توثيق الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 28 فبراير 2014. اشتملت الاعتداءات الإسرائيلية على (11) حادثة إطلاق نار، وحادثة مطاردة لقوارب الصيادين في بحر غزة، أدت إلى اعتقال (3) صيادين، أحدهم طفل، واحتجاز قاربي صيد تعود ملكيتهما للصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية بتاريخ 21/5/2013، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية،
واستمرت في اعتداءاتها عليهم. ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها،
الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية بدأت منذ تاريخ 29/12/2013، حملة مكثفة في عرض بحر قطاع
غزة، طاردت خلالها قوارب الصيد الفلسطينية، ومنعتها من تجاوز مسافة 4.5 ميل بحري، كما طاردت القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب القطاع، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق. وشهدت الفترة اللاحقة عدة حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية.
انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي
تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في
الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد. وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه
الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم. وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:
أولاً: حوادث إطلاق النار
وثق المركز وقوع (11) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، أدت إحدى الحوادث إلى إصابة قارب صيد.
واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 28 فبراير 2014. اشتملت الاعتداءات الإسرائيلية على (11) حادثة إطلاق نار، وحادثة مطاردة لقوارب الصيادين في بحر غزة، أدت إلى اعتقال (3) صيادين، أحدهم طفل، واحتجاز قاربي صيد تعود ملكيتهما للصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية بتاريخ 21/5/2013، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية،
واستمرت في اعتداءاتها عليهم. ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها،
الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية بدأت منذ تاريخ 29/12/2013، حملة مكثفة في عرض بحر قطاع
غزة، طاردت خلالها قوارب الصيد الفلسطينية، ومنعتها من تجاوز مسافة 4.5 ميل بحري، كما طاردت القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب القطاع، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق. وشهدت الفترة اللاحقة عدة حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية.
انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي
تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في
الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد. وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه
الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم. وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات:
أولاً: حوادث إطلاق النار
وثق المركز وقوع (11) حادثة إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، أدت إحدى الحوادث إلى إصابة قارب صيد.
تركزت حوادث إطلاق النار قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال غزة، شاطئ دير البلح وسط قطاع غزة وشاطئ مدينة خان يونس
جنوب قطاع غزة، وأجبر الصيادون على الهرب ومغادرة البحر في كافة الاعتداءات. ورصد المركز وقوع كافة هذه الحوادث في
نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية مصرية
ودولية.
ثانياً: اعتقال الصيادين
وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة بملاحقة واعتقال (3) صيادين، بينهم طفل، وذلك أثناء مزاولتهم مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 1.5 ميل بحري، قبالة شاطئ
بلدة بيت لاهيا، شمال غزة. وفيما يلي عرض لحادثة اعتقال الصيادين الثلاثة:
- بتاريخ 11/2/2014، وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها على مسافة ميل ونصف الميل البحري. وقد حاصر زورقان حربيان إسرائيليان قارب صيد "مجداف" على متنه الصياد جمال رمضان السلطان، 24 عاماً، من سكان حي السلاطين ببلدة بيت لاهيا.
جنوب قطاع غزة، وأجبر الصيادون على الهرب ومغادرة البحر في كافة الاعتداءات. ورصد المركز وقوع كافة هذه الحوادث في
نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية مصرية
ودولية.
ثانياً: اعتقال الصيادين
وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة بملاحقة واعتقال (3) صيادين، بينهم طفل، وذلك أثناء مزاولتهم مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 1.5 ميل بحري، قبالة شاطئ
بلدة بيت لاهيا، شمال غزة. وفيما يلي عرض لحادثة اعتقال الصيادين الثلاثة:
- بتاريخ 11/2/2014، وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من قوارب صيد فلسطينية أثناء إبحارها على مسافة ميل ونصف الميل البحري. وقد حاصر زورقان حربيان إسرائيليان قارب صيد "مجداف" على متنه الصياد جمال رمضان السلطان، 24 عاماً، من سكان حي السلاطين ببلدة بيت لاهيا.
طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصياد السلطان القفز في المياه والتوجه نحو أحد الزورقين الحربيين، ومن ثم توجه الزورق الحربي الإسرائيلي نحو قارب صيد فلسطيني آخر على متنه الصيادان، محمد عبد النبي رجب الصليبي، 41 عاماً، ونجله الفتى أحمد، 17 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم الشاطئ بمدينة غزة.
طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصيادين القفز في المياه والسباحة نحو الزورق الحربي، ومن ثم قاموا باعتقال الصيادين الثلاثة واحتجاز قاربيهما. وقد أفرج عن الصيادين الثلاثة في حوالي الساعة التاسعة من مساء نفس اليوم.
ثالثاً: احتجاز قوارب الصيد
وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة بملاحقة واحتجاز قاربا صيد. ففي الحادثة المشار إليها في الفقرة
السابقة، قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية باحتجاز قاربي صيد، أثناء إبحارهما على مسافة تقدر بنحو 1.5ميل بحري قبالة
منتج الواحة ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وما تزال القوات البحرية تحتجز القاربين.
ثالثاً: احتجاز قوارب الصيد
وثق المركز قيام القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة بملاحقة واحتجاز قاربا صيد. ففي الحادثة المشار إليها في الفقرة
السابقة، قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية باحتجاز قاربي صيد، أثناء إبحارهما على مسافة تقدر بنحو 1.5ميل بحري قبالة
منتج الواحة ببلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وما تزال القوات البحرية تحتجز القاربين.

التعليقات