سويد: يجب دعم صمود اهالي حي القرمي وترميم بيوتهم واعادتهم اليها في اقرب وقت
رام الله - دنيا الوطن
زار النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية حي القرمي داخل أسوار البلدة القديمة في القدس العربية، واجتمع مع اهالي الحي وعدد من أصحاب البيوت التي تم إخلائها بسبب الانهيارات والتصدعات التي تهدد بانهيار هذه المباني التاريخية وتهدد حياة سكانها. وكان في استقبال النائب سويد السيد دعاس القدومي مختار الحي، وناصر القوس رئيس نادي الأسير، ورافقه طاهر الديسي رئيس اتحاد الطلبة المقدسيين وعدد من أعضاء الاتحاد.
تصدعات تهدد بانهيار البيوت
والتقى النائب سويد اهالي الحي ومندوبوهم في زقاق الحي قرب مجموعة من البيوت والمباني المتصدعة، المدعمة بهياكل حديدية تحميها من السقوط والانهيار، وقرب إحدى البيوت التي بدء بترميمها وتدعيمها وسط تعسف سلطات بلدية الاحتلال ودائرة الآثار التي أخطرت مدير الورشة بوقف العمل!
بؤر استيطانية سرطانية
وزار النائب سويد عدد من بيوت التي أفرغ سكانها وعدد من البيوت التي بقي أهاليها بها رغم الخطر، لعدم توفر بديل يأويهم، لعدم مساعدة بلدية الاحتلال لهذه العائلات بتوفير مأوى بديل. كذلك اطلع اهالي الحي النائب سويد على عدد من البؤر الاستيطانية المحيطة ببيوتهم، والأطماع الاستيطانية للجمعيات اليهودية بالاستيلاء على المزيد من بيوت الحي.
كذلك اطلع اهالي الحي النائب سويد على مدخل لنفق يخترق الحي، يرجح انه تم إجراء حفريات جديدة في السنوات الأخيرة من خلاله، تسببت باحداث فجوات في محيط أساسات الابنية، ما أدى إلى احداث هذه التصدعات والانشقاقات التي تهدد بيوت ٢٨ عائلة في حي القرمي.
بلدية الاحتلال ومشاريع الاستيطان
ووعد النائب سويد بمتابعة المخططات المهنية التي يتم اعدادها، والضغط على بلدية الاحتلال للقيام بدورها تجاه اهالي حي القرمي، ودعم ترميم البيوت وأصحاب البيوت في إيجاد مأوى بديل إلى حين الانتهاء من أعمال الترميم، وإزالة العقبات لتنفيذ أعمال الترميم التي تساهم فيها عدد من الجهات الدولية.
وقال سويد، ان بلدية الاحتلال تساهم بشكل واضح في إرغام اهالي حي القرمي على إخلاء بيوتهم لدعم المشاريع الاستيطانية بالاستيلاء على المزيد من بيوت الحي، الذي يعتبر من اهم الأحياء في البلدة القديمة، والذي يتمركز بين المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وحي اليهود، ولا شك ان حفر الانفاق المتواصل هو سبب رئيسي لاحداث هذه التشققات والتصدعات التي تعرض مباني كاملة، تأوي ٢٨ عائلة للخطر. لذلك يجب التنبه لهذه الظاهرة وإتمام أعمال الترميم اللازمة بدعم وجهود كافة الجهات الدولية والمحلية، لتدعيم صمود وبقاء هذه العائلات في بيوتهم وإعادتهم إليها في اقرب وقت ممكن، لسد الطريق أمام البؤر الاستيطانية السرطانية التي تسعى للسيطرة على كل سنتيمتر في البلدة القديمة خاصة.




















زار النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية حي القرمي داخل أسوار البلدة القديمة في القدس العربية، واجتمع مع اهالي الحي وعدد من أصحاب البيوت التي تم إخلائها بسبب الانهيارات والتصدعات التي تهدد بانهيار هذه المباني التاريخية وتهدد حياة سكانها. وكان في استقبال النائب سويد السيد دعاس القدومي مختار الحي، وناصر القوس رئيس نادي الأسير، ورافقه طاهر الديسي رئيس اتحاد الطلبة المقدسيين وعدد من أعضاء الاتحاد.
تصدعات تهدد بانهيار البيوت
والتقى النائب سويد اهالي الحي ومندوبوهم في زقاق الحي قرب مجموعة من البيوت والمباني المتصدعة، المدعمة بهياكل حديدية تحميها من السقوط والانهيار، وقرب إحدى البيوت التي بدء بترميمها وتدعيمها وسط تعسف سلطات بلدية الاحتلال ودائرة الآثار التي أخطرت مدير الورشة بوقف العمل!
بؤر استيطانية سرطانية
وزار النائب سويد عدد من بيوت التي أفرغ سكانها وعدد من البيوت التي بقي أهاليها بها رغم الخطر، لعدم توفر بديل يأويهم، لعدم مساعدة بلدية الاحتلال لهذه العائلات بتوفير مأوى بديل. كذلك اطلع اهالي الحي النائب سويد على عدد من البؤر الاستيطانية المحيطة ببيوتهم، والأطماع الاستيطانية للجمعيات اليهودية بالاستيلاء على المزيد من بيوت الحي.
كذلك اطلع اهالي الحي النائب سويد على مدخل لنفق يخترق الحي، يرجح انه تم إجراء حفريات جديدة في السنوات الأخيرة من خلاله، تسببت باحداث فجوات في محيط أساسات الابنية، ما أدى إلى احداث هذه التصدعات والانشقاقات التي تهدد بيوت ٢٨ عائلة في حي القرمي.
بلدية الاحتلال ومشاريع الاستيطان
ووعد النائب سويد بمتابعة المخططات المهنية التي يتم اعدادها، والضغط على بلدية الاحتلال للقيام بدورها تجاه اهالي حي القرمي، ودعم ترميم البيوت وأصحاب البيوت في إيجاد مأوى بديل إلى حين الانتهاء من أعمال الترميم، وإزالة العقبات لتنفيذ أعمال الترميم التي تساهم فيها عدد من الجهات الدولية.
وقال سويد، ان بلدية الاحتلال تساهم بشكل واضح في إرغام اهالي حي القرمي على إخلاء بيوتهم لدعم المشاريع الاستيطانية بالاستيلاء على المزيد من بيوت الحي، الذي يعتبر من اهم الأحياء في البلدة القديمة، والذي يتمركز بين المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وحي اليهود، ولا شك ان حفر الانفاق المتواصل هو سبب رئيسي لاحداث هذه التشققات والتصدعات التي تعرض مباني كاملة، تأوي ٢٨ عائلة للخطر. لذلك يجب التنبه لهذه الظاهرة وإتمام أعمال الترميم اللازمة بدعم وجهود كافة الجهات الدولية والمحلية، لتدعيم صمود وبقاء هذه العائلات في بيوتهم وإعادتهم إليها في اقرب وقت ممكن، لسد الطريق أمام البؤر الاستيطانية السرطانية التي تسعى للسيطرة على كل سنتيمتر في البلدة القديمة خاصة.






















التعليقات