الخروج على النظم والتحلل من القيم - بيان الناطق الرسمي باسم اللجنة المركزية لحزب البعث العربي
رام الله - دنيا الوطن
باسف بالغ طالعت اللجنة المركزية للحزب، خبرا يقول ان عصابة نصبت نفسها قيادة قطرية للحزب دون سند من نظام الحزب الداخلي ولوائحه وقيمه صدرت بيانا جاء فيه "أقرت القيادة القطرية تدشين المرحلة الأولى للانتخابات القاعدية في القوام الحزب وصولا إلى عقد المؤتمر القطري الخامس للحزب والتي سيبدأ تنفيذها خلال شهر أبريل القادم.".
والحال ان اللجنة المركزية التي لاتزا في حالة انعقاد لدورتها الاستثنائية الثالثة، هي الهيئة القيادية الاعلى والوحيدة في الحزب بين مؤتمرين قطريين،ولذلك فان اي قرارتصدره اي مجموعة مهما اطلقت على نفسها من اسماء، خلال فترة انعقاد اللجنة المركزية، هو قرار فاقد للمشروعية لا تساوي قيمته قيمة الحبر الذي كتب به.
ان محاولة الهروب من نظام وقانون الاحزاب والنظام الداخلي للحزب الذي اتفقنا على تحكيمها في اي خلاف رأبا للصدع ليس الا خروجا على القانون والنظم يحول الهاربين الى تشكيل عصابي.
هذه التصرفات افعال غير مشروعة وانتهاك للسبيل المستقيم وانحراف شاذ عن كل ما هو قويم، اذ انه لو اعتقدت كل مجموعة ان لها حرية تحديد موقفها من التزاماتها وفقا لهواها الشخصي فانها بذلك تشيع روح الشك في القوانين والانظمة بل والقيم والمثل التي يتعين على اعضاء الحزب احترامها مهما كانت الظروف.
وتود اللجنة المركزية ان توضح لكل من يهمه الامر انها ماضية في سبيلها المؤدي الى اعادة بناء الحزب وفقا للقانون العام والنظام الداخلي للحزب غير آبهة بالتراهات وانها ستصدر قراراتها في القريب العاجل لما فيه صالح الحزب واعضائه خاصة والوطن والامة عامة، وبما يجعل الحزب موحدا وقويا.
ولن تمل اللجنة المركزية من الاعلان بان الحزب هو مجموع أعضائه وما يجمعهم من اهداف ونظم وقيم ومثل، وان التصرفات الانتهازية تحطم صمود الحزب وتجعله في بلبلة شديدة و تفقده قدرة التمييز بين الحقيقة والزيف؛ بحيث تضيع المقاييس والمعايير، فيتمزق من الداخل و يصبح كالأشلاء. بل إن الممارسات الانتهازية الضيقة الأفق تشكل مدخلا يدفع الحزب بكل ما يمتلكه من قيم ومثل، وإنجازات ضخمة وعظيمة، وتاريخ حافل على صعيدي النظرية والتطبيق إلى هوة سحيقة .
باسف بالغ طالعت اللجنة المركزية للحزب، خبرا يقول ان عصابة نصبت نفسها قيادة قطرية للحزب دون سند من نظام الحزب الداخلي ولوائحه وقيمه صدرت بيانا جاء فيه "أقرت القيادة القطرية تدشين المرحلة الأولى للانتخابات القاعدية في القوام الحزب وصولا إلى عقد المؤتمر القطري الخامس للحزب والتي سيبدأ تنفيذها خلال شهر أبريل القادم.".
والحال ان اللجنة المركزية التي لاتزا في حالة انعقاد لدورتها الاستثنائية الثالثة، هي الهيئة القيادية الاعلى والوحيدة في الحزب بين مؤتمرين قطريين،ولذلك فان اي قرارتصدره اي مجموعة مهما اطلقت على نفسها من اسماء، خلال فترة انعقاد اللجنة المركزية، هو قرار فاقد للمشروعية لا تساوي قيمته قيمة الحبر الذي كتب به.
ان محاولة الهروب من نظام وقانون الاحزاب والنظام الداخلي للحزب الذي اتفقنا على تحكيمها في اي خلاف رأبا للصدع ليس الا خروجا على القانون والنظم يحول الهاربين الى تشكيل عصابي.
هذه التصرفات افعال غير مشروعة وانتهاك للسبيل المستقيم وانحراف شاذ عن كل ما هو قويم، اذ انه لو اعتقدت كل مجموعة ان لها حرية تحديد موقفها من التزاماتها وفقا لهواها الشخصي فانها بذلك تشيع روح الشك في القوانين والانظمة بل والقيم والمثل التي يتعين على اعضاء الحزب احترامها مهما كانت الظروف.
وتود اللجنة المركزية ان توضح لكل من يهمه الامر انها ماضية في سبيلها المؤدي الى اعادة بناء الحزب وفقا للقانون العام والنظام الداخلي للحزب غير آبهة بالتراهات وانها ستصدر قراراتها في القريب العاجل لما فيه صالح الحزب واعضائه خاصة والوطن والامة عامة، وبما يجعل الحزب موحدا وقويا.
ولن تمل اللجنة المركزية من الاعلان بان الحزب هو مجموع أعضائه وما يجمعهم من اهداف ونظم وقيم ومثل، وان التصرفات الانتهازية تحطم صمود الحزب وتجعله في بلبلة شديدة و تفقده قدرة التمييز بين الحقيقة والزيف؛ بحيث تضيع المقاييس والمعايير، فيتمزق من الداخل و يصبح كالأشلاء. بل إن الممارسات الانتهازية الضيقة الأفق تشكل مدخلا يدفع الحزب بكل ما يمتلكه من قيم ومثل، وإنجازات ضخمة وعظيمة، وتاريخ حافل على صعيدي النظرية والتطبيق إلى هوة سحيقة .

التعليقات