الضغط الشعبي تفتح النار على مسئولي الاسماعيلية بسبب قرية "ابو بلح"
القاهرة - دنيا الوطن
شنت حركة الضغط الشعبي، هجوماً حاداً على مسئولي الاسماعيلية، في ظل تجاهلهم لمعاناة عدد كبير من مواطني المحافظة وحرمانهم من حقوقهم في توفير عوامل البنية الاساسية.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان هناك اكثر من 10 الاف مواطن يعيشون بقرية ابو بلح محرومين من حقهم في الحصول على مياه الشرب وشبكة للصرف الصحي.
واضافت، ان اهالي ابو بلح يعانون من عدم وصول المياه لمنازلهم، الامر الذي يدفعهم للحصول عليها من مسافات بعيدة، فضلا عن محاولة البعض بيع المياه في صورة "جراكن" للمواطنين باسعار متفاوتة.
واكدت ان المنطقة خارج نطاق خدمة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، في الوقت الذي تنفق فيه هذه الشركة ملايين الجنيهات على اعادة تشغيل محطات مازالت تعمل متجاهلة حرمان عدد من قرى المحافظة لاساسيات الحياة.
واستنكرت مؤسسة الحركة، انفاق المحافظة، اموال طائلة في مشروعات ترفيهية غير مجدية للمواطنين، مثل اقامة ملاعب كرة قدم خماسي ذات النجيل الصناعي بشتى مراكز الشباب، لاسيما وان تكلفة الملعب الواحد تتخطى الـ 100 الف جنيه وقيامهم بتنجيل النوادى فقط بـ 27.5 مليون جنية ، في الوقت الذي تفتقر فيه عدد كبير من قرى الاسماعيلية لكافة عوامل البنية التحتية.
شنت حركة الضغط الشعبي، هجوماً حاداً على مسئولي الاسماعيلية، في ظل تجاهلهم لمعاناة عدد كبير من مواطني المحافظة وحرمانهم من حقوقهم في توفير عوامل البنية الاساسية.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان هناك اكثر من 10 الاف مواطن يعيشون بقرية ابو بلح محرومين من حقهم في الحصول على مياه الشرب وشبكة للصرف الصحي.
واضافت، ان اهالي ابو بلح يعانون من عدم وصول المياه لمنازلهم، الامر الذي يدفعهم للحصول عليها من مسافات بعيدة، فضلا عن محاولة البعض بيع المياه في صورة "جراكن" للمواطنين باسعار متفاوتة.
واكدت ان المنطقة خارج نطاق خدمة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، في الوقت الذي تنفق فيه هذه الشركة ملايين الجنيهات على اعادة تشغيل محطات مازالت تعمل متجاهلة حرمان عدد من قرى المحافظة لاساسيات الحياة.
واستنكرت مؤسسة الحركة، انفاق المحافظة، اموال طائلة في مشروعات ترفيهية غير مجدية للمواطنين، مثل اقامة ملاعب كرة قدم خماسي ذات النجيل الصناعي بشتى مراكز الشباب، لاسيما وان تكلفة الملعب الواحد تتخطى الـ 100 الف جنيه وقيامهم بتنجيل النوادى فقط بـ 27.5 مليون جنية ، في الوقت الذي تفتقر فيه عدد كبير من قرى الاسماعيلية لكافة عوامل البنية التحتية.

التعليقات