خمس فصائل برفح تدعو للتمسك بالثوابت وانهاء الانقسام
غزة - دنيا الوطن
نظمت خمس فصائل وطنية بمحافظة رفح لقاء موسعا شارك فيه اعضاء وقيادات هذه الفصائل وعدد من الشخصيات والإعلاميين والكتاب، ناقش الوضع السياسي الراهن وما صلت اليه قضية المفاوضات ، والأوضاع الداخلية الفلسطينية، حيث اجمع الحضور على أهمية التمسك بالثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عن أي منها، والى ضرورة الإعلان عن فشل مسار المفاوضات الحالي وإعادة القضية للأمم المتحدة من اجل حلها وفقا للقرارات الدولية وإنهاء الاحتكار الأمريكي لعملية التسوية
كما اكد الحضور على أهمية تصويب الأوضاع الداخلية بما يعالج قضايا الناس المعيشية وإطلاق الحريات العامة، وإنهاء حالة الانقسام التي اعتبروها كارثة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، مشيرين إلى أن هناك أطراف غير معنية بإنهاء هذه الحالة الشاذة نظرا لارتباطات خارجية، ولمصالح فئوية وشخصية ضيقة تضر بالشعب الفلسطيني وبقضيته الوطنية .
وأكد تيسير ابو خضرة عضو اللجنة المركزية للحزب على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض الضغوط والابتزاز الإسرائيلي الامريكي لثني القيادة وإجبارها للقبول بما يسمى بخطة الإطار التي تمثل وصفة جديدة لتصفية القضية الوطنية لشعبنا وجوهرها حق العودة وفرض صك استسلام للقبول بإدامة أمد الاحتلال وتشريع الاستيطان وشطب القدس، واشتراط الاعتراف بم يسمى يهودية الدولة في أية تسوية مستقبلية ، وشدد على ان الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها كراع لعملية السلام، وهي طرف مباشر في الضغط على شعبنا لتقديم تنازلات سياسية بديلا للقرارات الدولية التي هي أساس عملية السلام ومرجعيتها.
وطالب محمد مكاوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالانسحاب الفوري من المفاوضات التي ثيت فشلها ورفض تمديدها وهي تستخدم ذريعة للمزيد من الاستيطان
واعادة القضية للامم المتحدة لتطبيق قراراتها وليس استمرار التفاوض حولها ، واعلان فشل المفاوضات بالرعاية الامريكية التي اثبتت التجارب السابقة والحالية انحيازها للاحتلال ومخططاته التوسعية، كما دعا الى تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه وبناء جبهة وطنية للمقاومة الشعبية للرد على جرائم الاحتلال بما فيها توسيع حملة المقاطعة لاسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات الدولية عليها.
وقال ابراهيم ابو حميد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " ان الطريق لتحقيق السلام العادل في المنطقة ياتي من خلال الاعتراف الاسرائيلي بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وإنهاء احتلالها بكل مسمياته وأشكاله عن ارضنا المحتلة في عدوان 1967 وقيام دولة فلسطين المستلقة وتامين حق العودة للاجئين لديارهم وبيوتهم التي شردوا منها ، وهي حقوق وثوابت شعبنا الوطنية التي كفلتها قرارت الشرعية الدولية وهي تمثل اساسا للسلم والعدل وتطبقيا للقانون الدولي وحماية الامن والسلم الدوليين" .
فيما شدد فواز النمس القيادي في حزب فدا على أهمية إنهاء الانقسام الداخلي فورا، وتحقيق المصالحة والذهاب لتطبيق اتفاق القاهرة لاستعادة الوحدة لمجابهة الضغوط والعدوان بوحدة وطنية واحدة وانخراط الجميع بأوسع قاعدة جماهيرية للدفاع عن حقوق شعبنا وأهدافه العادلة في الحرية والاستقلال الوطني .
ودعا منير البهداري القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية الى ضرورة الاهتمام بقضايا الناس المعيشية من اجل تعزيز صمودهم، وإعادة ثقتهم بدورهم الكفاحي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته التصفوية، معتبرا ان محاصرة حريات الناس غاية في الخطورة وتشكل مسا بكرامتهم .
يذكر بان القوى المشاركة هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا "، والمبادرة الوطنية الفلسطينية .
نظمت خمس فصائل وطنية بمحافظة رفح لقاء موسعا شارك فيه اعضاء وقيادات هذه الفصائل وعدد من الشخصيات والإعلاميين والكتاب، ناقش الوضع السياسي الراهن وما صلت اليه قضية المفاوضات ، والأوضاع الداخلية الفلسطينية، حيث اجمع الحضور على أهمية التمسك بالثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عن أي منها، والى ضرورة الإعلان عن فشل مسار المفاوضات الحالي وإعادة القضية للأمم المتحدة من اجل حلها وفقا للقرارات الدولية وإنهاء الاحتكار الأمريكي لعملية التسوية
كما اكد الحضور على أهمية تصويب الأوضاع الداخلية بما يعالج قضايا الناس المعيشية وإطلاق الحريات العامة، وإنهاء حالة الانقسام التي اعتبروها كارثة الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، مشيرين إلى أن هناك أطراف غير معنية بإنهاء هذه الحالة الشاذة نظرا لارتباطات خارجية، ولمصالح فئوية وشخصية ضيقة تضر بالشعب الفلسطيني وبقضيته الوطنية .
وأكد تيسير ابو خضرة عضو اللجنة المركزية للحزب على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض الضغوط والابتزاز الإسرائيلي الامريكي لثني القيادة وإجبارها للقبول بما يسمى بخطة الإطار التي تمثل وصفة جديدة لتصفية القضية الوطنية لشعبنا وجوهرها حق العودة وفرض صك استسلام للقبول بإدامة أمد الاحتلال وتشريع الاستيطان وشطب القدس، واشتراط الاعتراف بم يسمى يهودية الدولة في أية تسوية مستقبلية ، وشدد على ان الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها كراع لعملية السلام، وهي طرف مباشر في الضغط على شعبنا لتقديم تنازلات سياسية بديلا للقرارات الدولية التي هي أساس عملية السلام ومرجعيتها.
وطالب محمد مكاوي عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالانسحاب الفوري من المفاوضات التي ثيت فشلها ورفض تمديدها وهي تستخدم ذريعة للمزيد من الاستيطان
واعادة القضية للامم المتحدة لتطبيق قراراتها وليس استمرار التفاوض حولها ، واعلان فشل المفاوضات بالرعاية الامريكية التي اثبتت التجارب السابقة والحالية انحيازها للاحتلال ومخططاته التوسعية، كما دعا الى تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه وبناء جبهة وطنية للمقاومة الشعبية للرد على جرائم الاحتلال بما فيها توسيع حملة المقاطعة لاسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات الدولية عليها.
وقال ابراهيم ابو حميد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " ان الطريق لتحقيق السلام العادل في المنطقة ياتي من خلال الاعتراف الاسرائيلي بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وإنهاء احتلالها بكل مسمياته وأشكاله عن ارضنا المحتلة في عدوان 1967 وقيام دولة فلسطين المستلقة وتامين حق العودة للاجئين لديارهم وبيوتهم التي شردوا منها ، وهي حقوق وثوابت شعبنا الوطنية التي كفلتها قرارت الشرعية الدولية وهي تمثل اساسا للسلم والعدل وتطبقيا للقانون الدولي وحماية الامن والسلم الدوليين" .
فيما شدد فواز النمس القيادي في حزب فدا على أهمية إنهاء الانقسام الداخلي فورا، وتحقيق المصالحة والذهاب لتطبيق اتفاق القاهرة لاستعادة الوحدة لمجابهة الضغوط والعدوان بوحدة وطنية واحدة وانخراط الجميع بأوسع قاعدة جماهيرية للدفاع عن حقوق شعبنا وأهدافه العادلة في الحرية والاستقلال الوطني .
ودعا منير البهداري القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية الى ضرورة الاهتمام بقضايا الناس المعيشية من اجل تعزيز صمودهم، وإعادة ثقتهم بدورهم الكفاحي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته التصفوية، معتبرا ان محاصرة حريات الناس غاية في الخطورة وتشكل مسا بكرامتهم .
يذكر بان القوى المشاركة هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا "، والمبادرة الوطنية الفلسطينية .

التعليقات