الجالية الفلسطينية في الصين تقيم وقفة مؤازرة وتأييد لفخامة الرئيس محمود عباس
رام الله - دنيا الوطن
بالتنسيق والتنظيم مع سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية أقامت الجالية الفلسطينية ببكين وقفة مؤازرة وتأييد لجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس في مسيرتها التفاوضية نحو تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية وعدم التنازل عن ثوابته الوطنية، وذلك بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 17 آذار 2014م في مقر السفارة.
وقد احتشد لهذه الوقفة الشعبية الرمزية عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمين في العاصمة بكين، تقدّمهم سعادة السفير أحمد رمضان وأعضاء السفارة الفلسطينية التي زُيّنت بالأعلام الفلسطينية والصينية، وصوراً للشهيد الرمز ياسر عرفات ولفخامة الرئيس محمود عباس؛ وصوراً تعبيرية وشعارات رافضة للتراجع عن أي حق من الحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة إبتداءً من حق اللاجئين في العودة وإنتهاءً بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
وفي بداية الوقفة ألقى السفير احمد رمضان كلمة شكر فيها أبناء الجالية والحضور على إلتفافهم المشرّف ومؤازرتهم الجادّة لصمود القيادة الفلسطينية في مواقفها الرافضة للضغوطات الأمريكية والمحاولات الدولية للإنتقاص من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته ذات السيادة الكاملة حسب قرارات الشرعية الدولية . كما لفت سعادة السفير في كلمته إلى أن فلسطين هي الدولة الوحيدة التي لا تزال ترزح تحت نير الإحتلال مطالباً المجتمع الدولي بالإلتزام بموقف عادل ودعم الشعب الفلسطيني لتخليصه من هذا الإحتلال الذي كان قد ساعد في تكريسه خلال العقود السبعة الماضية .
بعد ذلك قام أبناء الجالية بترديد الأغاني الوطنية والهتافات الحماسيّة التي أضافت خصوصية إحتفالية لهذه الوقفة الشعبية مؤكدين حضور حسّ وطني عالي يرقى لمستوى الحدث رغم جميع محاولات التغريب والتهميش التي تتعرّض لها القضية والهوية الفلسطينية .
وتتزامن هذه الوقفة مع زيارة فخامة الرئيس محمود عباس للولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي الذي يسعى للضغط على القيادة الفلسطينية لقبول وثيقة الإطار الأمريكية كأساس لاستمرار المفاوضات .
بالتنسيق والتنظيم مع سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية أقامت الجالية الفلسطينية ببكين وقفة مؤازرة وتأييد لجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس في مسيرتها التفاوضية نحو تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته الفلسطينية وعدم التنازل عن ثوابته الوطنية، وذلك بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 17 آذار 2014م في مقر السفارة.
وقد احتشد لهذه الوقفة الشعبية الرمزية عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمين في العاصمة بكين، تقدّمهم سعادة السفير أحمد رمضان وأعضاء السفارة الفلسطينية التي زُيّنت بالأعلام الفلسطينية والصينية، وصوراً للشهيد الرمز ياسر عرفات ولفخامة الرئيس محمود عباس؛ وصوراً تعبيرية وشعارات رافضة للتراجع عن أي حق من الحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة إبتداءً من حق اللاجئين في العودة وإنتهاءً بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
وفي بداية الوقفة ألقى السفير احمد رمضان كلمة شكر فيها أبناء الجالية والحضور على إلتفافهم المشرّف ومؤازرتهم الجادّة لصمود القيادة الفلسطينية في مواقفها الرافضة للضغوطات الأمريكية والمحاولات الدولية للإنتقاص من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وبناء دولته ذات السيادة الكاملة حسب قرارات الشرعية الدولية . كما لفت سعادة السفير في كلمته إلى أن فلسطين هي الدولة الوحيدة التي لا تزال ترزح تحت نير الإحتلال مطالباً المجتمع الدولي بالإلتزام بموقف عادل ودعم الشعب الفلسطيني لتخليصه من هذا الإحتلال الذي كان قد ساعد في تكريسه خلال العقود السبعة الماضية .
بعد ذلك قام أبناء الجالية بترديد الأغاني الوطنية والهتافات الحماسيّة التي أضافت خصوصية إحتفالية لهذه الوقفة الشعبية مؤكدين حضور حسّ وطني عالي يرقى لمستوى الحدث رغم جميع محاولات التغريب والتهميش التي تتعرّض لها القضية والهوية الفلسطينية .
وتتزامن هذه الوقفة مع زيارة فخامة الرئيس محمود عباس للولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي الذي يسعى للضغط على القيادة الفلسطينية لقبول وثيقة الإطار الأمريكية كأساس لاستمرار المفاوضات .

التعليقات