وزير الأسرى يعني استشهاد الأسير المحرر مجدي أحمد حماد
غزة - دنيا الوطن
نعى د.عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين استشهاد الأسير المحرر مجدي حماد 50 عاماً، الذى حرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 بعد أن أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، والذي توفى عصر اليوم الأربعاء في مستشفي الشفاء بمدينة غزة بعد معاناه طويلة من المرض أثناء تواجده في سجون الاحتلال.
وتقدم الوزير بأحر التعازي باسمه وباسم كافة الأسرى داخل السجون وقيادة الحركة الأسيرة الى عموم آل حماد وإلى وزير الداخلية فتحي حمادة باستشهاد شقيقه مجدى، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده في فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
واعتبر د. عطا الله أبو السبح الشهيد حماد أحد شهداء الحركة الأسيرة ، الذي عانى من المرض داخل السجون حيث تدهور حالته الصحية أكثر من مرة وتعرضه لعدة جلطات دموية ولم يتم اجراء عمليت جراحية لازمة له ، بسبب مماطلة إدارة السجون وسياسة الاهمال الطبي التي تمارس بحق الأسرى بشكل عام .
وبين الوزير أن الأسير حماد فور خروجه من السجن أجرى العديد من الفحوصات الطبية التي أكدت خطورة حالته وإصابته بمرض القلب حيث كان لديه انسداد في بعض الشرايين الرئيسية لديه ، وفور خروجه من السجن استمر في رحلة العلاج كان أخرها اجراء عملية جراحة في المملكة الإردنية الهاشمية .
وأشاد الوزير بمناقب الشهيد حماد الذي يعتبر من القادة المؤسسين للحركة الأسيرة داخل السجون وله باع طويل في معارك الأسرى مع إدارة السجون لانتزاع حقوقهم المسلوبة ويعتبر من أوائل المنتمين للكتائب الشهيد عز الدين القسام ، حيث اعتقله الاحتلال وحكم عليه بالسجن المؤبد 6 مرات إضافة الى 30 سنة .
نعى د.عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين استشهاد الأسير المحرر مجدي حماد 50 عاماً، الذى حرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 بعد أن أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، والذي توفى عصر اليوم الأربعاء في مستشفي الشفاء بمدينة غزة بعد معاناه طويلة من المرض أثناء تواجده في سجون الاحتلال.
وتقدم الوزير بأحر التعازي باسمه وباسم كافة الأسرى داخل السجون وقيادة الحركة الأسيرة الى عموم آل حماد وإلى وزير الداخلية فتحي حمادة باستشهاد شقيقه مجدى، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده في فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
واعتبر د. عطا الله أبو السبح الشهيد حماد أحد شهداء الحركة الأسيرة ، الذي عانى من المرض داخل السجون حيث تدهور حالته الصحية أكثر من مرة وتعرضه لعدة جلطات دموية ولم يتم اجراء عمليت جراحية لازمة له ، بسبب مماطلة إدارة السجون وسياسة الاهمال الطبي التي تمارس بحق الأسرى بشكل عام .
وبين الوزير أن الأسير حماد فور خروجه من السجن أجرى العديد من الفحوصات الطبية التي أكدت خطورة حالته وإصابته بمرض القلب حيث كان لديه انسداد في بعض الشرايين الرئيسية لديه ، وفور خروجه من السجن استمر في رحلة العلاج كان أخرها اجراء عملية جراحة في المملكة الإردنية الهاشمية .
وأشاد الوزير بمناقب الشهيد حماد الذي يعتبر من القادة المؤسسين للحركة الأسيرة داخل السجون وله باع طويل في معارك الأسرى مع إدارة السجون لانتزاع حقوقهم المسلوبة ويعتبر من أوائل المنتمين للكتائب الشهيد عز الدين القسام ، حيث اعتقله الاحتلال وحكم عليه بالسجن المؤبد 6 مرات إضافة الى 30 سنة .

التعليقات