أبو عيشة : توقعات بتحسن سعر صرف الدولار الأمريكي والذهب .. اليورو سيعاود الهبوط
رام الله - دنيا الوطن
سيعاود سعر صرف الدولار الأمريكي بالتحسن مقابل الشيكل الإسرائيلي وذلك بالسوق النقدي مختبرا حاجز 3.48 وذلك خلال الأيام القادمة ومع بداية التداولات ليومي الخميس والجمعة القادمين لهذا الأسبوع ، وأغلق الدولار الأمريكي مقابل الشيكل بشمعة دببيه – هبوطية - خلال الأسابيع الماضية ولأرقام تنازلية لم تشهدها العملة الخضراء منذ سنوات وكان أشدها تسجيل الدولار لمستويات 3.46 خلال بداية التداول يومي الاثنين والثلاثاء 17/18/ من هذا الشهر وبالتالي تمت عملية تكوين قاعين ( القنوات الهبوطية ) ليومين متتالين من التداول – وقال أبو عيشة لدنيا الوطن : لكن الأهداف الهبوطية السابقة التسجيل أّخذت في عمليات تصحيحه حيث ترقبت الأسواق المالية والنقدية قرارات لجنة الساسيات بالبنك المركزي الأمريكي والتي كان من ابرز قراراتها في وقت متأخر من يوم الأربعاء ليلية الأربعاء بقيادة رئيسة المجلس الاحتياطي البر فسورة جانييت ليين – حيث تمخض عن الاجتماع قرارا بتخفيض شراء السندات من قبل البنك المركزي بقيمة 10 مليار دولار لتصبح القيمة الإجمالية للشراء 55 مليار دولار بدلا من 65 مليار خلال الشهر الماضي وهو ما يسمي تخفيض التسيير النقدي أو ما يعرف بالتسيير الكمي QUANTATIVE EASY - مع قرار تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها التاريخية المتدنية الحالية ما بين 0.00%-0.25%. - يذكر بأن الفدرالي الأمريكي قام بتقليص برنامج التخفيف الكمي بواقع 10 مليار دولار في شهر ديسمبر و 10 مليار دولار خلال شهر يناير، حيث أن الفدرالي يرى بأن الاقتصاد الأمريكي وصل إلى درجة التحسن الكافية للبدء في تقليص برنامج التخفيف الكمي، وخاصة في قطاع العمل الأمريكي، الذي يأخذ النصيب الأكبر من اهتمام الفدرالي. - وفي التفاصيل، فقد أقرت اللجنة الفدرالية المفتوحة برئاسة السيدة جانيت يلين محافظ البنك الفدرالي بالتوسع في عملية تقليص الخطط التحفيزية بواقع 10 مليار دولار شهرياً إضافية بدءاً من الشهر المقبل نيسان/أبريل ، حيث قامت اللجنة بتقليص برنامج شراء سندات الخزينة بواقع 5 مليار دولار شهرياً لتصل إلى 30 مليار دولار بجانب تقليص برنامج شراء السندات المرتبطة بالرهون العقارية بواقع 5 مليار أيضاً لتصل إلى 25 مليار دولار شهرياً، ليصل مجمل برنامج التخفيف الكمي عند 55 مليار دولار أمريكي. – أصبح التسيير 55 مليار بدلا من ضخ 85 مليار دولار سابقا ، ( جدير بالذكر أن البنك الفيدرالي الأمريكي كان يضخ شهرياً ما قيمته 85 مليار دولار من أجل تحفيز الاقتصاد الأمريكي ولتحسين أداءه ألتوظيفي وتقليل معدلات البطالة ورفع مستويات النمو ) وتابع أبو عيشة قائلا : نذكر هنا بأن محضر اجتماع اللجنة الفدرالية الأخير كان قد أوضح بأن الفدرالي الأمريكي يتجه إلى تغيير توجهاته حيال أسعار الفائدة كنتيجة لتراجع معدلات البطالة نحو المستوى المطلوب وهو ما يؤدي لإعادة النظر إلى تكاليف الاقتراض – سعر الفائدة - ، حيث أظهر البيان الصادر اليوم أن أعضاء اللجنة قد استغنوا عن هدف الفدرالي بالنسبة للبطالة عند 6.5% وأبقوه معلق إلى حين أن تكتمل صورة البيانات الاقتصادية ليحددوا هدفاً جديداً. ، وقد أشار أعضاء اللجنة إلى أن أسعار الفائدة سوف تبقى على ما هي عليه حتى نهاية عام 2014، وفي عام 2015 سوف يتم تعديلها إلى 1% و تعديلها في عام 2016 إلى 2.25%.، وسيتم تحديد أسعار الفائدة الجديدة على مدى تحسن سوق العمل الأمريكي ومستويات التضخم بجانب مدى تحسن الأسواق المالية. ، وعند السؤال عن سعر المعدن الأصفر توقع أبو عيشة استمرار العزم السلبي للذهب واستطرد قائلا أن عمليات التصحيح الهبوطي لسعر الذهب ستتواصل مع نهاية هذا الأسبوع وبداية الأسبوع القادم وسيحاول الذهب اختبار كسر القناة الصعودية 1300 دولار للاونصة والتي سجلها الذهب في الأسبوعيين الماضيين ، عقب اشتداد التوتر السياسي على إقليم الفرم بين الجارتين أوكرانيا وروسيا – حيث اعتبر الذهب عندها ملجأ أمنا وملاذا أخيرا حينها مما ادخل العملات ذات العائد المرتفع كالدولار الأمريكي للهبوط حينها وتوقع الذهب كسرة بسهولة ويسر خلال الثلاث أسابيع القادمة ، وعندها سيلقى الدعم الجديد 1280 دولار وهو الحاجز النفسي ، وفي حال قدرة المعدن الأصفر على كسر الحاجز النفسي 1280 دولار سيعاود الذهب اختبار المستوي الفني وهو 1260 وسيحاول الوصول لمستويات الدعم الجديدة وهو 1240 دولار للاونصة وهو مستوي القاع الذي سيؤكد دخول المعدن الأصفر لعرين مستويات مستمرة من التصحيح الهبوطي متوسط المدى وفشله في كسر حاجز الدعم 1240 دولار للاونصة سيعاوده ليصل للمقاومة 1280 دولار للاونصة وسيبقي التوقع بالوصول لـــ 1280 دولار للاونصة طالما حافظ الذهب على تداولات أعلي من 1240 دولار للاونصة ، لكن البيانات الأمريكية و سياسة التسيير الكمي وإمكانية تجدد السحب لها مجددا ستشكل حاجزاً سلبياً أمام استمرار المعدن الأصفر بالارتفاع ولربما لفترات طويلة قد تمتد لما بعد نهاية العام 2014 وعن سعر صرف الدولار مقابل ( الشيكل ) قال أبو عيشة : إن الدولار سيستمر في التصحيح الفني صعوداً الأسبوع الحالي رغم الهبوط الشديد الذي تواصل على مدي الأيام الماضية ووصوله لقاع 3.45 في سوق صرف غزة ، وجزم باستمرار الارتفاع وبوتيرة متوسطة وصولا للمقاومة 3.47 ، وكسرة يعني إعادة اختبار الدولار لمستويات 3.48 – 3.50 ، من جديد محاولاً الثبات عليها على التوالي ، وأكد أن الرسم الهندسي المالي لأعمدة الرسم البياني تؤكد أن الدولار في ارتفاع حذر مقابل الشيكل وتوقع تداولاً له في سوق غزة بالمدى 3.46 – 3.48 للأسبوع القادم على الأقل ، وفي الختام أكد أبو عيشة على أهمية قرارات سياسة التسيير الكمي التي ستصدر وبشكل دوري عن صانعي السياسة النقدية للبنك المركزي والمتعلقة باستمرارية التقليص وأكد أن الاقتصاد الأمريكي بدا بالخروج من طور الأزمة ودخل مرحلة الوعكة التي سرعان ما سترجعه لوضعه الطبيعي روشتات السحب والتخفيف الجزئي للإصدار أو ما بات يعرف مجازا بالتسيير الكمي والتي ستؤكد استمرار تحسن جسد وأداء الاقتصاد الأمريكي ، ونصح المقبلين على الزواج والمتعاملون به بتأجيل عمليات الشراء للمعدن الأصفر خلال العام الحالي على الأقل لان فروقات الشراء ستكون غير هامشية ، وترقب التجار والمتعاملون لكل من نقاط الدعم والمقاومة لتحديد تصرف الأسعار .
هذا التحليل ساري المفعول حتي يوم الجمعة 22/3/2014م
سيعاود سعر صرف الدولار الأمريكي بالتحسن مقابل الشيكل الإسرائيلي وذلك بالسوق النقدي مختبرا حاجز 3.48 وذلك خلال الأيام القادمة ومع بداية التداولات ليومي الخميس والجمعة القادمين لهذا الأسبوع ، وأغلق الدولار الأمريكي مقابل الشيكل بشمعة دببيه – هبوطية - خلال الأسابيع الماضية ولأرقام تنازلية لم تشهدها العملة الخضراء منذ سنوات وكان أشدها تسجيل الدولار لمستويات 3.46 خلال بداية التداول يومي الاثنين والثلاثاء 17/18/ من هذا الشهر وبالتالي تمت عملية تكوين قاعين ( القنوات الهبوطية ) ليومين متتالين من التداول – وقال أبو عيشة لدنيا الوطن : لكن الأهداف الهبوطية السابقة التسجيل أّخذت في عمليات تصحيحه حيث ترقبت الأسواق المالية والنقدية قرارات لجنة الساسيات بالبنك المركزي الأمريكي والتي كان من ابرز قراراتها في وقت متأخر من يوم الأربعاء ليلية الأربعاء بقيادة رئيسة المجلس الاحتياطي البر فسورة جانييت ليين – حيث تمخض عن الاجتماع قرارا بتخفيض شراء السندات من قبل البنك المركزي بقيمة 10 مليار دولار لتصبح القيمة الإجمالية للشراء 55 مليار دولار بدلا من 65 مليار خلال الشهر الماضي وهو ما يسمي تخفيض التسيير النقدي أو ما يعرف بالتسيير الكمي QUANTATIVE EASY - مع قرار تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها التاريخية المتدنية الحالية ما بين 0.00%-0.25%. - يذكر بأن الفدرالي الأمريكي قام بتقليص برنامج التخفيف الكمي بواقع 10 مليار دولار في شهر ديسمبر و 10 مليار دولار خلال شهر يناير، حيث أن الفدرالي يرى بأن الاقتصاد الأمريكي وصل إلى درجة التحسن الكافية للبدء في تقليص برنامج التخفيف الكمي، وخاصة في قطاع العمل الأمريكي، الذي يأخذ النصيب الأكبر من اهتمام الفدرالي. - وفي التفاصيل، فقد أقرت اللجنة الفدرالية المفتوحة برئاسة السيدة جانيت يلين محافظ البنك الفدرالي بالتوسع في عملية تقليص الخطط التحفيزية بواقع 10 مليار دولار شهرياً إضافية بدءاً من الشهر المقبل نيسان/أبريل ، حيث قامت اللجنة بتقليص برنامج شراء سندات الخزينة بواقع 5 مليار دولار شهرياً لتصل إلى 30 مليار دولار بجانب تقليص برنامج شراء السندات المرتبطة بالرهون العقارية بواقع 5 مليار أيضاً لتصل إلى 25 مليار دولار شهرياً، ليصل مجمل برنامج التخفيف الكمي عند 55 مليار دولار أمريكي. – أصبح التسيير 55 مليار بدلا من ضخ 85 مليار دولار سابقا ، ( جدير بالذكر أن البنك الفيدرالي الأمريكي كان يضخ شهرياً ما قيمته 85 مليار دولار من أجل تحفيز الاقتصاد الأمريكي ولتحسين أداءه ألتوظيفي وتقليل معدلات البطالة ورفع مستويات النمو ) وتابع أبو عيشة قائلا : نذكر هنا بأن محضر اجتماع اللجنة الفدرالية الأخير كان قد أوضح بأن الفدرالي الأمريكي يتجه إلى تغيير توجهاته حيال أسعار الفائدة كنتيجة لتراجع معدلات البطالة نحو المستوى المطلوب وهو ما يؤدي لإعادة النظر إلى تكاليف الاقتراض – سعر الفائدة - ، حيث أظهر البيان الصادر اليوم أن أعضاء اللجنة قد استغنوا عن هدف الفدرالي بالنسبة للبطالة عند 6.5% وأبقوه معلق إلى حين أن تكتمل صورة البيانات الاقتصادية ليحددوا هدفاً جديداً. ، وقد أشار أعضاء اللجنة إلى أن أسعار الفائدة سوف تبقى على ما هي عليه حتى نهاية عام 2014، وفي عام 2015 سوف يتم تعديلها إلى 1% و تعديلها في عام 2016 إلى 2.25%.، وسيتم تحديد أسعار الفائدة الجديدة على مدى تحسن سوق العمل الأمريكي ومستويات التضخم بجانب مدى تحسن الأسواق المالية. ، وعند السؤال عن سعر المعدن الأصفر توقع أبو عيشة استمرار العزم السلبي للذهب واستطرد قائلا أن عمليات التصحيح الهبوطي لسعر الذهب ستتواصل مع نهاية هذا الأسبوع وبداية الأسبوع القادم وسيحاول الذهب اختبار كسر القناة الصعودية 1300 دولار للاونصة والتي سجلها الذهب في الأسبوعيين الماضيين ، عقب اشتداد التوتر السياسي على إقليم الفرم بين الجارتين أوكرانيا وروسيا – حيث اعتبر الذهب عندها ملجأ أمنا وملاذا أخيرا حينها مما ادخل العملات ذات العائد المرتفع كالدولار الأمريكي للهبوط حينها وتوقع الذهب كسرة بسهولة ويسر خلال الثلاث أسابيع القادمة ، وعندها سيلقى الدعم الجديد 1280 دولار وهو الحاجز النفسي ، وفي حال قدرة المعدن الأصفر على كسر الحاجز النفسي 1280 دولار سيعاود الذهب اختبار المستوي الفني وهو 1260 وسيحاول الوصول لمستويات الدعم الجديدة وهو 1240 دولار للاونصة وهو مستوي القاع الذي سيؤكد دخول المعدن الأصفر لعرين مستويات مستمرة من التصحيح الهبوطي متوسط المدى وفشله في كسر حاجز الدعم 1240 دولار للاونصة سيعاوده ليصل للمقاومة 1280 دولار للاونصة وسيبقي التوقع بالوصول لـــ 1280 دولار للاونصة طالما حافظ الذهب على تداولات أعلي من 1240 دولار للاونصة ، لكن البيانات الأمريكية و سياسة التسيير الكمي وإمكانية تجدد السحب لها مجددا ستشكل حاجزاً سلبياً أمام استمرار المعدن الأصفر بالارتفاع ولربما لفترات طويلة قد تمتد لما بعد نهاية العام 2014 وعن سعر صرف الدولار مقابل ( الشيكل ) قال أبو عيشة : إن الدولار سيستمر في التصحيح الفني صعوداً الأسبوع الحالي رغم الهبوط الشديد الذي تواصل على مدي الأيام الماضية ووصوله لقاع 3.45 في سوق صرف غزة ، وجزم باستمرار الارتفاع وبوتيرة متوسطة وصولا للمقاومة 3.47 ، وكسرة يعني إعادة اختبار الدولار لمستويات 3.48 – 3.50 ، من جديد محاولاً الثبات عليها على التوالي ، وأكد أن الرسم الهندسي المالي لأعمدة الرسم البياني تؤكد أن الدولار في ارتفاع حذر مقابل الشيكل وتوقع تداولاً له في سوق غزة بالمدى 3.46 – 3.48 للأسبوع القادم على الأقل ، وفي الختام أكد أبو عيشة على أهمية قرارات سياسة التسيير الكمي التي ستصدر وبشكل دوري عن صانعي السياسة النقدية للبنك المركزي والمتعلقة باستمرارية التقليص وأكد أن الاقتصاد الأمريكي بدا بالخروج من طور الأزمة ودخل مرحلة الوعكة التي سرعان ما سترجعه لوضعه الطبيعي روشتات السحب والتخفيف الجزئي للإصدار أو ما بات يعرف مجازا بالتسيير الكمي والتي ستؤكد استمرار تحسن جسد وأداء الاقتصاد الأمريكي ، ونصح المقبلين على الزواج والمتعاملون به بتأجيل عمليات الشراء للمعدن الأصفر خلال العام الحالي على الأقل لان فروقات الشراء ستكون غير هامشية ، وترقب التجار والمتعاملون لكل من نقاط الدعم والمقاومة لتحديد تصرف الأسعار .
هذا التحليل ساري المفعول حتي يوم الجمعة 22/3/2014م

التعليقات