باسم يوسف يسرق ثم يعتذر .. ومُتهم بـ" الإتصال بالكيان الصهيوني "
رام الله - دنيا الوطن
تعرض الإعلامي الساخر باسم يوسف للعديد من الانتقادات بعد نشر مقاله الأسبوعي في جريدة “الشروق” المصرية، والذي حمل عنوان “لماذا لا يهتم بوتين؟” وذلك بدعوى أنه مسروق من مقال أجنبي نشر منذ أيام.
وأتضح أن المقال الأصلي المنشور باللغة الإنجليزية على موقع ” politico” بتاريخ 2 آذار/مارس كما تبين أن المقال تم ترجمته الى اللغة العربية.
ونشر أحد النشطاء صورة المقال في النسخة الورقية من صحيفة “الشروق” ليثبت أن باسم يوسف لم يشر إلى المقال الأصلي.
ثم أعرب يوسف عن أسفه الشديد من وقوعه في خطأ عدم الإشارة لمصدر مقاله قائلاً :”اتحمل المسؤولية لعدم اضافة المرجع في النهاية، تمت اضافته لاحقا. اعتذر بشدة”.
من جهته أعرب الكاتب البريطاني بن جودا عن اندهاشه من أنه أصبح محط الأنظار بعدما اقتبس منه يوسف مقاله المنشور على موقع “politico”.
وقال بن جودا: “يا لها من تسلية أن يترجم باسم يوسف (لو صح ذلك) مجهودا صهيونيا. من فضلك يا باسم لا تفعل ذلك مجددا، فذلك يعتبر إتصالا بالكيان الصهيوني”. ويضيف: “الأمر هزلي، باسم يوسف عن غير قصد أصبح يتبنى أفكار صهيوني بريطاني”.
وأشار جودا إلى أنه كان يمزح مع باسم فيما يخص الاتصال بإسرائيل قائلاً: “ما أن قلت نكتة إتصاله بإسرائيل، جن جنون مصر”. واختتم جودا بالتأكيد على قبوله لاعتذار باسم يوسف عن عدم الإشارة للمصدر وقت نشر مقاله.
تعرض الإعلامي الساخر باسم يوسف للعديد من الانتقادات بعد نشر مقاله الأسبوعي في جريدة “الشروق” المصرية، والذي حمل عنوان “لماذا لا يهتم بوتين؟” وذلك بدعوى أنه مسروق من مقال أجنبي نشر منذ أيام.
وأتضح أن المقال الأصلي المنشور باللغة الإنجليزية على موقع ” politico” بتاريخ 2 آذار/مارس كما تبين أن المقال تم ترجمته الى اللغة العربية.
ونشر أحد النشطاء صورة المقال في النسخة الورقية من صحيفة “الشروق” ليثبت أن باسم يوسف لم يشر إلى المقال الأصلي.
ثم أعرب يوسف عن أسفه الشديد من وقوعه في خطأ عدم الإشارة لمصدر مقاله قائلاً :”اتحمل المسؤولية لعدم اضافة المرجع في النهاية، تمت اضافته لاحقا. اعتذر بشدة”.
من جهته أعرب الكاتب البريطاني بن جودا عن اندهاشه من أنه أصبح محط الأنظار بعدما اقتبس منه يوسف مقاله المنشور على موقع “politico”.
وقال بن جودا: “يا لها من تسلية أن يترجم باسم يوسف (لو صح ذلك) مجهودا صهيونيا. من فضلك يا باسم لا تفعل ذلك مجددا، فذلك يعتبر إتصالا بالكيان الصهيوني”. ويضيف: “الأمر هزلي، باسم يوسف عن غير قصد أصبح يتبنى أفكار صهيوني بريطاني”.
وأشار جودا إلى أنه كان يمزح مع باسم فيما يخص الاتصال بإسرائيل قائلاً: “ما أن قلت نكتة إتصاله بإسرائيل، جن جنون مصر”. واختتم جودا بالتأكيد على قبوله لاعتذار باسم يوسف عن عدم الإشارة للمصدر وقت نشر مقاله.

التعليقات