مؤسسة القدس الدولية في فلسطين تعقد ندوة القدس الشهرية الثالثة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين اليوم الخميس 20 آذار/مارس 2014 في مقرها ندوة القدس الشهرية الثالثة للعام الجاري تحت عنوان: "الديموغرافيا في القدس الواقع والتوقعات" بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن المقدسي، وبين الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس المؤسسة في كلمته في افتتاح الندوة أن القدس تمر بواقع ديموغرافي مرير جراء ممارسات الاحتلال وبين ان مخططات الاحتلال والتي من أهمها "مشروع القدس الكبرى 2020" الذي تحاول من خلاله سلطات الاحتلال تهجير من تبقى من سكان مقدسيين ومصادرة ممتلكاتهم وبيوتهم.
وتحدث الدكتور أحمد دحلان استاذ الجغرافيا بجامعة الازهر بغزة عن الواقع الديموغرافي الصعب الذي تعاني منه مدينة القدس في ظل سياسات الاحتلال التي تهدف لتشريد السكان المقدسيين بشتى الوسائل التعسفية من خلال التوقع بالحالة التي ستصل اليها القدس.
وقارن بين من خلال الاحصائيات عدد المواطنين المقدسيين في القدس خلال الأعوام السابقة، حيث بينت جداول الاحصاء التناقص في عدد السكان بسبب إجراءات الاحتلال، واستعرض من خلال الجداول والصور النسب التي وصل إليها عدد المستوطنين اليهود بالقدس مقارنة بعدد السكان العرب المقدسيين، واستعرض مخرجات رقمية حول القدس وأوضاع المقدسيين المعيشية ونسب الخصوبة عند المرأة المقدسية والمرأة اليهودية وفق فترات متفاوتة، وطالب دحلان بدعم صمود المقدسيين رقمياً وليس كلامياً من خلال مساندة المواطن العربي في القدس مادياً لتثبيته واستمرار مقاومته للاحتلال من خلال الصراع الديموغرافي الذي وإن لم يكن معلناً فإن الاحتلال يمارسه بشكل كبير.
وفي نهاية الندوة فتح الدكتور فؤاد حمادة باب النقاش أمام الحضور الذين طالبوا بوجود استراتيجية ضاغطة لمواجهة الموقف الصهيوني الذي يحاول جاهداً طمس القدس وتهجير أهلها ديموغرافيا وتهويدها بكافة الوسائل.
عقدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين اليوم الخميس 20 آذار/مارس 2014 في مقرها ندوة القدس الشهرية الثالثة للعام الجاري تحت عنوان: "الديموغرافيا في القدس الواقع والتوقعات" بحضور عدد من الأكاديميين والمختصين والمهتمين بالشأن المقدسي، وبين الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس المؤسسة في كلمته في افتتاح الندوة أن القدس تمر بواقع ديموغرافي مرير جراء ممارسات الاحتلال وبين ان مخططات الاحتلال والتي من أهمها "مشروع القدس الكبرى 2020" الذي تحاول من خلاله سلطات الاحتلال تهجير من تبقى من سكان مقدسيين ومصادرة ممتلكاتهم وبيوتهم.
وتحدث الدكتور أحمد دحلان استاذ الجغرافيا بجامعة الازهر بغزة عن الواقع الديموغرافي الصعب الذي تعاني منه مدينة القدس في ظل سياسات الاحتلال التي تهدف لتشريد السكان المقدسيين بشتى الوسائل التعسفية من خلال التوقع بالحالة التي ستصل اليها القدس.
وقارن بين من خلال الاحصائيات عدد المواطنين المقدسيين في القدس خلال الأعوام السابقة، حيث بينت جداول الاحصاء التناقص في عدد السكان بسبب إجراءات الاحتلال، واستعرض من خلال الجداول والصور النسب التي وصل إليها عدد المستوطنين اليهود بالقدس مقارنة بعدد السكان العرب المقدسيين، واستعرض مخرجات رقمية حول القدس وأوضاع المقدسيين المعيشية ونسب الخصوبة عند المرأة المقدسية والمرأة اليهودية وفق فترات متفاوتة، وطالب دحلان بدعم صمود المقدسيين رقمياً وليس كلامياً من خلال مساندة المواطن العربي في القدس مادياً لتثبيته واستمرار مقاومته للاحتلال من خلال الصراع الديموغرافي الذي وإن لم يكن معلناً فإن الاحتلال يمارسه بشكل كبير.
وفي نهاية الندوة فتح الدكتور فؤاد حمادة باب النقاش أمام الحضور الذين طالبوا بوجود استراتيجية ضاغطة لمواجهة الموقف الصهيوني الذي يحاول جاهداً طمس القدس وتهجير أهلها ديموغرافيا وتهويدها بكافة الوسائل.

التعليقات