النصر الصوفي: الوحدة العربية مطلب شعبي لا يقبل التأجيل.. وبات ملزما في ظل التحديات التي نواجهها من الغرب

رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الوحدة العربية باتت مطلبا شعبيا وملزما للحكام العرب، في ظل التحديات التي تواجه الدول العربية من الغرب، مطالبا بأخذ العبرة من دول أوروبا التي أسست الاتحاد والسوق الأوروبية المشتركة، وكذلك دخولها في تحالفات عسكرية، وهو ما يؤكد حرصها على دعم الدول الضعيفة التي تتعرض للانهيار الاقتصادي مثل اليونان.

وناشد "زايد"، المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومن أيدوا ثورة 30 يونيو من الأشقاء العرب بالتحرك العاجل نحو الوحدة، من خلال إبرام الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية وغيرها، ومساعدة الدول التي أصابها مخطط تقسيم الشرق الأوسط، مؤكدا أن العرب مطالبين بذلك، كما أمرنا المولى سبحانه وتعالى.

وذكر "زايد" الأمة العربية والإسلامية بوصية الرسول (صلى الله علية وسلم) عندما نصح الصحابة، وقال إن جنود مصر خير أجناد الأرض، وهو ما يتطلب الوحدة الأمنية بين الدول العربية ومصر لتكوين تحالف امني قوي، كحلف الناتو ليكون الحصن المنيع للدول العربية والإسلامية، من الإطماع الإقليمية والدولية.

وأوضح "زايد" أن التعاون بين الدول العربية سيكون حسب طبيعتها ومناخها فهناك دول بيئتها صالحة للزراعة لوفرة الماء والتربة فيها، وهناك دول بيئتها تصلح للصناعة، وهناك دول تتوفر فيها الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية نظرا لارتفاع درجة الحرارة فيها، وكل ذلك حتى يكون التعاون مشتركا، وأن يحدث اكتفاءً ذاتيا للدول العربية في كل المجالات عن طريق التبادل، بدلا من كونها دول مستوردة من مأكل ومشرب وملبس.

وطالب "زايد" ضرورة تشكيل لجنة من الأقطار الشقيقة لعمل تقارب بين وجهات النظر بين الدول العربية مثل فلسطين واليمن والعراق ولبنان وذلك للتخلص من الصراع الطائفي والقضاء على الطائفية الذي أضرت بالعرب وخدمت مصالح الدول الغربية.

وناشد رئيس حزب النصر، وسائل الإعلام أن تلعب دورها في مشروع المصالحة العربية، ولم شمل الفصائل المتناحرة، وأن تكون حريصة على التقارب بين الدول العربية، وإظهار الجانب الايجابي بدلا من الجانب السلبينظرا لأنها الوسيلة الأقرب إلي جموع المواطنين.

التعليقات