البطل الفلسطيني طلال جرادات ،حين يكون جواز السفر عائقا امام الحلم الفلسطيني
جنين-دنيا الوطن-مصعب زيود
ان يكون جواز السفر هو مفتاحك للوصول الى العالمية هو امر طبيعي اما ان يقف جواز سفرك الفلسطيني عائقا امام طموحاتك فهذا غير عادي ، بهذه الكلمات استهل بطل لعبة الكاراتيه في المنتخب الفلسطيني طلال حسن جرادات من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين كلامه في لقاء "دنيا الوطن"معه للحديث عن اصغر بطل في شمال فلسطين في هذه اللعبة لفئة اعمار 14/15 عاما ، طلال والذي يبلغ الان من العمر 14 عاما قال لنا في مستهل حديثه عن بدايته مع اللعبة انه بدا اللعب منذ كان في الصف الثالث الابتدائي وفي حبه لهذه اللعبة الخشنة يقول طلال انها لعبة متميزة لندرة لاعبيها في المجتمع الفلسطيني كما انها قادرة على تنمية العقل وتعزز ثقة اللاعب بنفسه في موازاة احترامه للأخرين . ويقول جرادات انه بدا اللعبة في ناد محلي في بلده سيلة الحارثية منذ العام 2008 ليلتقي بمدرب المنتخب الفلسطيني فادي مرعي الذي رافقه في رحلته الرياضية حتى وصل الى المستوى الحالي والذي لم يغفل عن الحديث عن شكره وامتنانه له لتبينه رياضيا ليكون اللاعب الثاني على المستوي الفلسطيني .في استعراض لبطولاته التي وثقتها الميداليات والشهادات التي بدا طلال متفاخرا في استعراضها امامنا قال ان اولى بطولاته كانت في العام نيسان من العام 2011 حيث حصل على المركز الثاني على مستوى محافظات الشمال والتي اقيمت في الفارعة لتستمر البطولات السنوية بعد ذلك ويحصل على المستوى الاول والمدالية الذهبية في العام 2012 وهنا يستذكر لنا طلال حكاية عن اثر هذه اللعبة في نفسه فهي تزرع لدى لاعبها الاصرار على التفوق كما هو طلال اليوم رغم كل المعيقات الا انه مصر على ان يتحدى العالم بهذه اللعبة ويقول انه اصيب خلال البطولة عام 2012 بكسر في اليد ورغم طلب مدربيه وحكام البطولة منه بالانسحاب الا انه كان مصرا على اكمال اللعب ليحقق فوزا ساحقا على منافسه رغم ان الاصابة كانت غير بسيطة . ليستمر طلال بعدها في التربع على عرش بطولة اللعبة في شمال فلسطين حتى اليوم .طلال كان لافتا لمدربيه كما يؤكد مدربه "فادي مرعي "الذي قال ان طلال جرادات يحمل اصرار وتحديا للوصول الى القمة ربما يفتقده كثير ممن اتيحت لهم فرص المشاركة في البطولات اقليميا او دوليا ويؤكد مرعي الذي درب طلال كل هذه السنوات ان طلال يتميز ببنية جسدية وقدرة عقلية تؤهله للعب في المستويات الدولية من هذه الفئة العمرية ولو اتيحت له فرصة حقيقية للمشاركة في أي بطولة فانه سيحرز مركزا غير هين ،وتابع مرعي ان طلال وهو في المركز الثاني لبطولة الكاراتيه فلسطينا بفارق جولة واحدة عن بطل فلسطين في اللعبة لا تنقصه التدريبات وهو مستعد وبكامل طاقته للمشاركة في بطولة اسيا المقرر اقامتها في ماليزيا في منتصف حزيران المقبل .طلال وفي استعراضه للائحة الشرف التي يتربع عليها عرض علينا شهادة من مدرسة الكاراتيه الفلسطينية بحصوله على الحزام الاسود "دان1" وبامتياز كما ان ميدالية تحمل صورة الشهيدين ابو عمار وابو جهاد كان قد كرم بهما في احدى مشاركاته المحلية يعتبرها طلال من افضل لحظات التكريم في حياته الرياضية لما لها من اهمية المشاركة الوطنية والشعور بالإنجاز التي شعر بها حينها .طلال جرادات والذي يتابع تدريباته بين نادي حطين في نابلس ومدرسة الكاراتيه والكوبود الفلسطينية في جنين وبمتابعة من درب المنتخب فادي مرعي يقول ان اللعبة في فلسطين لا تنقصها المادة البشرية فلدينا لاعبون مميزون ولدينا طاقم تدريبي مميز مؤكدا ان رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه الحاج عبد المطلب الشريف دائم التواصل مع اللاعبين وهو دعم معنوي يتلقاه من مدربه ومن والده الذي قال انه اكثر المشجعين له على اكمال مشواره الرياضي ولكن المشكلة وحسب ما يعاني منها جرادات هي نقص الدعم المادي واللوجستي للاعبين فهو مثلا لا يتلق أي دعم حكومي او من القطاع الخاص رغم ان التدريبات والمشاركات المختلفة تتطلب رسوما مالية ربما تحرمه من بعضها احيانا ،طلال قال انه يحلم بالمشاركة في بطولة اسيا المقرر اقامتها في ماليزيا قريبا ولكنه الى اللحظة لا يمتلك حتى ثمن اصدار جواز سفر فلسطيني اضافة الى امتلاك تكلفة المشاركة ،ويظهر في عينه حزن حينما ردد ان والده الذي يتقاضى راتبا لا يكاد يكفي لإعالة العائلة بالتأكيد لن يكون قادرا على توفير تكاليف سفره ومشاركته التي قال انه سيمثل فيها الشعب الفلسطيني في بطولة عالمية على هذا المستوى ،طلال جرادات حاله ابداعية وتميز رياضي فلسطيني حملنا رسالة الى الحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني بان لا يكون الدعم المالي حجر عثرة امام ابداعات سترفع العلم الفلسطيني عاليا .
ان يكون جواز السفر هو مفتاحك للوصول الى العالمية هو امر طبيعي اما ان يقف جواز سفرك الفلسطيني عائقا امام طموحاتك فهذا غير عادي ، بهذه الكلمات استهل بطل لعبة الكاراتيه في المنتخب الفلسطيني طلال حسن جرادات من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين كلامه في لقاء "دنيا الوطن"معه للحديث عن اصغر بطل في شمال فلسطين في هذه اللعبة لفئة اعمار 14/15 عاما ، طلال والذي يبلغ الان من العمر 14 عاما قال لنا في مستهل حديثه عن بدايته مع اللعبة انه بدا اللعب منذ كان في الصف الثالث الابتدائي وفي حبه لهذه اللعبة الخشنة يقول طلال انها لعبة متميزة لندرة لاعبيها في المجتمع الفلسطيني كما انها قادرة على تنمية العقل وتعزز ثقة اللاعب بنفسه في موازاة احترامه للأخرين . ويقول جرادات انه بدا اللعبة في ناد محلي في بلده سيلة الحارثية منذ العام 2008 ليلتقي بمدرب المنتخب الفلسطيني فادي مرعي الذي رافقه في رحلته الرياضية حتى وصل الى المستوى الحالي والذي لم يغفل عن الحديث عن شكره وامتنانه له لتبينه رياضيا ليكون اللاعب الثاني على المستوي الفلسطيني .في استعراض لبطولاته التي وثقتها الميداليات والشهادات التي بدا طلال متفاخرا في استعراضها امامنا قال ان اولى بطولاته كانت في العام نيسان من العام 2011 حيث حصل على المركز الثاني على مستوى محافظات الشمال والتي اقيمت في الفارعة لتستمر البطولات السنوية بعد ذلك ويحصل على المستوى الاول والمدالية الذهبية في العام 2012 وهنا يستذكر لنا طلال حكاية عن اثر هذه اللعبة في نفسه فهي تزرع لدى لاعبها الاصرار على التفوق كما هو طلال اليوم رغم كل المعيقات الا انه مصر على ان يتحدى العالم بهذه اللعبة ويقول انه اصيب خلال البطولة عام 2012 بكسر في اليد ورغم طلب مدربيه وحكام البطولة منه بالانسحاب الا انه كان مصرا على اكمال اللعب ليحقق فوزا ساحقا على منافسه رغم ان الاصابة كانت غير بسيطة . ليستمر طلال بعدها في التربع على عرش بطولة اللعبة في شمال فلسطين حتى اليوم .طلال كان لافتا لمدربيه كما يؤكد مدربه "فادي مرعي "الذي قال ان طلال جرادات يحمل اصرار وتحديا للوصول الى القمة ربما يفتقده كثير ممن اتيحت لهم فرص المشاركة في البطولات اقليميا او دوليا ويؤكد مرعي الذي درب طلال كل هذه السنوات ان طلال يتميز ببنية جسدية وقدرة عقلية تؤهله للعب في المستويات الدولية من هذه الفئة العمرية ولو اتيحت له فرصة حقيقية للمشاركة في أي بطولة فانه سيحرز مركزا غير هين ،وتابع مرعي ان طلال وهو في المركز الثاني لبطولة الكاراتيه فلسطينا بفارق جولة واحدة عن بطل فلسطين في اللعبة لا تنقصه التدريبات وهو مستعد وبكامل طاقته للمشاركة في بطولة اسيا المقرر اقامتها في ماليزيا في منتصف حزيران المقبل .طلال وفي استعراضه للائحة الشرف التي يتربع عليها عرض علينا شهادة من مدرسة الكاراتيه الفلسطينية بحصوله على الحزام الاسود "دان1" وبامتياز كما ان ميدالية تحمل صورة الشهيدين ابو عمار وابو جهاد كان قد كرم بهما في احدى مشاركاته المحلية يعتبرها طلال من افضل لحظات التكريم في حياته الرياضية لما لها من اهمية المشاركة الوطنية والشعور بالإنجاز التي شعر بها حينها .طلال جرادات والذي يتابع تدريباته بين نادي حطين في نابلس ومدرسة الكاراتيه والكوبود الفلسطينية في جنين وبمتابعة من درب المنتخب فادي مرعي يقول ان اللعبة في فلسطين لا تنقصها المادة البشرية فلدينا لاعبون مميزون ولدينا طاقم تدريبي مميز مؤكدا ان رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه الحاج عبد المطلب الشريف دائم التواصل مع اللاعبين وهو دعم معنوي يتلقاه من مدربه ومن والده الذي قال انه اكثر المشجعين له على اكمال مشواره الرياضي ولكن المشكلة وحسب ما يعاني منها جرادات هي نقص الدعم المادي واللوجستي للاعبين فهو مثلا لا يتلق أي دعم حكومي او من القطاع الخاص رغم ان التدريبات والمشاركات المختلفة تتطلب رسوما مالية ربما تحرمه من بعضها احيانا ،طلال قال انه يحلم بالمشاركة في بطولة اسيا المقرر اقامتها في ماليزيا قريبا ولكنه الى اللحظة لا يمتلك حتى ثمن اصدار جواز سفر فلسطيني اضافة الى امتلاك تكلفة المشاركة ،ويظهر في عينه حزن حينما ردد ان والده الذي يتقاضى راتبا لا يكاد يكفي لإعالة العائلة بالتأكيد لن يكون قادرا على توفير تكاليف سفره ومشاركته التي قال انه سيمثل فيها الشعب الفلسطيني في بطولة عالمية على هذا المستوى ،طلال جرادات حاله ابداعية وتميز رياضي فلسطيني حملنا رسالة الى الحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني بان لا يكون الدعم المالي حجر عثرة امام ابداعات سترفع العلم الفلسطيني عاليا .

التعليقات