المطران عطاالله حنا ينعى المتروبوليت فيليب صليبا مطران الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في امريكا الذي توفى فجر اليوم
رام الله - دنيا الوطن
نعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس الشريف صباح اليوم المثلث الرحمات المطران فيليب صليبا راعي الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في امريكا الشمالية الذي توفى فجر اليوم في الولايات المتحدة الامريكية بعد سنوات حافلة بالعطاء و الخدمه، و قد اقام سيادة المطران عطاالله حنا خدمة( التريساجيون ) أي صلاة النياحة راحة لنفسه في كنيسة القيامة صباح اليوم و قال سيادته:لقد فقدت الكنيسة الارثوذكسية اليوم علما من اعلامها، و فقدت فلسطين شخصية دينية قومية متميزه فقد دافع المطران فيليب الذي رحل عنا فجر اليوم عن عدالة القضية الفلسطينية و له مواقف لا يمكن ان تنسى فكان قلبه ينبض عشقا لفلسطين و قلبها القدس ، رحل عنا و هو حزين لان فلسطين لم تعد الى اصحابها بعد و سوريا تنزف بفعل ما تتعرض له من حرب كونية تستهدف انسانها و تاريخها و تراثها.
انتقل الى عالم الخلود و هناك سيبقى يصلي من اجل فلسطين و سوريا و وطننا العربي على رجاء ان نصل الى الحرية و الكرامه التي نتوق اليها.
لن ننساك يا سيدنا فيليب في القدس و في فلسطين التي دافعت عنها بكل جوارحك.
نعزي اخوتنا في الكرسي الانطاكي المقدس و نعزي ابناءك في امريكا اكليريكيين و علمانيين و ليكن ذكرك مؤبدا
نبذة عن سيرة حياته
وُلدَ في قرية أبو ميزان، المتن، لبنان سنة 1931. حائز على إجازة في اللاهوت (معهد الصليب المقدّس، بروكلين، جامعة واين الأميركية). وماستر في اللاهوت (معهد سان فلاديمير). نال دكتوراه فخرية من جامعة واين، ومعهد القديس فلاديمير في نيويورك، ومعهد الصليب المقدس في بوسطن ومعهد القديس تيخون في بنسلفانيا.
رُسمَ كاهنًا سنة 1959 وخدم في كليفلاند، أوهايو. انتُخبَ ميتروبوليتًا سنة 1966 و خدمة ابرشيته بكل تفان و اخلاص.
نعى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس الشريف صباح اليوم المثلث الرحمات المطران فيليب صليبا راعي الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في امريكا الشمالية الذي توفى فجر اليوم في الولايات المتحدة الامريكية بعد سنوات حافلة بالعطاء و الخدمه، و قد اقام سيادة المطران عطاالله حنا خدمة( التريساجيون ) أي صلاة النياحة راحة لنفسه في كنيسة القيامة صباح اليوم و قال سيادته:لقد فقدت الكنيسة الارثوذكسية اليوم علما من اعلامها، و فقدت فلسطين شخصية دينية قومية متميزه فقد دافع المطران فيليب الذي رحل عنا فجر اليوم عن عدالة القضية الفلسطينية و له مواقف لا يمكن ان تنسى فكان قلبه ينبض عشقا لفلسطين و قلبها القدس ، رحل عنا و هو حزين لان فلسطين لم تعد الى اصحابها بعد و سوريا تنزف بفعل ما تتعرض له من حرب كونية تستهدف انسانها و تاريخها و تراثها.
انتقل الى عالم الخلود و هناك سيبقى يصلي من اجل فلسطين و سوريا و وطننا العربي على رجاء ان نصل الى الحرية و الكرامه التي نتوق اليها.
لن ننساك يا سيدنا فيليب في القدس و في فلسطين التي دافعت عنها بكل جوارحك.
نعزي اخوتنا في الكرسي الانطاكي المقدس و نعزي ابناءك في امريكا اكليريكيين و علمانيين و ليكن ذكرك مؤبدا
نبذة عن سيرة حياته
وُلدَ في قرية أبو ميزان، المتن، لبنان سنة 1931. حائز على إجازة في اللاهوت (معهد الصليب المقدّس، بروكلين، جامعة واين الأميركية). وماستر في اللاهوت (معهد سان فلاديمير). نال دكتوراه فخرية من جامعة واين، ومعهد القديس فلاديمير في نيويورك، ومعهد الصليب المقدس في بوسطن ومعهد القديس تيخون في بنسلفانيا.
رُسمَ كاهنًا سنة 1959 وخدم في كليفلاند، أوهايو. انتُخبَ ميتروبوليتًا سنة 1966 و خدمة ابرشيته بكل تفان و اخلاص.

التعليقات