قصف جوي على بلدة قدسيا قرب دمشق يخلف ثمانية قتلى
رام الله - دنيا الوطن
شنت طائرات حربية سورية غارات على بلدة قدسيا، الواقعة في ضواحي دمشق، في أول خرق لهدنة تم الإتفاق عليها منذ تشرين الأول/ أكتوبر. وأسفر الهجوم، حسب الحصيلة الأولية، عن سقوط ثمانية ضحايا وعدد من الجرحى.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني أن ثمانية رجال من بلدة قدسيا قتلوا بينهم سبعة جراء غارة للطائرات الحربية استهدفتهم على أطراف البلدة، بينما قتل رجل آخر جراء إصابته برصاص قناص من القوات النظامية"، مشيراً إلى وجود ناشطين معارضين بين القتلى.
وكان اتفاق الهدنة قد وقّع بين مجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام في قدسيا، أقام بعدها الطرفان حواجز مشتركة، فيما سمي "مصالحات" وذلك بوساطات من شخصيات عامة وأعيان، وتم بموجب تلك الوساطات رفع العلم السوري الرسمي فوق مؤسسات عامة في المناطق المعنية، وتوقف القتال مقابل إدخال مؤن وطعام وتمكين الحالات الصعبة من جرحى ومرضى من الخروج.
وأثارت الغارة موجة من التعليقات المستنكرة والمستغربة، فقال الناشط محمد علي لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب "لا نعرف ما الذي جرى وما سيحصل بعد هذا. هناك غموض تام".
وعبر الناشط عن قلقه من احتمال حصول مزيد من التصعيد، مشيراً في الوقت عينه إلى أن الهدنة الموقعة دفعت آلاف السوريين الهاربين من مناطق عدة إلى اللجوء لقدسيا.
ونفى مصدر عسكري سوري بالمقابل حصول غارات في المنطقة، في حين بث ناشطون شريط فيديو على الإنترنت يظهر "لحظة قصف الطيران الحربي"، وتبدو فيه سحب الدخان الأبيض والرمادي تتصاعد من بين المنازل، ويسمع فيه هدير الطيران وأصوات الإنفجارات.
شنت طائرات حربية سورية غارات على بلدة قدسيا، الواقعة في ضواحي دمشق، في أول خرق لهدنة تم الإتفاق عليها منذ تشرين الأول/ أكتوبر. وأسفر الهجوم، حسب الحصيلة الأولية، عن سقوط ثمانية ضحايا وعدد من الجرحى.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني أن ثمانية رجال من بلدة قدسيا قتلوا بينهم سبعة جراء غارة للطائرات الحربية استهدفتهم على أطراف البلدة، بينما قتل رجل آخر جراء إصابته برصاص قناص من القوات النظامية"، مشيراً إلى وجود ناشطين معارضين بين القتلى.
وكان اتفاق الهدنة قد وقّع بين مجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام في قدسيا، أقام بعدها الطرفان حواجز مشتركة، فيما سمي "مصالحات" وذلك بوساطات من شخصيات عامة وأعيان، وتم بموجب تلك الوساطات رفع العلم السوري الرسمي فوق مؤسسات عامة في المناطق المعنية، وتوقف القتال مقابل إدخال مؤن وطعام وتمكين الحالات الصعبة من جرحى ومرضى من الخروج.
وأثارت الغارة موجة من التعليقات المستنكرة والمستغربة، فقال الناشط محمد علي لوكالة الصحافة الفرنسية عبر سكايب "لا نعرف ما الذي جرى وما سيحصل بعد هذا. هناك غموض تام".
وعبر الناشط عن قلقه من احتمال حصول مزيد من التصعيد، مشيراً في الوقت عينه إلى أن الهدنة الموقعة دفعت آلاف السوريين الهاربين من مناطق عدة إلى اللجوء لقدسيا.
ونفى مصدر عسكري سوري بالمقابل حصول غارات في المنطقة، في حين بث ناشطون شريط فيديو على الإنترنت يظهر "لحظة قصف الطيران الحربي"، وتبدو فيه سحب الدخان الأبيض والرمادي تتصاعد من بين المنازل، ويسمع فيه هدير الطيران وأصوات الإنفجارات.

التعليقات