رسائل حب إلى ميلينا وقصص أخرى للأديب محمود شاهين
عن دار البيروني في عمان وبدعم من وزارة الثقافة الأردنية ، صدرت مجموعة " رسائل حب إلى ميلينا ، وقصص أخرى " القصصية للأديب محمود شاهين ويأتي صدورها بعد ثلاث مجموعات قصصية هي : نار البراءة ، الخطار ، موتي وقط لوسيان .وخمس روايات ، هي : الأرض الحرام ، الهجرة إلى الجحيم ، الارض المغتصبة – عودة العاشق ، الملك لقمان ، غوايات شيطانية – سهرة مع ابليس .( صدرت بين أعوام 1978- 2014 عن دور نشر مختلفة ووزارات ثقافة مختلفة أيضا ، سورية اردنية ، فلسطينية )
تقع المجموعة في 262 صفحة . وتتناول قصصها وقائع اجتماعية في حياة الكاتب والحياة الأردنية - الفلسطينية ، وكذلك السورية ، كون الكاتب عاش في دمشق أكثر من أربعين عاما ، وتمتاز ببوح قد لا يكون مألوفا في القصص وخاصة في قصص الحب وفي " رسائل حب إلى ميلينا " وهي رسائل حقيقية تجلت في 38 رسالة حب إلى ميلينا الفتاة النمساوية التي أحبها الكاتب ذات يوم ، ولم يفكر في نشر هذه الرسائل حين كتبها ، لما تحمله من صدق وبوح يتعلق بحياته الشخصية ، وبعض مغامراته في الحب ، والكثير مما يتعلق بحياته.كما أن القصص تتطرق إلى نساء أخريات عرفهن في حياته ومنهن من تزوجهن : فلسطينيات . اردنيات . سوريات . فرنسيات . ألمانيات . انكليزيات . روسيات !
تتضمن المجموعة ثلاث عشرة قصة معظمها طويل وينتمي إلى القصة الطويلة أو الرواية المكثفة أكثر مما ينتمي إلى القصة القصيرة . وأشغل كمحمود شاهين أو محمود فقط البطل في ست من هذه القصص تتطرق إلى حياته منذ أن ولد وختن( قصة يوم مولدي ) مرورا بطفولته الرعوية ومن ثم المقاتلة من أجل فلسطين ، فالأديب ، وأخيرا ، الرسام العجوز الهارب من جحيم الحرب في سوريا
والواقف أمام جدار المدرج الروماني في عمان فاردا لوحاته ليبيعها، قصة ( أهلا بكم في دمشق )
بعض الرسائل إلى ميلينا كتبت شعرا .. وفي الإمكان القول إن المجموعة غير تقليدية ، كونها تشمل قصصا عن حياة الكاتب الشخصية من الطفولة إلى الشيخوخة إضافة إلى حيوات اجتماعية لآخرين عاش معهم ، كما يمكن القول إنها ملحمة محمود شاهين الإنسان ، الأديب والفنان ، وبعض عالمه الأدبي الذي عاش مع أبطاله ، وحتى عالمه الفني ، كون لوحة الغلاف له ايضا وهي : العذراء الفلسطينية كما ظهرت له في المنام . كما أنه يتطرق لعلاقته بالرسم ضمن بعض القصص.
تقع المجموعة في 262 صفحة . وتتناول قصصها وقائع اجتماعية في حياة الكاتب والحياة الأردنية - الفلسطينية ، وكذلك السورية ، كون الكاتب عاش في دمشق أكثر من أربعين عاما ، وتمتاز ببوح قد لا يكون مألوفا في القصص وخاصة في قصص الحب وفي " رسائل حب إلى ميلينا " وهي رسائل حقيقية تجلت في 38 رسالة حب إلى ميلينا الفتاة النمساوية التي أحبها الكاتب ذات يوم ، ولم يفكر في نشر هذه الرسائل حين كتبها ، لما تحمله من صدق وبوح يتعلق بحياته الشخصية ، وبعض مغامراته في الحب ، والكثير مما يتعلق بحياته.كما أن القصص تتطرق إلى نساء أخريات عرفهن في حياته ومنهن من تزوجهن : فلسطينيات . اردنيات . سوريات . فرنسيات . ألمانيات . انكليزيات . روسيات !
تتضمن المجموعة ثلاث عشرة قصة معظمها طويل وينتمي إلى القصة الطويلة أو الرواية المكثفة أكثر مما ينتمي إلى القصة القصيرة . وأشغل كمحمود شاهين أو محمود فقط البطل في ست من هذه القصص تتطرق إلى حياته منذ أن ولد وختن( قصة يوم مولدي ) مرورا بطفولته الرعوية ومن ثم المقاتلة من أجل فلسطين ، فالأديب ، وأخيرا ، الرسام العجوز الهارب من جحيم الحرب في سوريا
والواقف أمام جدار المدرج الروماني في عمان فاردا لوحاته ليبيعها، قصة ( أهلا بكم في دمشق )
بعض الرسائل إلى ميلينا كتبت شعرا .. وفي الإمكان القول إن المجموعة غير تقليدية ، كونها تشمل قصصا عن حياة الكاتب الشخصية من الطفولة إلى الشيخوخة إضافة إلى حيوات اجتماعية لآخرين عاش معهم ، كما يمكن القول إنها ملحمة محمود شاهين الإنسان ، الأديب والفنان ، وبعض عالمه الأدبي الذي عاش مع أبطاله ، وحتى عالمه الفني ، كون لوحة الغلاف له ايضا وهي : العذراء الفلسطينية كما ظهرت له في المنام . كما أنه يتطرق لعلاقته بالرسم ضمن بعض القصص.

التعليقات