأ كلامه بتوجيه رسالة فكتب:" معاناة السوريين رسالة لكل المسؤولين والمعنيين ب لبنان من مواطن سوري داخل أراضيكم ".
وبدأ بسرد ما رآه بنفسه :"اثناء ذهابي لزيارة الأهل في تركيا سافرت عن طريق البحر من ميناء طرابلس و كان اغلبية المسافرين سوريين تعجبت من طريقة المعاملة من بعض الأشخاص الموظفين على كوة الجوازات من طلب الهوية الشخصية مع الجواز السوري من كل شخص مسافر مع العلم انه لا يحق له طلب سوى الجواز بحكم ان المسافر داخل الأراضي اللبنانية عن طريق الجواز ومن الطبيعي ان يخرج منها لغير بلد عن طريق الجواز ف ما الداعي لطلب الهوية الشخصية !!".
واستطرد :" عندما اتى دوري اعطيته الجواز فطلب مني الهوية الشخصية فأعطيته ياها فوجهت له سؤال بكل أدب واحترام
فقلت له : اذا الشخص داخل بالجواز لبلدكم وطالع من بلدكم بالجواز فما الداعي لطلب الهوية الشخصية فقال لي : مو شغلتك و بلا حكي فاضي مع شدة النبرة بصوته والتجهم بالوجه ف سكتت واعطاني الجواز والهوية وتابعت ".
وأضاف:" وبعد قليل شاهدت كم عنصر مستنفرين واذا ب شابين تصوروا معي قبل ان ندخل الى الجوازات واثناء حديثي معهم علمت انهم من الشام و ذاهبين ل تركيا بعد ان كانوا ب لبنان يعملون ولم تناسبهم الأجور فقرروا الذهاب لتركيا للعمل واعالة عائلاتهم الموجودة ب سوريا فإذا بهم موضوعة بأيديهم الأصفاد !!!!!!! ف يا ترى ماذا كانت مشكلتهم الله أعلم ؟؟؟؟؟ و هل لهم اهلهم خبر ان كانوا عند السلطات اللبنانية او ب تركيا يعملون !!".
وروى قصة أخرى:" ومن أحدى القصص اللي شاهدتها
فتاة سورية اثناء تفتيش امتعتها كان هناك كيس فيه بعض أنواع البهارات فتحه المفتش وشال شي لونه بني ومبين انه بهار عالأغلب قلها : شو هاد كوكيين !!!!! قالتله : معلومك الكوكايين أبيض !!! رد عليها وقلها و بتعرفي الكوكايين كماااااان !!!
قلتله هيك منشوفه عالتلفزيون المهم بعد مد و جزر عطاها غراضها و قلها مرقي ف هل يا ترى لو كانت أخته ولا أمه بهيك موقف بيرضى حدا يتساقل عليها بهالطريقة ".
وختم كلامه :" بعض الأشخاص القليلين تسيئ لسمعة بلد فيه الخير والمحبة و التآخي و لكن سؤالي لكل سوري ؟؟؟؟؟ يا هل ترى لما كانت حرب تموز ب 2006 عاملنا أخوتنا اللبنانية هيك "
ولم ينس أن يعايد والدته وجميع الأمهات في سوريا فكتب:"إلى كل الأُمهاتِ في العالم عامةً
وفي سوريا وطني خاصةً
إلى صانعات ِ الرجال
إلى من هنّ فوق َ الجِنانْ
إلى أُمِ الشهيد والغائب ِالبعيد
إلى أُمهاتِ حلب إلى أُمي
إلى المدرسة التي أعدت شعوبا
كُل عام وأنتن الخير لعيد الأم
ابن كُل أمهات سوريا "

التعليقات